ترامب: قد نبقى في إيران ونحتفظ بالنفط على غرار فنزويلا
أشار ترامب إلى احتمال بقاء واشنطن بإيران والسيطرة على نفطها أسوة بانتكاسة فنزويلا، متوقعاً نهاية الحرب هذا العام وتراجع أسعار البنزين. ورغم تأكيده سعي طهران لاتفاق يرفضه إن لم يكن مثالياً، لا يكترث بالمحادثات الخليجية الإيرانية.
أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد 13.09.2026، إلى أن الولايات المتحدة قد تبقى في إيران و"تحتفظ بالنفط"، في تشبيه بمسعى أميركي للسيطرة على خُمس احتياطيات فنزويلا الهائلة من النفط.
وخلال زيارة إلى إيرلندا لعقد اجتماعات، أكد ترامب أنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران هذا العام، وربما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها في تشرين الثاني/ نوفمبر.
وقال ترامب خلال بطولة إيرلندا المفتوحة للغولف إن سعر البنزين "سينخفض بشدة"، بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.
أكد ترامب أنه غير مهتم بلقاء الدول الخليجية مع إيران مُعتبراً الأمر شأناً يخصهم وحدهم، وأوضح أن طهران تسعى جاهدة لإبرام اتفاق بأي ثمن لكنه لن يوقع سوى على اتفاق مثالي،
وأدت الاضطرابات في المنطقة إلى تقلبات في أسواق النفط، إذ يتوقع متداولو النفط ارتفاع الأسعار مجدداً غدا الإثنين، بعد هجوم على خط أنابيب نفط في السعودية.
وأضاف ترامب أنه لن يبرم إلا الاتفاق "المناسب"، ولن يبرم اتفاقاً "غير جيد"، قائلاً إن إيران "تتصل باستمرار"، لإجراء محادثات سلام، وهو تأكيد سبق أن نفته طهران.
لكن ترامب طرح أيضاً خياراً آخر يتمثل في مواصلة الانخراط مع إيران، وشبه ذلك بالاتفاق الأميركي في فنزويلا الذي أُعلن عنه في آب/ أغسطس.
وقال ترامب "سنخرج في نهاية المطاف (من إيران)، إلا إذا قررنا البقاء والاحتفاظ بالنفط مثل فنزويلا"، مضيفاً أن الإيرادات الأميركية من فنزويلا "دفعت ثمن الحرب مرات عديدة".
المصدر: وكالات
2026-09-13 || 20:57