إرهاب المستوطنين: إصابتان في سلفيت وإحراق أراض زراعية في واد البلاط
اعتدى مستوطنون على فلسطينيين بالضرب المبرّح خلال وجودهما في أراضيهما، ما أدى إلى إصابتهما برضوض وجروح، كما أضرم مستوطنون النيران في أراض زراعية لفلسطينيين في واد البلاط، ما ألحق بها أضراراً في ظل تواصل الإرهاب الاستيطاني بالضفة الغربية.
أصيب مواطنان، مساء الأحد 13.09.2026، بجروح ورضوض في هجوم نفذه مستوطنون شمالي الضفة الغربية، كما أتت نيران أشعلها المستوطنون على مزروعات لفلسطينيين في واد البلاط.
وقال "تلفزيون فلسطين" إن "المواطنَين محمد درويش ونشأت اشتيه أصيبا بجروح ورضوض، إثر تعرضهما لاعتداء بالضرب المبرح من قِبَل مستوطنين".
وأوضح التلفزيون أن المواطنَين كانا موجودين في أراضيهما بمنطقة واد الشاعر، شرق مدينة سلفيت شمالي الضفة، حين هاجمهما المستوطنون.
وفي حدث منفصل، قالت منظمة "البيدر" الحقوقية في بيان، إن مستوطنين أضرموا النار في أراضي المزارعين الفلسطينيين بمنطقة واد البلاط، المحاذية لشارع رام الله-نابلس.
وأضافت أن الأراضي الزراعية المستهدفة هي مصادر رزق للمواطنين، وقد لحقت بها أضرار.
وحذرت من "خطورة استمرار هذه الاعتداءات" داعية إلى توفير الحماية للمزارعين وأراضيهم، ووقف الاعتداءات التي تطال ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ المستوطنين 628 اعتداء إرهابياً خلال آب/ أغسطس الماضي وحده.
وفي حزيران/ يونيو، حذر 14 مقرراً أممياً من أن التصاعد الحاد في إرهاب المستوطنين بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض المحتلة، يمثّل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
المصدر: وكالات
2026-09-13 || 19:12