شريط الأخبار
حركة الملاحة في هرمز تتراجع.. عبور 7 سفن فقط النفط يقفز لأكثر من 6% والبرميل يتجاوز 107 دولارات نقل رجل الأعمال طارق النتشة إلى المستشفى بعد توقيفه 536 اعتداءً على الأراضي الزراعية في الضفة منذ مطلع 2026 ترامب: إيران في مأزق.. وحربها ستنتهي بعد الانتخابات النصفية 13 رصاصة تنهي حياة رجل أعمال من الطيبة الوكالة الذرية ترصد نشاطاً جديداً في "جبل الفأس" بإيران نتائج مباريات يوم الخميس بدوري أبطال أوروبا تلة علي الطاهر.. هل يحقق النسف ما لا يحققه الاحـتـلال؟ الضفة وغزة: ضحايا واعتقالات واعتداءات وهدم منازل الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة نتنياهو: إيران تحاول التسلح بسلاح نووي مجدداً ارتقاء 4 مواطنين من عائلة واحدة بقصف إسرائيلي على بيت لاهيا صدور أحكام إدارية بحق 30 أسيراً واشنطن: لن نسمح لإيران باتخاذ الاقتصاد العالمي رهينة العقوبات الغربية على المستوطنات.. بين الرسائل السياسية وحدود التأثير
  1. حركة الملاحة في هرمز تتراجع.. عبور 7 سفن فقط
  2. النفط يقفز لأكثر من 6% والبرميل يتجاوز 107 دولارات
  3. نقل رجل الأعمال طارق النتشة إلى المستشفى بعد توقيفه
  4. 536 اعتداءً على الأراضي الزراعية في الضفة منذ مطلع 2026
  5. ترامب: إيران في مأزق.. وحربها ستنتهي بعد الانتخابات النصفية
  6. 13 رصاصة تنهي حياة رجل أعمال من الطيبة
  7. الوكالة الذرية ترصد نشاطاً جديداً في "جبل الفأس" بإيران
  8. نتائج مباريات يوم الخميس بدوري أبطال أوروبا
  9. تلة علي الطاهر.. هل يحقق النسف ما لا يحققه الاحـتـلال؟
  10. الضفة وغزة: ضحايا واعتقالات واعتداءات وهدم منازل
  11. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  12. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  13. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  14. أسعار صرف العملات
  15. الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة
  16. نتنياهو: إيران تحاول التسلح بسلاح نووي مجدداً
  17. ارتقاء 4 مواطنين من عائلة واحدة بقصف إسرائيلي على بيت لاهيا
  18. صدور أحكام إدارية بحق 30 أسيراً
  19. واشنطن: لن نسمح لإيران باتخاذ الاقتصاد العالمي رهينة
  20. العقوبات الغربية على المستوطنات.. بين الرسائل السياسية وحدود التأثير

تلة علي الطاهر.. هل يحقق النسف ما لا يحققه الاحـتـلال؟

إسرائيل تعلن عن تدمير ما قالت إنها أنفاق وبنى عسكرية تحت تلة علي الطاهر، شرق النبطية جنوب لبنان، من خلال استخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات، حسب إعلان الجيش، فيما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التلة بأنها أكبر موقع إيراني خارج إيران.


لم يكن مشهد التفجيرات المتتابعة في تلة علي الطاهر، شرق النبطية، مجرد صورة لعملية هندسية ضخمة. فبينما أعلنت إسرائيل تدمير ما قالت إنها أنفاق وبنى عسكرية تحت التلة، يفتح حجم العملية سؤالا أبعد من الدمار الظاهر: هل استهدفت إسرائيل إزالة موقع محصن فقط، أم فرض نمط من السيطرة يمنع استخدامه عسكريا من دون تمركز بري دائم فوقه؟

وفي مداخلتها من رام الله، الخميس 10.09.2026، نقلت مراسلة الجزيرة فاطمة خمايسي عن الجيش الإسرائيلي إعلانه استخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات في العملية التي استهدفت تلة علي الطاهر. وقال الجيش إن العملية طالت أنفاقا وبنى تحتية مرتبطة بحزب الله وصفها بالإستراتيجية.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فوصف التلة في تصريحات منفصلة بأنها "أكبر موقع إيراني خارج إيران". وهذا توصيف سياسي إسرائيلي لا يمكن التعامل معه بوصفه حقيقة مستقلة، كما لا يتسنى التحقق بصورة مستقلة من طبيعة المنشآت التي قالت إسرائيل إنها دمرتها أو من حجم الأضرار داخلها.

لكن المسألة العسكرية لا تتوقف عند ما إذا كانت الأنفاق قد انهارت بالفعل، بل عند ما إذا كان نسفها قد بدد القدرة على استخدام التلة في أي مواجهة مقبلة.

التدمير ليس سيطرة

يرى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن تدمير مرتفع محصن لا يساوي بالضرورة السيطرة عليه أو احتلاله. فالتدمير قد يصيب الأنفاق والتحصينات والممرات والمنشآت ويعطل استخدامها أو يجعل إعادة تأهيلها أكثر كلفة وخطورة، بينما يحتاج الاحتلال أو التمركز الثابت، وفق قراءته، إلى قوات باقية على الأرض ونقاط مراقبة وحماية وخطوط إمداد وقدرة على صد أي محاولة لاستعادة الموقع.

وبين الحالتين، يميز جوني بينهما بما يسميه السيطرة العملياتية: أي القدرة على منع الخصم من استخدام موقع عبر الرصد والمسيّرات والقصف والغارات، من دون إبقاء قوات بصورة دائمة فوقه.

ومن هذا المنظور، قد تقلص إسرائيل القيمة العسكرية للتلة إذا جعلت الحركة إليها أو العمل منها أو إعادة فتح مداخلها عرضة للرصد والاستهداف، من دون أن يعني ذلك حسم السيطرة الميدانية عليها.

متى تفقد التلة وظيفتها القتالية؟

يقدم العميد حسن جوني مفتاحا لفهم العملية بعيدا عن صورة التفجير وحدها. فهو يرى أن القيمة القتالية للموقع لا تقاس بحجم ما يوجد تحته من أنفاق فقط، بل بقدرة من يستخدمه على التحرك والدخول والخروج والرصد والقتال في محيطه.

وبحسب قراءة جوني، فإن "علي الطاهر" فقدت جزءا أساسيا من وظيفتها القتالية قبل التفجير، حين توقف حزب الله عن القتال من على التلة واكتفى بالتحصن داخلها. وعندها يتحول التحصين من قاعدة عمل إلى ملجأ، وتتراجع قدرة الموقع على التأثير في المعركة.

ويقول إن الوظيفة القتالية للمرتفع تعطلت منذ أن فرض الجيش الإسرائيلي -وفق تقديره- سيطرة عملياتية عليه وبدأ استهدافه بالنار. ومن هذه الزاوية، لا يبدو النسف بداية السيطرة، بل خطوة تستهدف تثبيت التعطيل ومنع الموقع من استعادة دوره. فالموقع المحصن لا يفقد قيمته فقط حين يدمر، بل حين تصبح مداخله ومخارجه ومحيطه مكشوفة، ويغدو استخدامه أخطر من التخلي عنه.


لقطة من تسجيل نشره الجيش الإسرائيلي لما قال إنه تفجير منشآت تحت الأرض في تلة علي الطاهر جنوب لبنان

ما الذي تقوله إسرائيل

ربط الجيش الإسرائيلي، في إعلانه الذي نقلته مراسلة الجزيرة فاطمة خمايسي، العملية بتدمير ما وصفه ببنى عسكرية تحت الأرض في علي الطاهر. كما تحدث نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، عن استكمال السيطرة على علي الطاهر والمنطقة الأمنية.

وتعبر هذه التصريحات عن الهدف الإسرائيلي المعلن من العملية، لكنها لا تثبت وحدها تحقق سيطرة ميدانية دائمة على الأرض. فالقدرة على الوصول إلى موقع وتفجير منشآته تختلف عن القدرة على البقاء فيه.

وقد تنفذ قوة عسكرية عملية كبيرة ثم تنسحب، معتمدة على النار والاستطلاع لمنع الطرف المقابل من العودة. أما تحويل الموقع إلى نقطة تمركز، فيحتاج إلى حضور بري مستمر وكلفة حماية أعلى.


ألسنة لهب ودخان في لقطة من فيديو نشرته القناة الـ12 الإسرائيلية، وقالت إنه يوثق تفجير شبكة أنفاق في مرتفع علي الطاهر جنوب لبنان

اختبار ما بعد النسف

في مداخلتها من صور، قالت مراسلة الجزيرة كارمن جوخدار إن القلق في الجنوب لا يرتبط بالتفجير وحده، بل بما إذا كانت القوات الإسرائيلية ستبقى في النقاط التي تقدمت إليها. وأشارت إلى أن البقاء في المرتفعات المحيطة بعلي الطاهر يمنح قدرة على الإشراف الناري على النبطية ومحيطها.

وهنا يصبح الاختبار الميداني أوضح من بيانات النصر:

- هل تقيم إسرائيل نقاطا عسكرية ثابتة في التلة أو قربها؟
- هل تظهر دوريات وتمركزات برية مستمرة؟
- هل تنشأ طرق إمداد وخطوط حماية للمواقع الجديدة؟
- هل تستطيع إسرائيل منع إعادة استخدام التلة عبر الغارات والرصد فقط؟
- وهل يمتد النمط نفسه نحو مرتفعات أخرى في محيط النبطية؟

هذه المؤشرات، لا مشاهد النسف وحدها، هي التي تحدد إن كانت العملية قد أنتجت احتلالا فعليا أو منطقة منع بالنار والتكنولوجيا.

السيطرة من بعيد وحدودها

بحسب تحليل جوني، تسمح وسائل الرصد والقدرات الجوية والنارية بفرض قيود على حركة الخصم من دون الحاجة إلى تمركز تقليدي في كل نقطة مرتفعة.

لكنْ لهذه الصيغة حدود أيضا. فالتدمير قد يحرم الخصم من منشأة، لكنه لا يمنح الطرف المهاجم سيادة دائمة على المكان. كما أن منع استخدام موقع من بعيد يحتاج إلى استمرار المراقبة والاستعداد للضرب، ويظل معرضا لمحاولات التكيف وفتح مسارات أو مواقع بديلة.

لذلك، قد تحقق إسرائيل من خلال نسف علي الطاهر هدفا مباشرا يتمثل في تعطيل الأنفاق والمنشآت التي قالت إنها موجودة في الموقع. لكن تحويل التعطيل إلى واقع مستدام يحتاج إلى أكثر من المتفجرات: يحتاج إلى قدرة دائمة على المنع، أو إلى تمركز بري واضح يتحمل كلفة البقاء.

ما بعد علي الطاهر

لا يحسم نسف التلة وحده سؤال من يسيطر عليها. فالفرق كبير بين إزالة بنية تحت الأرض وبين القدرة على البقاء فوقها، وبين حرمان الخصم من موقع وبين إدارة المنطقة المحيطة به.

قد تكون إسرائيل قد دمرت، وفق إعلان جيشها، جزءا من البنية التي قالت إنها قائمة داخل علي الطاهر. وقد تكون العملية جزءا من محاولة لفرض منطقة منع تحد من استخدام التلة في المستقبل. لكن الحكم على ذلك سيتوقف على ما يلي التفجير: هل ستبقى القوات الإسرائيلية في المرتفعات؟ وهل تستطيع تحويل التفوق الناري إلى واقع ميداني مستمر؟

في هذا الفارق بين تدمير الموقع وفرض السيطرة عليه، تتحدد دلالة ما جرى في علي الطاهر: هل انتهت وظيفة التلة العسكرية، أم بدأت مرحلة جديدة من الصراع على من يستطيع استخدامها ومنع الآخر منها؟

المصدر: الجزيرة


2026-09-11 || 08:16






مختارات


محافظة القدس تحذر من استغلال موسم الأعياد العبرية لفرض وقائع جديدة

مطلوب منسق مشاريع/ منسق إداري في نابلس

بلدية الخليل ترد على ادعاءات سموتريتش بشأن السيادة على الخليل

كاتس يهدد إيران بضربات "تقوض النظام وتعيدها عقودا إلى الوراء"

الجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات

ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل

فاتورة نتنياهو وزوجته تثير جدلا في إسرائيل

كنز تقني.. هذا ما ستفعله إيران بالغواصة الأمريكية التي سيطرت عليها

مطلوب مصمم جرافيك إبداعي

مطلوب طبيب عام

مطلوب موظف/ ة مبيعات ميداني

مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية شرق طوباس

غزة: أزمة الكهرباء تهدد سلامة المرضى وتثقل كاهل السكان

المغرب: نهائي مونديال 2030 سيقام في ملعب الحسن الثاني

العقوبات الغربية على المستوطنات.. بين الرسائل السياسية وحدود التأثير

واشنطن: لن نسمح لإيران باتخاذ الاقتصاد العالمي رهينة

صدور أحكام إدارية بحق 30 أسيراً

ارتقاء 4 مواطنين من عائلة واحدة بقصف إسرائيلي على بيت لاهيا

نتنياهو: إيران تحاول التسلح بسلاح نووي مجدداً

الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، مع رطوبة مرتفعة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و19 ليلاً.

31/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.25 3.50