شريط الأخبار
القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس عقوبات بريطانية مرتقبة على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان لندن أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الجيش يهدم بركسين في سيلة الظهر جنوب جنين الإحصاء: معدلات الأمية في فلسطين من الأقل في العالم أوروبا تضاعف استثماراتها في غرينلاند لقطع الطريق على ترامب اعتقال مواطن من كفر قليل واحتجاز العشرات في قبلان وأوصرين فيديو.. ارتقاء شاب برصاص الجيش في بلدة عقربا أسعار الذهب والفضة اعتقال طفلين والاعتداء بالضرب على والدة أحدهما في بيت لحم اعتقال شاب من طمون اقتحام عناتا ومخيم شعفاط وإغلاق مداخلهما اعتقال 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم النفط والذهب يصعدان وسط ترقب الأسواق بريطانيا تتجه لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات أوسع إغلاق مقر لجنة زكاة طولكرم واعتقال عدد من عمال غزة محاصرة منزل في عقربا وإطلاق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات
  1. القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً
  2. Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس
  3. عقوبات بريطانية مرتقبة على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان لندن
  4. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  5. الجيش يهدم بركسين في سيلة الظهر جنوب جنين
  6. الإحصاء: معدلات الأمية في فلسطين من الأقل في العالم
  7. أوروبا تضاعف استثماراتها في غرينلاند لقطع الطريق على ترامب
  8. اعتقال مواطن من كفر قليل واحتجاز العشرات في قبلان وأوصرين
  9. فيديو.. ارتقاء شاب برصاص الجيش في بلدة عقربا
  10. أسعار الذهب والفضة
  11. اعتقال طفلين والاعتداء بالضرب على والدة أحدهما في بيت لحم
  12. اعتقال شاب من طمون
  13. اقتحام عناتا ومخيم شعفاط وإغلاق مداخلهما
  14. اعتقال 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم
  15. النفط والذهب يصعدان وسط ترقب الأسواق
  16. بريطانيا تتجه لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات أوسع
  17. إغلاق مقر لجنة زكاة طولكرم واعتقال عدد من عمال غزة
  18. محاصرة منزل في عقربا وإطلاق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه
  19. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  20. أسعار صرف العملات

صاحب أشهر لوحة فلسطينية.. رحيل فنان "جمل المحامل" سليمان منصور

توفي الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور، الوجه الأبرز في الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة، إثر صراع طويل مع المرض، حيث أثرى المشهد الفني بإبداعاته المميزة على مدى أكثر من نصف قرن، وشكلت لوحاته سردية بصرية خالدة للقضية والأرض.


توفي الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور صباح الاثنين 24 أغسطس/آب 2026 عن عمر ناهز الثمانين عاما، وذلك إثر صراع طويل مع المرض.

ويُعد الراحل أحد أبرز رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة، حيث أثرى المشهد الفني بإبداعاته المميزة على مدى أكثر من نصف قرن. وقد استلهم في أعماله التاريخ والتراث والهوية الفلسطينية، وشكلت لوحاته سردية بصرية خالدة للقضية والأرض.

وحظي منصور بتقدير واسع محلياً وعربياً ودولياً، ونال العديد من الجوائز المرموقة تكريماً لمسيرته الحافلة، درس الفن في بيروت وواشنطن، وأقام العديد من المعارض الفردية والجماعية، وتتوزع أعماله في متاحف ومقتنيات خاصة حول العالم.

على امتداد مسيرته الطويلة، لم يرسم الفنان الفلسطيني العالمي سليمان منصور حبيبته فلسطين كخلفية بعيدة، بل جعلها قلب لوحاته وموضوعها، فكانت الأرض عنده وجه الفلاح المتمسك بأرضه، وصورة القدس في عينيه، لا تبتعد عن الثوب التقليدي المطرز بالخيوط، بينما تمثلت العودة لديه في ابتسامة طفلة تضيء العتمة من وهجها.

بهذا الأسلوب المبدع، استطاع هذا الفنان أن يحول ريشته كي تكون سلاحا للذاكرة، ليرسخ صورة القضية الفلسطينية في الوجدان العربي والعالمي.

الفنان الفلسطيني سليمان منصور من مواليد بيرزيت في رام الله عام 1947، ويعد أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني. وقد ارتبط اسمه بالريشة التي جسدت حكاية الأرض والإنسان، وصاغ عبر لوحاته هوية بصرية للمقاومة الفلسطينية.

ريشة حملت الوطن

منذ السبعينيات، كانت فكرة الهوية الفلسطينية تشغل الفلسطينيين من شعراء وأدباء وفنانين، في محاولة لبناء رموز وعناصر تربط الإنسان بأرضه وتاريخه، رغم محاولات قوى خارجية لإنكار هذه الهوية. وبرز سليمان منصور بوصفه فنانا حمل هذه القضية في لوحاته، مستندا إلى مصادر فنية متعددة شكلت عمق رؤيته.

واعتمد منصور في فنه التشكيلي على الفنون القديمة، مثل الفن الكنعاني والفرعوني والأشوري، ليستلهم الرموز والخطوط التي تعكس حضارة المنطقة، وعلى الفن الإسلامي والعربي خصوصا الحرف العربي والزخارف، ليربط بين التاريخ والهوية. كما استلهم التراث الفلسطيني من القرية -فكان لنشأته ببيرزيت أثر كبير في ذلك- والمشهد الطبيعي، والفلاحين، والبيوت، والملابس التقليدية، ليجعل اللوحة الفلسطينية متجذرة في الأرض والحياة اليومية.

إضافة لذلك، تأثر منصور بالفن العالمي الذي يحمل رسالة الحرية والمقاومة، فمزج بين الشكل المحلي والبعد العالمي، ليؤكد أن الفن قادر على تقديم رسالة واضحة ومليئة بالمعاني، وأن القضية الفلسطينية يمكن أن تحيا في صورة، وخط، ولون، وفي كل مسحة فرشاة.


الفنان سليمان منصور بالأبيض والأسود (موقع الفنان سليمان منصور)

رؤية جديدة

في كل معرض للفنان سليمان منصور، كان الجمهور يرى نفسه في اللوحات، سواء في العجوز الذي يتكئ على عصاه، أو في المرأة التي تحرس البيت المملوء بالذاكرة.

وما يميز تجربة منصور أنه لم يتوقف عند الشكل الكلاسيكي للرسم، بل جرب في مراحل لاحقة استخدام الطين والقش ومواد الأرض نفسها، وكأنه يذكر بأن الفن الفلسطيني يولد من التراب ويعود إليه.

وعن تجربته في استخدام مواد فنية مختلفة، يقول منصور: "خلال الانتفاضة الأولى (1987-1993) قاطع الفلسطينيون البضائع الإسرائيلية كشكل من أشكال المقاومة. وقاطع الفنانون بدورهم المواد الفنية الإسرائيلية. وشكلت أنا و3 فنانين فلسطينيين -هم فيرا تماري ونبيل عناني وتيسير بركات- مجموعة أطلقنا عليها اسم ’رؤية جديدة‘. اتجه الفنانون نحو بيئتهم واستخدموا المواد مثل الخشب والجلد والطين والحناء والألوان الطبيعية. ساعد هذا النهج الجديد في تطوير الفن الفلسطيني، وشكل حلقة وصل بين الفن الفلسطيني الذي أنتج لعدة عقود بعد النكبة والفن المعاصر الذي ينتجه فنانون فلسطينيون شباب".

مسيرة حافلة

حمل سليمان منصور في ريشته فلسطين، وحول القضايا اليومية والهوية والتراث إلى رموز بصرية صامدة. في كل لوحة، نرى الصراع والأمل، والأرض والإنسان، والتراث والمستقبل، لتصبح أعماله أكثر من مجرد فن، إنها رسائل مصورة تنطق بالهوية والصمود الفلسطيني.

وفي الصفحات التالية، نستعرض بعضا من أبرز أعماله التي جسدت هذه الرؤية.

"جمل المحامل" 1973:

لوحة "جمل المحامل" – التي تعد أشهر لوحاته- لم تكن مجرد عمل تشكيلي، بل استطاع من خلالها الفنان أن يجعلها أيقونة تختصر حكاية شعب كامل، يحمل وطنه على كتفيه أينما ذهب.

يصور فيها منصور مسنا فلسطينيا يحمل مدينة القدس على ظهره، بما فيها البيوت والمزارع والآثار، وكأنه جمل، مما يرمز إلى صبر الشعب الفلسطيني وتحمله أثقال النكبة والتهجير.



"طقوس تحت الاحتلال" 1989:

تعد من أبرز أعماله التي تجسد معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال، وتعبر عن صمودهم اليومي.

ونجد في هذه اللوحة الزيتية مشهدا رمزيا قويا لجنازة مهيبة تؤمها حشود غفيرة، حاملة نعش شهيد مغطى بالعلم الفلسطيني، وكأنه صليب كبير يذكرنا بقصة "صلب المسيح"، وفق المعتقد المسيحي.



"صبر وأمل" 1976:

أنجز هذا العمل عام 1976، ويعد من أبرز تجسيداته البصرية لمفهوم "الصمود" الفلسطيني. ويعبر هذا العمل عن مقاومة الشعب الفلسطيني المستمرة في مواجهة الاحتلال، ويجسد الأمل المتجدد رغم التحديات.

يصور العمل 3 شخصيات فلسطينية، كل واحدة تمثل جيلا مختلفا، لمسن يحمل إرثا ثقافيا، وشاب يحمل راية النضال، وامرأة تجسد الأمل والتجدد، في رمزية واضحة لاستمرارية النضال عبر الأجيال.



"أنغام الصحراء" 1977:

يعد من أبرز أعماله التي تجسد روح المقاومة والأمل في قلب المعاناة الفلسطينية.

تصور اللوحة مشهدا رمزيا لامرأتين فلسطينيتين ترتديان الزي التقليدي، إحداهما تعزف على الناي في وسط الصحراء القاحلة. وهذا التكوين يعبر عن قدرة الفلسطينيين على خلق الجمال والأمل حتى في أكثر الظروف قسوة.

ونرى من خلال هذا العمل تكريم منصور لفنون المرأة الفلسطينية وإبرازه للعلاقة العميقة بين الإنسان والطبيعة.



لا يمكن قراءة مسيرة الفن التشكيلي الفلسطيني دون التوقف عند تجربة سليمان منصور، الفنان الذي أسهم في تأسيس "رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين" وشارك في معارض عربية وعالمية، ليصبح صوته جزءا من الذاكرة البصرية للشعب الفلسطيني والعالم العربي.

أثبت منصور أن الفن ليس مجرد ترف بصري، بل لغة حية تنقل رسائل واضحة ومليئة بالمعاني. في لوحاته، يتحول الجسد المتعب إلى خريطة، والثوب المطرز إلى ذاكرة، والوجه العجوز إلى مرآة لصمود شعب كامل، ليبقى أثره خالدا في وجدان كل من يقرأ فلسطين من خلال الفن.


عمل الفنان الفلسطيني سليمان منصور بعنوان "رمز الأمل" (Symbol of Hope) 1985، وتُصور اللوحة مشهدا رمزيا لقرية فلسطينية، حيث ينظر سكانها إلى السماء في لحظة تأمل، ليشاهدوا حمامة السلام تحلق فوقهم


لوحة بعنوان "النهضة" 1977، تُصور اللوحة شخصية امرأة تخرج منتصرة من خريطة الأرض المقدسة التاريخية، رمزا للقيامة والسرد الفلسطيني للنهضة الثورية. وتؤكد تفاصيل، مثل الزي التقليدي، ويد تحمل بندقية، وتصوير منازل وجدران القدس القديمة، على جذور الشعب الفلسطيني وأسسه الراسخة


عمل بعنوان "البحر لي" 2016، وتُصور اللوحة مشهدا رمزيا لـ3 شخصيات فلسطينية: امرأة، وفتاة، وطفل، يسيرون على الشاطئ رافعين أيديهم عاليا. يحملون في أيديهم رموزا فلسطينية بارزة: قلما، وفرشاة رسم، وبندقية، وغصن زيتون، ومفتاح العودة. فوقهم، تحلّق حمامة بيضاء، ترمز للسلام. وفي الخلفية، يظهر الشاطئ، ويُعبر هذا التكوين عن التمسك بالحقوق الفلسطينية في مواجهة التهميش والاحتلال


لوحة "زنبقة الجليل البرية" (2020)، وترمز إلى الحب والهوية وروح فلسطين الخالدة من خلال رمزيتها الشعرية وتراثها الثقافي


"قطعة مُنكمشة" (1996) عمل فني يشير إلى أن "فلسطين تختفي"، ويرمز إلى ضرورة التحرك الدولي بشأن النضال الفلسطيني


بورتريه (صورة لرجل) طين وأكريليك على خشب 2019 و2017


لوحة "حقل الزيتون" تُصور مشهدا طبيعيا يضم مدرجات حجرية وأشجار زيتون


رسم تخطيطي لشخصيات بشرية، فحم على ورق، 1966

المصدر: الجزيرة


2026-08-25 || 10:22






مختارات


مطلوب مستشار مبتدئ- الحماية المدنية

المحيطات تسجل أعلى حرارة في التاريخ

مطلوب موظف تسويق إلكتروني

مطلوب مندوب مبيعات

الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 5 درجات

رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور

هيئة الجدار: تصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين منذ بدء 2026

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

خلال لقاء في مصر.. فتح وتيار دحلان يبحثان توحيد الحركة

إيران تتوعد بالرد على العقوبات الأميركية والصين تتحرك لحماية مصالحها

خطة أميركية لإلغاء تأشيرات مئات الآلاف من طالبي اللجوء

لاعبون دوليون سابقون يفتحون جبهة مواجهة جديدة مع رئيس "فيفا"

الضفة: اعتقالات وإصابات في اعتداءات للمستوطنين

سوريا عقب إلغاء تصنيفها "دولة راعية للإرهاب": خطوة نحو التعافي الاقتصادي

مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء جنوب نابلس

اعتقال ثلاثة مواطنين من نابلس

أمريكا تستعد لإلغاء 200 ألف تأشيرة.. من المستهدف وهل يعني ذلك الترحيل؟

ترامب يلوّح بفرض رسوم 50% على سيارات وشاحنات كندا

النفط يستقر والذهب يهبط

سياسي إسرائيلي عن سارة نتنياهو: "مدمنة كحول عنيفة وعنصرية"

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49