غزة: 4 من كل 5 أسر تواجه مستويات كارثية من الجوع
الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، مع حاجة 94% من الفلسطينيين إلى المأوى والمستلزمات الأساسية واستمرار نقص الغذاء والوقود.
قال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، الخميس 20.08.2026، إن 94% من الفلسطينيين في قطاع غزة بحاجة إلى المأوى ومستلزمات منزلية أساسية، في ظل استمرار الاحتلال والحصار الإسرائيليين على القطاع.
وجاءت أقوال دوغاريك في مؤتمر صحافي عقده في نيويورك، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق 19 آب/ أغسطس، خلال تقديمه إحاطة حول التطورات في فلسطين والمنطقة.
ونقل دوغاريك تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، مشيراً إلى استمرار ورود تقارير عن استشهاد مدنيين في غزة أو إصابتهم، أو تعرضهم لأصناف أخرى من الأذى جراء الغارات الجوية الإسرائيلية، والقصف المدفعي، وإطلاق النار.
وسلّط دوغاريك الضوء على أن 94% يحتاجون حالياً إلى المأوى والمستلزمات المنزلية الأساسية.
وأوضح أن 4 من كل 5 أسر تواجه مستويات حرجة أو كارثية من الجوع في أماكن الإيواء، التي تعاني أصلاً من نقص الوقود والطاقة والمستلزمات المنزلية الأساسية.
وأكد أن هذه القيود تضر بشدة في قدرة السكان على النوم، وإعداد الطعام، والاستحمام، وتخزين الغذاء والمياه، وتأمين إضاءة كافية، والتعامل مع درجات الحرارة اللاهبة.
وأضاف دوغاريك أن 50 فلسطينياً يُعتقد أنهم استشهدوا جراء الهجمات الإسرائيلية في غزة منذ فترة طويلة، انتُشلت جثامينهم من تحت الأنقاض ودُفنت الخميس.
وقال: "دُفنت اليوم في غزة جثامين 50 شخصاً انتُشلوا من تحت الأنقاض، بينهم 19 طفلاً قُتلوا قبل أكثر من عامين".
ولفت دوغاريك إلى صعوبة عمليات إزالة الأنقاض والوصول إلى جثامين الضحايا، موضحا أن هذه الجهود لا تزال محدودة بسبب القيود المفروضة على إدخال الآليات وقطع الغيار والمواد الحيوية الأخرى، إلى جانب القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق واسعة داخل قطاع غزة.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، دمر الجيش الإسرائيلي 90% من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية، في حين قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، واصلت إسرائيل الإبادة بطرائق متعددة، بينها القتل والاعتقال وتوسيع رقعة الدمار في القطاع؛ عبر القصف وإطلاق النار وعمليات التفجير والنسف.
وواصلت تنصّلها من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق، التي تشمل فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية ومواد الإيواء.
المصدر: وكالات
2026-08-21 || 08:55