شريط الأخبار
مونديال 2026.. الأرجنتين وإنجلترا في صراع خاص لبلوغ النهائي المغرب يوقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية بغزة إيران: ارتفاع ضحايا الهجمات الأمريكية الأخيرة إلى 35 قتيلاً 22 منحة دراسية صينية جديدة للطلبة الفلسطينيين إنجلترا والأرجنتين.. "فوكلاند" تشعل الجدل قبل نصف النهائي ليس في الملعب فقط.. مفاجأة جديدة تنتظر نهائي كأس العالم صدور أحكام إداري بحق 28 أسيراً الرئيس يصل قطر ويلتقي الأمير تميم ويعزي بوفاة الشيخ حمد آل ثاني إجراءات حكومية جديدة لتنظيم المرافق السياحية وتعزيز السلامة العامة بلا خصوصية ولا دواء.. معاناة يومية للحوامل في مراكز الإيواء ببيروت شرق جنين.. التوسع الاستيطاني يخنق الأرض ويهدد مصادر الرزق لصوص مقنعون يحاولون سرقة منزل لامين جمال علي الطاهر.. تلة العقدة والتسوية معاريف: نتنياهو فقد السيطرة ويقود إسرائيل نحو انهيار مؤسساتها مشاريع زراعية بقيمة 423 ألف شيكل في رام الله والقدس وسلفيت بينيت يتعهد بإلغاء قوانين إعفاء الحريديم من التجنيد إذا فازت المعارضة فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى إدانات عربية لهجمات إيران واليمن على الأردن ودول خليجية ماكرون يوجه رسالة إلى منتخب فرنسا عقب وداع كأس العالم 80% من إصابات الإيبولا الجديدة في الكونغو مجهولة المصدر
  1. مونديال 2026.. الأرجنتين وإنجلترا في صراع خاص لبلوغ النهائي
  2. المغرب يوقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية بغزة
  3. إيران: ارتفاع ضحايا الهجمات الأمريكية الأخيرة إلى 35 قتيلاً
  4. 22 منحة دراسية صينية جديدة للطلبة الفلسطينيين
  5. إنجلترا والأرجنتين.. "فوكلاند" تشعل الجدل قبل نصف النهائي
  6. ليس في الملعب فقط.. مفاجأة جديدة تنتظر نهائي كأس العالم
  7. صدور أحكام إداري بحق 28 أسيراً
  8. الرئيس يصل قطر ويلتقي الأمير تميم ويعزي بوفاة الشيخ حمد آل ثاني
  9. إجراءات حكومية جديدة لتنظيم المرافق السياحية وتعزيز السلامة العامة
  10. بلا خصوصية ولا دواء.. معاناة يومية للحوامل في مراكز الإيواء ببيروت
  11. شرق جنين.. التوسع الاستيطاني يخنق الأرض ويهدد مصادر الرزق
  12. لصوص مقنعون يحاولون سرقة منزل لامين جمال
  13. علي الطاهر.. تلة العقدة والتسوية
  14. معاريف: نتنياهو فقد السيطرة ويقود إسرائيل نحو انهيار مؤسساتها
  15. مشاريع زراعية بقيمة 423 ألف شيكل في رام الله والقدس وسلفيت
  16. بينيت يتعهد بإلغاء قوانين إعفاء الحريديم من التجنيد إذا فازت المعارضة
  17. فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  18. إدانات عربية لهجمات إيران واليمن على الأردن ودول خليجية
  19. ماكرون يوجه رسالة إلى منتخب فرنسا عقب وداع كأس العالم
  20. 80% من إصابات الإيبولا الجديدة في الكونغو مجهولة المصدر

شرق جنين.. التوسع الاستيطاني يخنق الأرض ويهدد مصادر الرزق

يعاني المواطنون في قرية رابا شرق مدينة جنين، من اعتداءات المستوطنين في البؤرة المقامة على جبل السالمة، بالقرب من منازل المواطنين، حيث أصبحت نحو 10 آلاف دونم من أراضي رابا المصنفة "ج"، خارج متناول أصحابها.


على أطراف المنطقة الشرقية من قرية رابا شرق مدينة جنين، لا يفصل أربعة منازل فلسطينية عن البؤرة الاستعمارية المقامة على جبل السالمة سوى مساحات من الأراضي الزراعية التي كانت حتى وقت قريب مصدر رزق لأصحابها.

اليوم، لم تعد تلك الأراضي حقولًا للقمح والزيتون ومراعي للأغنام، بل تحولت إلى ساحة اعتداءات يومية، فيما يعيش سكان ثلاثة من تلك المنازل تحت خوف دائم، بينما بقي المنزل الرابع، الذي شُيد استعدادًا لزواج الشاب حمزة بزور، خاليًا بعدما توقفت أعمال استكماله بفعل تصاعد اعتداءات المستعمرين.

في أحد هذه المنازل، يقيم فضل نواجعة مع أسرته المكونة من ثمانية أفراد منذ ثلاثة عشر عامًا، بعدما انتقل من مدينة يطا جنوب الضفة الغربية إلى رابا، بحثًا عن المراعي التي تُمكّنه من تربية الأغنام وتأمين حياة مستقرة لعائلته، لكن خلال العام الأخير تبدل كل شيء مع إقامة البؤرة الرعوية "هار بيزك" على جبل السالمة شرق القرية، والتي حوّلتها سلطات الاحتلال في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2025 إلى مستعمرة معترف بها رسميًا، في خطوة سريعة مهدت لتوسعها، وتصاعد اعتداءات المستعمرين على سكان المنطقة الشرقية وأراضيهم.

ويقول نواجعة، إن إقامة البؤرة الاستعمارية "غيرت تفاصيل الحياة بالكامل، بعدما بدأت بعدد محدود من المستعمرين وماشيتهم، ثم ما لبثت أن توسعت وتحولت إلى نقطة دائمة تفرض حضورها على المنطقة".

"أقمنا سياجًا حول البيت حتى نحمي أنفسنا، لكنه تحول إلى سجن نعيش داخله، ومع ذلك يصل المستعمر إلى أرضنا، ويطلق أبقاره بين أشجار الزيتون والمحاصيل، ويحاول تخريب السياج باستمرار"، يقول نواجعة، وهو ينظر إلى الأرض التي كانت في السابق مساحة مفتوحة لعائلته، قبل أن تصبح محاطة بالخوف.

"الخوف يصبح جزءاً من حياتنا.. فلا نعرف متى يقع الاعتداء"

ولم تعد الأسرة تتحرك بحرية داخل أرضها، فالمستعمرون يحضرون صباحًا ومساءً مع قطعان الأبقار التي تلتهم المزروعات، فيما تجوب الجرارات الزراعية الأراضي المنخفضة، تاركة خلفها دمارًا جديدًا في كل مرة.

ويضيف: "الخوف أصبح جزءًا من حياتنا، فلا نعرف متى يقع الاعتداء، ولا متى يصل المستعمر إلى البيت".

ولم تتوقف الخسارة عند حدود الشعور بالأمان، بل امتدت إلى مصدر الرزق، فالرجل الذي جاء إلى رابا من أجل تربية الأغنام اضطر إلى بيع معظم قطيعه، فمن أصل 40 رأس ماشية تبقى لديه سبع فقط، بعدما فقد المراعي التي كان يعتمد عليها، وأصبحت آلاف الدونمات المحيطة بالقرية مناطق يُمنع الفلسطينيون من الوصول إليها.

"لا أريد أن أفقد أحد أبنائي برصاص مستوطن أو جندي"

ويقول بحسرة: "لم يعد هناك مكان نرعى فيه الأغنام، فاضطررت إلى بيع معظمها، ولا أريد أن أفقد أحد أبنائي برصاص مستعمر أو جندي بسبب الأغنام".

كما خسر نواجعة جزءًا من دخله الزراعي بعدما تعذر عليه الوصول إلى الأراضي التي اعتاد استئجارها وزراعتها بالقمح والتي كانت تصل إلى 70 دونما، حتى إنه اضطر قبل أسبوع إلى حصاد جزء من محصوله ليلًا، خشية التعرض لاعتداءات المستعمرين، لكن سرعان ما قدمت طائرة "درون" أطلقها المستعمرون وأجبرته على المغادرة، وفق قوله.

ولا تبدو قصة نواجعة استثناءً في المنطقة الشرقية من رابا، بل تعكس واقعًا تعيشه القرية التي باتت في مواجهة مباشرة مع عودة التغول الاستعماري بعد غياب تجاوز 20 عاما.

لا يكتفي المستوطنون بالسيطرة على الأراضي بل يدخلون يومياً إلى محيط المنازل

ويقول رئيس المجلس القروي في رابا غسان بزور: إن سلطات الاحتلال أصدرت خلال العامين الماضيين قراري استيلاء استهدفا أراضي القرية، بالتزامن مع إقامة نقطة عسكرية وتوسع البؤرة الاستعمارية في جبل السالمة، بينما تتواصل أعمال شق الطرق والبنية التحتية بصورة متسارعة.

ويؤكد أن المستعمرين لم يعودوا يكتفون بالسيطرة على الأراضي، بل باتوا يدخلون يوميًا إلى محيط المنازل، ويطلقون أكثر من سبعين رأسًا من الأبقار داخل حقول المواطنين، ما أدى إلى تدمير المحاصيل وإلحاق خسائر كبيرة بالمزارعين.

ويضيف أن نحو عشرة آلاف دونم من أراضي رابا المصنفة (ج) أصبحت فعليًا خارج متناول أصحابها، بعدما مُنعوا من حراثتها أو زراعتها أو رعي مواشيهم فيها، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على الثروة الحيوانية، إذ تراجع عدد الأغنام في القرية من نحو 2400 رأس إلى قرابة 1500 خلال عامين فقط.

العائلات القريبة من المنطقة الشرقية باتت تقضي لياليها في حالة حراسة دائمة

ويشير بزور إلى أن العائلات القريبة من المنطقة الشرقية باتت تقضي لياليها في حالة حراسة دائمة، إذ يتناوب أفراد الأسرة الواحدة على السهر لحماية منازلهم وأطفالهم ومواشيهم، بعدما أصبحت اعتداءات المستعمرين واستفزازاتهم الليلية حدثًا متكررًا.

وتجسد قصة نجله حمزة جانبًا آخر من آثار الاستعمار في حياة الأهالي، فقد بدأ قبل عامين ببناء منزل على مساحة 140 مترًا مربعًا استعدادًا للزواج قرب منزل نواجعة، إلا أن تصاعد اعتداءات المستعمرين وقرارات الاستيلاء أجبر العائلة على وقف استكمال البناء، رغم وقوعه في منطقة مصنفة (أ)، وتأجيل زواجه إلى حين تأمين منزل آخر بدأ بتشييده وسط القرية.

ولا تقتصر الاعتداءات، بحسب بزور، على السيطرة على الأرض، بل تشمل أداء مستعمرين طقوسًا وصلوات تلمودية داخل الأراضي الزراعية، في محاولة لفرض رواية دينية على المكان، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستعماري.

ولا تتوقف آثار هذا التوسع عند حدود رابا، بل تمتد إلى قرية المغير المجاورة، حيث تتصاعد مخاوف الأهالي من اتساع البؤرة الاستعمارية الرعوية المقامة في منطقة "روم جلبوع".

"البؤرة التي بدأت بكرفان.. تحولت خلال أسابيع إلى تجمع استيطاني"

ويقول رئيس المجلس القروي في المغير أحمد أبو مويس: إن البؤرة التي بدأت بكرفان واحد تحولت خلال أسابيع إلى تجمع استعماري يضم عدة عائلات، مع إقامة كرفانات إضافية وبركسات ومنظومات طاقة شمسية، إلى جانب شق طرق جديدة تربط التلال المحيطة بها.

ويؤكد أن الاحتلال لم يصدر قرارات استيلاء رسمية، "لكن الاستيلاء ينفذ على الأرض"، إذ مُنع المواطنون من الوصول إلى أراضيهم، وأبلغهم المستعمرون بضرورة التنسيق مع جيش الاحتلال قبل دخولها، مهددين بإطلاق النار على كل من يقترب منها.

4 آلاف دونم من أراضي المغير أصبحت خارج متناول أصحابها

ويشير إلى أن ما يقارب أربعة آلاف دونم من أراضي المغير أصبحت خارج متناول أصحابها، فيما تمتد المنطقة المهددة إلى نحو سبعة آلاف دونم من الأحراش والأودية التي تضم أكثر من عشرة آلاف شجرة زيتون، محذرًا من أن استمرار منع الوصول إليها يعني تدمير القطاع الزراعي الذي تعتمد عليه أغلبية العائلات في القرية.

ولم يسلم أبو مويس نفسه من هذه الإجراءات، إذ يقول إنه مُنع هذا العام من الوصول إلى عشرين دونمًا اعتاد زراعتها بالقمح والشعير، كما لم يتمكن منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة من دخول خمسين دونمًا أخرى تقع خلف الجدار.

المستوطنون يدمرون الأراضي الزراعية في قرية دير أبو ضعيف

وفي قرية دير أبو ضعيف، تتكرر الصورة ذاتها، إذ يقول عضو المجلس البلدي حاتم رواجبة: إن المستعمرين يجوبون الأراضي الزراعية بقطعانهم، ويدمرون أشجار الزيتون والمحاصيل البعلية، ويطردون المزارعين من أراضيهم، ويهددونهم بالاعتداء إذا حاولوا العودة إليها.

ويضيف أن القرية شهدت خلال العامين الأخيرين تراجعًا اقتصاديًا، بعدما اتجه كثير من العمال الذين فقدوا أعمالهم داخل أراضي الـ1948 إلى الزراعة، قبل أن يجدوا أنفسهم يواجهون تضييقًا متزايدًا على أراضيهم، إلى جانب توسع المستعمرة وإخطار مبانٍ بوقف البناء واستهداف مصادر المياه.

كل عائلة من قرية دير أبو ضعيف تعتمد على دفيئة زراعية واحدة على الأقل

ويؤكد أن كل عائلة تقريبًا في دير أبو ضعيف تعتمد على دفيئة زراعية واحدة على الأقل، وأن استهداف الأراضي والمياه يعني استهدافًا مباشرًا لمصدر رزقها، داعيًا إلى توفير الدعم للمزارعين وتعزيز صمودهم في مواجهة اعتداءات المستعمرين.

وما يجري في المنطقة الشرقية من محافظة جنين لا ينفصل عن تطورات المشهد الاستعماري المتسارع في بقية المحافظة، التي تشهد منذ أشهر سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تكريس الوجود الاستعماري والعسكري. 

إعادة إحياء مستوطنتي جانيم وكاديم المخلاتين منذ عام 2005

فإلى جانب تحويل البؤرة الرعوية "هار بيزك" المقامة على أراضي رابا إلى مستعمرة معترف بها رسميًا، تتواصل أعمال إعادة إحياء مستعمرتي "جانيم" و"كاديم" المخلاتين منذ عام 2005، فيما تتسارع أعمال التوسع في مستعمرتي "صانور"، و"عيمق دوتان" المقامتين على أراضي عرابة، بالتوازي مع إقامة بؤرة استعمارية رعوية قرب قرية المغير، ونقاط ومعسكرات عسكرية في الجابريات ومحيط عرابة ومنطقة حداد، وتجريف أراضٍ في منطقة سروج غرب جنين تمهيدًا لإقامة بؤرة استعمارية زراعية، إلى جانب استمرار تجريف الأراضي وقلع الأشجار في زبوبا، كما فرض الاحتلال سيطرة مشددة على امتداد الشارع الالتفافي الذي يربط قرى الخط الشرقي بمدينة جنين، عبر الحواجز ونقاط المراقبة، ما زاد عزل تلك القرى وصعّب وصول المواطنين إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.

الجيش والمستوطنون نفذوا 11074 اعتداء خلال النصف الأول من 2026

وتعكس معاناة محافظة جنين جانبًا من المشهد الأوسع في الضفة الغربية، فوفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستعمرون 11074 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026، فيما أقيمت 42 بؤرة استعمارية جديدة، معظمها بؤر رعوية، وتضررت 45195 شجرة، بينها 7783 شجرة في محافظة جنين.

ويؤكد رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، أن المشروع الاستعماري دخل مرحلة أكثر خطورة، تقوم على إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية عبر التوسع الاستعماري، والاستيلاء على الأراضي، وفرض المناطق العازلة، والعنف المنظم الذي تمارسه قوات الاحتلال والمستعمرون، بما يهدف إلى فرض وقائع دائمة على الأرض وتقويض الوجود الفلسطيني.

المصدر: زهران معالي/ وفا


2026-07-15 || 15:58






مختارات


معاريف: نتنياهو فقد السيطرة ويقود إسرائيل نحو انهيار مؤسساتها

مشاريع زراعية بقيمة 423 ألف شيكل في رام الله والقدس وسلفيت

بينيت يتعهد بإلغاء قوانين إعفاء الحريديم من التجنيد إذا فازت المعارضة

فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى

ماكرون يوجه رسالة إلى منتخب فرنسا عقب وداع كأس العالم

80% من إصابات الإيبولا الجديدة في الكونغو مجهولة المصدر

تضارب بشأن زيارة محتملة لنتنياهو إلى واشنطن ولقائه ترامب

هدم مساكن زراعية في عصير القبلية جنوب نابلس

المصادقة على مستوطنة جديدة جنوب جنين

فيديو.. الجيش يهدم بناية في قرية عنزا جنوب جنين

اقتحام مخيم قلنديا وتحويل مقر اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق

3 إصابات في هجوم للمستوطنين على يطا جنوب الخليل

5 إصابات في حادث تصادم شمال شرق نابلس

ترامب يتوعد بتصعيد الضربات ويدعو إيران إلى اتفاق

مستوطنون يعطبون إطارات مركبات في بيت دجن شرق نابلس

التصعيد بالخليج يرفع النفط ويضعف الدولار

واشنطن تستأنف حصار إيران وتقصف جنوبها وطهران تفعّل دفاعاتها

القطاع: ارتقاء 73.246 مواطناً

فيديو.. إسبانيا بجدارة إلى نهائي مونديال 2026

الأرصاد: الحرارة أعلى من معدلها بـ4 درجات مئوية

مطلوب مروج مبيعات

مطلوب محاسب أول

مطلوب مسؤول الشؤون الإنسانية/ الوصول

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغييرٌ يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية. وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.23 3.43