نصف الأسر في فلسطين تعتبر المياه جيدة
متوسط نصيب الفرد الإسرائيلي من المياه أعلى بسبع مرات عن مثيله الفلسطيني. "حوالي نصف الأسر في فلسطين تعتبر المياه جيدة"، حسبما ورد في بيانٍ صحفي مشترك للجهاز المركزي للإحصاء وسلطة المياه، بمناسبة يوم المياه العالمي.
أصدر الجهاز المركزي للإحصاء وسلطة المياه بياناً صحفياً مشتركاً بمناسبة يوم المياه العالمي. وجاء فيه أن حوالي نصف الأسر تعتبر المياه جيدة، وأن ثمة ارتفاعاً في نسبة الأسر القادرة على الوصول إلى مياه شرب آمنة، وصرف صحي آمن.
كما جاء في البيان "انطلاقاً من أهمية المياه في التنمية المستدامة واعتبارها المحور والجوهر الأساسي لتقدم المجتمعات ونهضتها، فقد أعلنت الأمم المتحدة أن شعار يوم المياه العالمي لهذا العام، والذي يصادف 22 من آذار هو "المياه والتنمية المستدامة".
وقال الإحصاء أيضاً: "تساهم المياه بشكل كبير في تحقيق التنمية الزراعية، وبحسب بيانات الأمم المتحدة فإن 90 بالمائة من المياه الجوفية المستخرجة تستخدم للري. وتعتبر الزراعة أكبر قطاع مستهلك للمياه المتاحة بنسبة تصل إلى 70 في المائة على المستوى العالمي. وتعتبر كمية المياه المتاحة للزراعة في فلسطين شحيحة مقارنة بمساحة الأراضي المزروعة، والتي بلغت عام 2010/2011 ما يزيد عن مليون دونم منها 167.671 دونماً أراضٍ زراعية مروية.
نصف الأسر تعتبر المياه جيدة
وفيما يتعلق بنوعية المياه، فإن 48.8 في المائة من الأسر في فلسطين عام 2013 تعتبر المياه جيدة، وتتباين هذه النسبة بشكل كبير على مستوى المنطقة، حيث بلغة 73.5 في المائة في الضفة الغربية مقابل 5.8 في المائة في قطاع غزة، وذلك بسبب ارتفاع نسبة الملوحة في المياه التي تتسرب من مياه البحر إلى الخزانات الجوفية، وتسرب المياه العادمة.
وتستحوذ إسرائيل على الأحواض الجوفية الجبلية، إذ بلغ متوسط نصيب الفرد من استخدام المياه من قبل الإسرائيليين في الضفة الغربية أعلى بنحو سبع مرات عن مثيله لدى الفلسطينيين. وتعتبر نسبة المياه المتاحة للفلسطينيين 12 في المائة من القدرة التخزينية للأحواض الجوفية.
مياه شرب آمنة وصرف صحي آمن
ارتفعت نسبة الأسر القادرة على الوصول لمياه شرب آمنة وصرف صحي آمن، ففي عام 2011 بلغت نسبة الأسر التي لم تتمكن من الوصول إلى مياه شرب آمنة 6.2 في المائة، إلا أن هذه النسبة انخفضت عام 2013 لتصل إلى 2.5 في المائة من الأسر.
ويعمل الاحتلال جاهداً على الحد من إقامة محطات معالجة للمياه العادمة، لمنع الاستفادة من المياه المعالجة الناتجة منها في مجال مختلفة، والتي من شأنها أن تخفف العبء عن مصادر المياه العذبة المتاحة.
الكاتب: علي حنني
المحررة: سارة أبو الرب
2015-03-23 || 09:51