شريط الأخبار
الطقس: الحرارة أدنى من معدلها العام بريطانيا «أم الديمقراطية»... تمنع كتب سالي روني نتنياهو يكشف عقيدة أمنية جديدة: الهجوم الاستباقي ومواجهة إيرن استطلاع صادم لترامب.. تراجع قياسي وشبح خسارة الكونغرس الوجه الآخر لاحتلال الجنوب السوري: عين إسرائيل على المياه مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في نابلس محمد الكرد: مَن يمنح الضحية إذناً بالغضب؟ ترامب: أؤيد نتنياهو في انتخابات إسرائيل كاتس: ضربنا إيران بـ36 ألف قنبلة بالتعاون مع واشنطن الجدار والاستيطان: 18 واقعة اعتداء تطال موسم الزيتون الشيخ يثمن قرار الرئيس المصري إرسال قوات مصرية للدفاع عن السعودية محكمة جرائم الفساد تدين متهماً بجريمة التزوير والاستثمار الوظيفي عدسة واحدة لعلاج مشكلتين في العين نتنياهو يحدد أولوياته خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب تشييع 75 جثمانا من تحت أنقاض مبانٍ في حي الدرج بمدينة غزة نادي الأسير: عشرات عمليات القمع بحق الأسرى منذ 7 أكتوبر الجاري الجيش يصيب شابا ويعتقله من دير بلوط ارتقاء 5 مواطنين في القطاع منذ الصباح الهيئة: الأسير رشاد جرادات يعاني فقدان السمع مصر: قررنا تقديم كافة أشكال الدعم للسعودية
  1. الطقس: الحرارة أدنى من معدلها العام
  2. بريطانيا «أم الديمقراطية»... تمنع كتب سالي روني
  3. نتنياهو يكشف عقيدة أمنية جديدة: الهجوم الاستباقي ومواجهة إيرن
  4. استطلاع صادم لترامب.. تراجع قياسي وشبح خسارة الكونغرس
  5. الوجه الآخر لاحتلال الجنوب السوري: عين إسرائيل على المياه
  6. مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في نابلس
  7. محمد الكرد: مَن يمنح الضحية إذناً بالغضب؟
  8. ترامب: أؤيد نتنياهو في انتخابات إسرائيل
  9. كاتس: ضربنا إيران بـ36 ألف قنبلة بالتعاون مع واشنطن
  10. الجدار والاستيطان: 18 واقعة اعتداء تطال موسم الزيتون
  11. الشيخ يثمن قرار الرئيس المصري إرسال قوات مصرية للدفاع عن السعودية
  12. محكمة جرائم الفساد تدين متهماً بجريمة التزوير والاستثمار الوظيفي
  13. عدسة واحدة لعلاج مشكلتين في العين
  14. نتنياهو يحدد أولوياته خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب
  15. تشييع 75 جثمانا من تحت أنقاض مبانٍ في حي الدرج بمدينة غزة
  16. نادي الأسير: عشرات عمليات القمع بحق الأسرى منذ 7 أكتوبر الجاري
  17. الجيش يصيب شابا ويعتقله من دير بلوط
  18. ارتقاء 5 مواطنين في القطاع منذ الصباح
  19. الهيئة: الأسير رشاد جرادات يعاني فقدان السمع
  20. مصر: قررنا تقديم كافة أشكال الدعم للسعودية

"صراع الملكة والمنتقم".. رؤية معاصرة لملحمة الزير سالم

مغامرة فنية جريئة يخوضها صناع مسلسل "صراع الملكة والمنتقم"، الذي يعيد واحدة من أكثر الملاحم العربية رسوخاً في الذاكرة (ملحمة الزير سالم)، ولكن هذه المرة بلغة مختلف وإيقاع جديد، ورؤية تنتمي إلى الحاضر بقدر ما تستند إلى التاريخ.


في زمنٍ تتسارع فيه الصورة حدّ الاندفاع، وتُعاد صياغة الحكايات بما ينسجم مع إيقاع المنصات الرقمية، لم يعد ممكناً للدراما التاريخية أن تبقى أسيرة القوالب التقليدية.

ومن هنا، يطل مسلسل "صراع الملكة والمنتقم" بوصفه مغامرة فنية جريئة، تعيد إحياء واحدة من أكثر الملاحم العربية رسوخاً في الذاكرة، ولكن هذه المرة بلغة مختلفة، وإيقاع جديد، ورؤية تنتمي إلى الحاضر بقدر ما تستند إلى التاريخ.

الميكرو دراما.. فن القبض على اللحظة

يندرج العمل ضمن قالب الميكرو دراما، لا يكتفي بإعادة سرد ملحمة الزير سالم، بل يعيد تفكيكها وبناءها من جديد، عبر حلقات قصيرة مكثفة لا تتجاوز تسعين ثانية، في تجربة تراهن على قوة اللحظة، لا امتداد الزمن، وعلى الوهج البصري، لا الإسهاب الحكائي..هنا، لا تُروى الحكاية من سيف الزير وحده، بل من عيني "الجليلة"، المرأة التي طالما مرّت في الحكاية بوصفها ظلاً بين الرجال، فإذا بها تتحول إلى مركز السرد، وضمير الملحمة، وصوتها الأكثر وجعاً وعمقاً.

والعمل كتابة سارة سوار الذهب، ويؤدي أدوار البطولة كل من: عامر علي، سوزانا الوز، كنان كريدي، علي صطوف، يوشع محمود، راما زين العابدين، محمد حسن وآخرين، ومن إخراج زاهر قصيباتي.

الجليلة تخرج من الظل

من هذا المنظور، لا يبدو العمل مجرد استعادة لملحمة "حرب البسوس"، بل إعادة كتابة إنسانية لها، تنقلها من ساحة الثأر إلى الداخل النفسي للشخصيات، ومن صخب المعركة إلى صمت الندبة، فالجليلة هنا ليست هامشاً في الحكاية، بل عينها التي ترى الخراب بلا وسائط، وذاكرتها التي تحفظ ما لا تقوله السيوف. إنها امرأة تقف في قلب الفقد، لا على أطرافه، لتصبح الحكاية من منظورها أكثر هشاشة وإنسانية.

زمن قصير.. سرد كثيف

كًتب النص بروح درامية معاصرة تستبطن الأسطورة وتعيد تأويلها، فيما قدّم المخرج زاهر قصيباتي رؤية بصرية واعية، تعاملت مع الزمن بوصفه تحدياً فنياً لا عائقاً إنتاجياً. فالميكرو دراما هنا ليست اختزالاً للحكاية، بل تكثيفاً لجوهرها، حيث تتكفّل الصورة، والموسيقى، والانفعال، بقول ما كانت الحلقات الطويلة تحتاج زمناً لشرحه.كل لقطة تؤدي وظيفتها، وكل صمت محسوب، وكل ذروة تومض قبل أن تنطفئ، تاركة أثرها في الذاكرة لا في الوقت.

من صخب الحرب إلى صمت الندبة

الرهان الإخراجي يبدو واضحاً في كل تفصيل اقتصاد بصري صارم، وإيقاع سريع، ولغة مشهدية مشحونة بالدلالة. لا مكان للزينة الزائدة، ولا للتمهيد الطويل، كل شيء يدخل مباشرة إلى قلب الصراع، كأنه مقتطع من لحظة مشتعلة لم تكتمل برودتها بعد.

بصريا، تتحول الصورة إلى أداة سرد مستقلة، لا تابعة للنص، بل شريكة في صناعته، فيما تتكفل الموسيقى بحمل ما يعجز عنه الزمن القصير، لتصبح نبض المشهد وصوته الداخلي.

حين يكتب الصمت ما لا يقوله السيف

وفي قلب هذا البناء، تتقدّم الشخصيات بقراءات جديدة تتجاوز القوالب الجاهزة. فـ"الجليلة" لا تُقدَّم كزوجة أو تابع في الحكاية، بل كوعيٍ جريح يراقب انهيار العالم من الداخل.

أما "جساس"، فيخرج من ثنائية الشر التقليدية ليصبح شخصية أكثر التباساً، تحمل رؤيتها الخاصة للعدالة والصراع. وفي المقابل، يظهر الزير سالم بوصفه المنتقم الذي لا يكتمل انتصاره، بل يظل محكوماً بثقل الفقد الذي يحمله.

الأسطورة حين تُروى من شق القلب

ما يمنح "صراع الملكة والمنتقم" خصوصيته أنه لا ينافس النسخ الكلاسيكية بقدر ما يحاورها من مسافة مختلفة. إنه لا يسعى إلى إلغاء الذاكرة، بل إلى إعادة فتحها على احتمالات جديدة، حيث لا تُقاس الحكايات بطولها، بل بقدرتها على ترك أثر سريع وعميق في آن.

الملحمة العربية في ثوب رقمي

هنا، تتحول "حرب البسوس" إلى تجربة معاصرة، تُروى بلغة اللحظة، وتُختبر داخل زمن رقمي لا يمنح المتلقي أكثر من ومضة انتباه. ومع ذلك، يراهن العمل على أن هذه الومضة قد تكفي لتوليد أسطورة جديدة، أو لإعادة إحياء أسطورة قديمة بروح مختلفة.

زمن قصير.. وأثر طويل

بهذا المعنى، لا يبدو "صراع الملكة والمنتقم" مجرد مسلسل قصير، بل اختباراً جريئاً لمرونة الدراما العربية، وقدرتها على التكيف مع تحولات المشاهدة دون أن تفقد عمقها. ويبقى السؤال معلقاً في قلب التجربة: هل تستطيع تسعون ثانية أن تحمل ثقل أسطورة امتدت لقرون؟

في هذا السؤال تحديدا، تتكثف مغامرة العمل… وفرادته.

المصدر: RT


2026-05-03 || 19:51






مختارات


مطلوب موظف المياه والصرف الصحي

مطلوب موظف إداري

مطلوب مشرف الموارد البشرية

رسالة طهران من مضيق هرمز: لا مرور دون تصريح أو تعويض

هيئة البث: الكابينت يناقش استئناف الحرب على غزة

الرئيس الكوبي ردا على تهديدات ترامب: لن نستسلم

العثور على جثة طفل في محافظة رام الله والبيرة

أسعار صرف العملات

أسعار الذهب والفضة

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

المشتبه به في جريمة قتل طفل بيت عور في قبضة الشرطة

ترامب لا يستبعد استئناف الحرب مع إيران

أسطول جديد من تركيا لكسر حصار غزة والجيش يستعد لمواجهته بالبحر

إنهاء الأعمال العدائية ضد إيران.. رسالة ترمب تفجر جدلاً بواشنطن

الكشف عن تفاصيل خريطة طريق إيرانية لإنهاء الحرب

نسف منازل متكرر شرق خان يونس وقصف مدفعي شرق غزة

100 قتيل منذ مطلع العام: ضحية جديدة في شفا عمرو

تفاقم أزمة نقص مواد الفحص المخبري في غزة

الهدنة في لبنان: إسرائيل تجدّد إنذارها بإخلاء 12 بلدة جنوباً

مطلوب موظف للعمل في محل بنابلس

إصابة طفل جراء اعتداء الجيش عليه في الرام

القطاع: ارتقاء طفل جنوب خان يونس

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أدنى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و13 ليلاً.

25/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.11 4.38 3.49