م. ت. ف تقرر وضع خطة "مفصلية" لوقف التنسيق الأمني
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تستلم مهمة وضع خطة لوقف التنسيق الأمني مع مؤسسات الاحتلال. ويأتي هذا القرار بعد حوالي أسبوعين من طلب المجلس المركزي للمنظمة بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.
قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، برئاسة الرئيس محمود عباس، تكليف اللجنة السياسية ومعها قادة الأجهزة الأمنية والجهات المعنية، بوضع خطة مفصلة لتطبيق وقف التنسيق الأمني مع "مؤسسات الاحتلال"، وكذلك بحث الملف الاقتصادي بكل جوانبه. وكانت اللجنة قد اجتمعت اليوم في رام الله.
كما قررت "اتخاذ التدابير اللازمة لإكمال خطوات الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وما يتبعها من إجراءات بشأن التقدم بقضايا ضد الاستيطان والعدوان الإسرائيلي، خاصة في قطاع غزة".
وقررت اللجنة توجه وفد فلسطيني موحد يضم ممثلين عن مختلف فصائل العمل الوطني إلى قطاع غزة، للبدء في حوار شامل بمشاركة حركة حماس والجهاد الإسلامي من أجل تنفيذ جميع ما تم التوصل إليه في الاتفاقيات السابقة، وما اتخذه المجلس المركزي من قرارات بشأن المصالحة الوطنية، خاصة تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة عملها، وبالذات فيما يتعلق بإعادة الإعمار. وكذلك تفعيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية حسب المرسوم، الذي صدر بهذا الشأن.
إدانة نتينياهو
وأدانت اللجنة حملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد المشاركة العربية في الانتخابات، وقالت: "تدين اللجنة الحملة العنصرية الهوجاء، التي قادها نتنياهو خلال الحملة الانتخابية الإسرائيلية... وإعلانه الصريح بأن برنامجه الحقيقي يتمثل في منع قيام دولة فلسطينية وفي إطلاق العنان للتوسع الاستيطاني، ساعياً إلى تكتيل قوى التطرف والعنصرية وتسعير الصراع ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، خدمة لهدفه الرئيسي في ديمومة الاحتلال والتحكم في مصير شعبنا ومستقبله".
ودعت تنفيذية م.ت.ف. إلى وقوف جميع القوى الإقليمية والدولية بشكل "أشد حزماً" ضد ما أسمته "النهج المدمر" لكل فرص تحقيق السلام، الذي ينتهجه اليمين الإسرائيلي ببرنامجه المعلن والصريح. وقالت "إن هذا النهج يقود إلى استمرار الاحتلال والعنصرية وحرمان شعبنا من حقه في تقرير المصير بنفسه وعلى أرض وطنه".
وأضافت اللجنة: "إن تطويق هذا النهج... وتوسيع الاعتراف بدولة فلسطين ودعمها عبر مجلس الأمن وسواه من المؤسسات الدولية عل خط الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس، ينبغي أن يكون عنوان التحرك في المرحلة المقبلة، مع عدم الانخداع بأية مواقف متلونة ومخادعة لحكومة الاحتلال، والتي تلجأ إليها لكسب الوقت ولفرض المزيد من الوقائع الاستيطانية على الأرض، وخاصة في مدينة القدس المحتلة".
وباركت اللجنة ما أسمته الإنجاز الذي حققته القائمة العربية المشتركة في انتخابات الكنيست. كما أدانت اللجنة حادثة القتل في تونس أمس ووصفته بالعمل الإرهابي والإجرامي. وأكدت وقفتها مع شعب تونس وقيادتها ضد أي مساس بأمنها وتجربتها الديمقراطية. وقالت إنها تقف مع كل شعب عربي ضد الإرهاب والإجرام.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-03-19 || 20:25