الرجوب: لا ثارات بيني وبين مخيم بلاطة وعلاقتنا طيبة
في لقاء لمحافظ نابلس أكرم الرجوب عن الوضع الأمني لمخيم بلاطة، عبر إذاعة حياة إف أم، قال إن الأزمة في طريقها إلى الحل، ولا يوجد هناك أي اتفاق مع المعتقلين، والذي ستثبت إدانته سيتم تسليمه للقضاء.
طمأن محافظ نابلس المواطنين حول الوضع الأمني لمخيم بلاطة وشارع القدس خلال مقابلة أجرها مع راديو حياة هذا الصباح، وقال: "الوضع ذاهب إلى تعزيز الأمن والاستقرار، ونحن ذاهبون حتى آخر إجراء. لن نتراجع سنتمتراً واحد، هذه البلد تستحق منا أن نتعب من أجلها ومن أجل تطبيق القانون". وتساءل الرجوب: "لماذا الخروج إلى شارع القدس وإغلاقه؟ لماذا التوجه إلى مدرسة بلاطة وإخراج طلابها؟". وتمنى خروج شخص "عاقل" ليقول: "لمصلحة من هذه الممارسات؟".
وتابع أكرم الرجوب: "نحن نبذل جهداً عالياً، وأرهقت قوات الأمن من ذلك، ولكننا لن نكل ولن نمل". وعلق الرجوب: "يريدون منا أن نطلق النار على الأطفال وكبار السن". وسأل سامر خويرة عن هؤلاء الأشخاص، فقال المحافظ: "هم قلة قليلة، وهناك 99،9 في المائة من أهالي بلاطة مناضلون وشرفاء ولا يريدون أن يذكر اسم بلاطة بسوء، وهناك مجموعة قليلة جداً عكس ذلك".
وفي مقابلات سجلت مع أهالي المعتقلين على خلفية الأحداث الأمنية في مخيم بلاطة، تحدث مرشد الطيراوي، وقال: "هذا المحافظ له ثارات قديمة مع المخيم جاء لتصفيتها". وسأل أدهم الخروبي المحافظ عن رده، فأجاب: "اسألوا مرشد الطيراوي لماذا ابنه مطلوب، وأنا أتحدة أي أحد من مخيم بلاطة أن يخرج ويقول ما هي الثارات القديمة، وعلاقتي مع مخيم بلاطة علاقة احترام ومحبة".
وسأل الخروبي إن كان هناك أية صفقة أو اتفاق مع رئيس الوزراء، وأجاب الرجوب بأن رئيس الوزراء قال: "هذه عملية اعتقال وتحقيق بالأمن الوقائي في أريحا، ومن تثبت إدانته سيتم إحالته إلى الأمن والقضاء. وتم الإفراج عن أربعة أشخاص حتى الآن".
الشكعة: أسلوب الاعتقال مساس بالمؤسسة وكرامة نابلس
وفي تسجيل صوتي لرئيس بلدية نابلس غسان الشكعة تحدث عن مشكلة انتهاك حرمة البلدية واعتقال موظف من البلدية في لباسه الرسمي من قبل الشرطة، وحسب ما هو متعارف عليه هناك اتفاق بأن الجهة الأمنية تتصل أو ترسل كتاباً، والموظف المطلوب لا يسمح له بالدوام إلا بعد إحضار ورقة بأن قضيته قد انتهت. وأوضح الشكعة في التسجيل: "لا أحد ضد القانون، أسلوب الاعتقال مساس بالمؤسسة وكرامة نابلس".
ورد المحافظ على التسجيل قائلاً: "أولاً، الموظف لم يعتقل من داخل البلدية. وثانياً، أين المساس بكرامة البلد وأهل البلد؟ الأمن يعمل لصالح البلد، وها أنا أصرح لأول مرة: "هناك بعض المطلوبين لقضايا بسيطة من موظفي البلدية أبلغوا بأن لا يسلموا أنفسهم، وبأن رواتبهم ماشية، وهذا الكلام موثق لدينا". وفي اتصال لأحد المواطنين قال إنه مع القانون ويريد أمناً وأماناً ولا يريد فوضى وفلتان أمني.
وأجاب المحافظ بأن نفسه طويل جدا جدا ولا يحبط ولن يثنيه عن الاستمرار في مهمته إلا نفس الورقة التي أتت به إلى نابلس. واختتم الرجوب حديثه بخصوص هذا الملف قائلاً: "إن الذي يحدث اليوم هو ثمن لمعالجاتنا الأمنية الخاطئة بالسابق، وهؤلاء الأشخاص تعودوا على حلول وسط ومساومات وصفقات". وأكد المحافظ على أنه لن يقبل بالمعالجات الخاطئة، وسيتعامل بطريقة سهلة وصارمة وسريعة.
الكاتب: علي حنني
المحررة: سارة أبو الرب
2015-03-19 || 13:48