سكان لبنان يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد
تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يرصد تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي وتدهور الخدمات الصحية واضطراب الاقتصاد والتجارة والطاقة.
يعاني نحو 17 في المئة من سكان لبنان من انعدام أمن غذائي حاد، في ظل إغلاق 43 مركزاً صحياً ومستشفيين، ما زاد الضغط على القطاع الصحي، بحسب تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان "التصعيد العسكري في الشرق الأوسط: الآثار الاقتصادية والاجتماعية على منطقة الدول العربية".
وبحسب التقرير، عاد أكثر من 570 ألف لاجئ سوري من لبنان، بينهم أكثر من 65 ألف خلال أسبوع واحد.
وأشار إلى أن تحويلات المغتربين تشكّل نحو 33 في المئة من اقتصاد لبنان، و8- 9 في المئة في الأردن، و6- 8 في المئة في مصر، وقرابة 6 في المئة في المغرب، مع مخاطر تراجعها.
فقر وبطالة
إلى ذلك، أفاد التقرير بأن نحو 4 ملايين شخص إضافيين مهددون بالفقر، خصوصاً في المشرق والدول الهشة مثل السودان واليمن.
كما يُتوقع ارتفاع البطالة بإضافة ما بين 2.5 و3.5 مليون عاطل جديد، مع زيادة بطالة غير المهرة بين 3 و4.5 نقاط مقابل 2.5 إلى 3.5 للمهرة، في ظل دخول 2.8 مليون شخص سنوياً إلى سوق العمل مقابل 2.5 مليون وظيفة فقط.
وأشار التقرير إلى أن بعض الدول المصدّرة للنفط في شمال إفريقيا تعوّض جزءاً من الخسائر بفضل ارتفاع أسعار الطاقة.
حركة الشحن
كما تراجعت حركة الشحن عبر مضيق هرمز بأكثر من 70 في المئة، وانخفضت الملاحة في قناة السويس بنحو 50 في المئة مع تحويل المسارات وارتفاع التكاليف، فيما تراجع الشحن الجوي بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا بنحو 40 في المئة.
ولفت التقرير إلى أن اضطرابات أسواق الطاقة رفعت تكاليف الوقود عالمياً، مع زيادات في مصر بين 14 في المئة و30 في المئة.
كما يمرّ بين 20 في المئة و30 في المئة من تجارة الأسمدة العالمية عبر مضيق هرمز، ما يؤثر على 50 في المئة من اليوريا و30 في المئة من الأمونيا.
وسُجّل ارتفاع أسعار اليوريا عالمياً بين 60 و90 دولاراً للطن، وارتفعت في مصر بنحو 25 في المئة، فيما يشكّل إنفاق الغذاء بين 30 في المئة و50 في المئة من دخل الأسر في المنطقة.
المصدر: المدن
2026-03-31 || 18:41