سوريا على مشارف "غينيس": "مصحف الشام" الأكبر في العالم
في الجامع الأموي بدمشق، خلال إحياء ليلة القدر في شهر رمضان 2026، تم الكشف عن أكبر مصحف في العالم، باعتباره ثمرة عمل امتد على نحو 20 عاماً، وشارك فيه 62 خطاطاً من 17 دولة، بارتفاع مترين ونصف، وعرض متر و55 سنتمتراً.
بفي حضور وزير الأوقاف محمد أبو الخير، ومحافظ دمشق ماهر إدلبي، كشف الستار في الجامع الأموي بدمشق، مساء الاثنين 16 آذار/مارس 2026، عن "مصحف الشام" خلال إحياء ليلة القدر، في حدث قُدّم بوصفه الكشف عن أكبر مصحف في العالم.
وكان المشروع قد عرض سابقاً في "معرض دمشق الدولي للكتاب" باعتباره ثمرة عمل امتد نحو 20 عاماً بدأ في العام 2005 وشارك فيه 62 خطاطاً من 17 دولة، على أن توضع نسخته الأولى في الجامع الأموي، ويبلغ ارتفاع الصفحة مترَين ونصف المتر، وعرضها متراً و55 سنتمتراً، ويضم المصحف 125 صفحة رئيسية و9 صفحات ملحقة فيما لا يزال تسجيله في "غينيس" في انتظار الاعتماد الرسمي.
وأثار الحدث تعليقات متباينة بين السوريين في وسائل التواصل، حيث تعامل بعض المعلقين مع الحدث بوصفه مشهداً روحياً وحدثاً رمزياً يليق بليلة القدر وبالمكانة الدينية والتاريخية للجامع الأموي، مركزين على البعد الجمالي والخطي للمصحف وعلى فكرة تقديمه كرسالة دينية وثقافية من دمشق.
في المقابل، اتجهت تعليقات أخرى إلى التساؤل عن جدوى الاحتفاء بحجم المصحف في ظل الأوضاع المعيشية أو عبر التذكير بأن المشروع قديم وجرى العمل عليه قبل المرحلة الحالية. كما ظهرت تعليقات تحمل نبرة دينية ناقدة، من نوع التساؤل عن معنى الاحتفاء بمصحف ضخم في حين لا تطبق أحكامه.
المصدر: المدن
2026-03-18 || 11:48