نابلس: تخوفات من مشروع محطة التنقية الشرقية
لما للمياه العادمة من اَثار مدمرة للبيئة، خاصة في ظل سيطرة إسرائيل على مصادر المياه الفلسطينية، بحث رئيس سلطة المياه ووزير الحكم المحلي مع المجالس والهيئات المحلية لقرى نابلس الشرقية، محطة التنقية المنوي تنفيذها شرق نابلس.
بحث رئيس سلطة المياه مازن غنيم ووزير الحكم المحلي نايف أبو خلف مع المجالس والهيئات المحلية لقرى نابلس الشرقية، اليوم الاثنين، القضايا المتعلقة بإقامة محطة تنقية للمياه في المنطقة. وأوضح غنيم خلال اللقاء أهمية هذا المشروع الضخم الذي تم رصد 41 مليون يورو لتمويله من قبل الحكومة الألمانية.
ويعمل هذا المشروع على حل مشكلة بيئية تتعلق بتدفق المياه العادمة على المنطقة الشرقية. وأكد غنيم أن إقامة محطات التنقية للتخلص من المياه العادمة يتصدر سلم أولويات الحكومة، لما لهذه المياه من اَثار مدمرة للبيئة، خاصة في ظل سيطرة إسرائيل على مصادر المياه الفلسطينية.
وقامت وزارة الحكم المحلي بالاطلاع على مخاوف الهيئات المتعلقة بالمشروع الذي سيقام على أراضي عزموط. وبعد عدة دراسات للمنطقة والمشروع، أكد أبو خلف أنه تم الأخذ بعين الاعتبار كافة المعايير، التي تضمن عدم وجود أية مكرهة صحية نتيجة إقامة محطة التنقية.
وذكر أبو خلف، أنهم كجهة حكومية يتعهدون بحل أي إشكالية قد تحصل في المرحلة الأولى من المشروع، قبل البدء بتنفيذ المرحلة الثانية. كما وأكد على أنهم يضعون هذا المشروع نصب أعينهم بما يخدم المصلحة العامة وأنه لا بد من الشروع في تنفيذه. وعبر أعضاء الهيئات والمجالس القروية عن تخوفاتهم من موقع إقامة المحطة وإمكانية البحث عن مناطق أخرى مقترحة لإقامتها، وذلك تخوفاً من الاَثار، التي من الممكن أن تنجم عنها.
وبدوره، أكد مدير دائرة الصرف الصحي في سلطة المياه عادل ياسين، ملاءمة الموقع المحدد لإقامة المحطة، وأنه الأفضل والأكثر ملاءمة من بين سبعة مواقع تمت دراستها. وأشار إلى أن المخططات أخذت بعين الاعتبار كافة المعايير اللازمة لإقامة محطة التنقية دون التسبب بأي مكرهة صحية.
المصدر: وفا
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-03-16 || 22:18