الخارجية تنظم زيارة للسلك الدبلوماسي لبيرزيت لعرض اعتداءات المستوطنين
وزارة الخارجية والمغتربين تنظم زيارة ميدانية للسلك الدبلوماسي إلى بيرزيت للاطلاع على اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم.
نظمت وزارة الخارجية والمغتربين، الأربعاء 18.02.2026، زيارة ميدانية للسلك الدبلوماسي إلى بلدة بيرزيت، شمال رام الله، لإحاطته حول هجمات المستوطنين.
وشارك في الزيارة، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنّام، ووكيل وزارة الخارجية والمغتربين السفير عمر عوض الله، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، والنائب البطريركي العام للاتين المطران وليم شوملي، وعدد من السفراء والقناصل وممثلي الدول المعتمدين لدى دولة فلسطين، وتخللها زيارة تفقدية إلى منزل عائلة جاد الله التي أصيب عدد من أفرادها واعتُقل آخرون خلال هجوم شنه المستوطنون في 24 كانون الأول/ يناير الماضي.
غنام: ضرورة توفير حماية دولية ووقف اعتداءات المستوطنين
وقالت المحافظ غنّام: إن العالم أصبح عاجزاً أمام حكومة الاحتلال وممارساتها العدوانية، مؤكدة أن فلسطين بحاجة إلى العمل على الأرض، ومطالبة بتوفير الحماية لأبناء شعبنا.
وأشارت إلى تقاسم الأدوار بين جيش الاحتلال والمستوطنين في تنفيذ الاعتداءات بحق أبناء شعبنا، وأضافت: "أن رسالتنا يجب أن تصل إلى كل العالم بأن المحتل يحاول اقتلاع الفلسطيني من أرضه دون أن يفرق بين مسلم ومسيحي، ما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لوقف ما نتعرض له من اعتداءات وإرهاب".
بدوره، طالب عوض الله، بالتحرك لفرض عقوبات على المنظومة الاستيطانية لأن ما يحدث إرهاب منظم محمي من جيش الاحتلال.
ودعا إلى وقف وسحب سلاح المستوطنين ووضع عقوبات على منظومة المستوطنات ومنع دخول بضائعهم إلى الدول، والتحرك بخطوات أكثر فاعلية للحفاظ على الوجود الفلسطيني.
شاهين: بيرزيت تواجه اعتداءات ممنهجة تهدد الأمن ومصادر الرزق
من جانبه، قال رئيس بلدية بيرزيت نضال شاهين: إن البلدة تمر بظروف بالغة الصعوبة نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين، مضيفاً أن ممارسات المستوطنين أصبحت نمطاً ممنهجاً يقوض الأمن والاستقرار ويمس بحقوق كفلها القانون الدولي.
ولفت إلى أن هناك مزارعين تضرروا وخسروا محاصيلهم التي تُعتبر مصدر رزقهم، وامتدت اعتداءات المستوطنين إلى المرافق والخدمات العامة، فضلاً عن الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنون، ما يهدد حياتهم وسلامتهم، مطالباً بضرورة التحرك الفوري وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمستوطنين لردعهم عن ارتكاب الانتهاكات بشكل يومي، ودعم البلدية في تعزيز صمود المواطنين الذين خسروا مصادر رزقهم.
من جهته، قال المطران عطا الله حنا: "قضيتنا لا تحمل بعداً سياساً فقط أو لوناً دينياً محدداً، بل هي قضية يجب أن ندافع عنها كلنا ويجب أن نقف إلى جانب الحق والعدالة".
يذكر أن بلدة بيرزيت، والعديد من القرى والبلدات في محافظات الضفة الغربية المختلفة، تتعرض لهجمات ممنهجة منالمستوطنين، تحت أنظار قوات الجيش الإسرائيلي وحمايتها.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ما مجموعه 1872 اعتداءً نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، من بينها 468 اعتداءً نفذها المستوطنون.
المصدر: وفا
2026-02-18 || 20:24