الخليل.. نازحون فلسطينيون يحتجون للمطالبة بالعودة إلى منازلهم
هيئة الاتصالات تصدر تعليمات جديدة لتنظيم الأجهزة وحماية المستهلك
ألمانيا تتعهد بمحاسبة المتورطين في أحداث فرانكفورت
إيران تبرم صفقة لشراء عشرات المقاتلات الروسية «سوخوي 35»
برهم يطلق برنامج التعليم المساند للطلبة
11 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في 5 محافظات
احتجاز مواطنين والتنكيل بهم جنوب شرق جنين
الصحفية بشرى الطويل بالعزل الانفرادي منذ شهرين
كاتب إسرائيلي: نتنياهو"أحقر رجل في التاريخ"
وفاة مواطن بحادث سير جنوب جنين
يوسف الجعبري رئيسا للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية
مفاوضون إيرانيون في الدوحة لمواصلة محادثات إنهاء الحرب
أوتشا: 397 هجوما للمستوطنين الشهر الماضي
الجيش يحتجز معلمي مدرسة جنبا في مسافر يطا
الأوقاف: هام بشأن استكمال إجراءات التسجيل لموسم الحج
الشؤون المدنية والصليب الأحمر يبحثان ملف المفقودين
أسرى النقب يواجهون الإهمال الطبي.. أمراض تتفاقم وعلاج غائب
الشيخ يبحث مع وفد أوروبي تطورات القضية الفلسطينية
فيديو.. الجيش يقتحم البلدة القديمة بنابلس
خليل التفكجي في حديثه، صباح السبت 07.02.2026، لإذاعة صوت فلسطين:
تسوية الأراضي في القدس هي بمثابة دق المسمار الأخير في نعش مدينة القدس بإنهاء قضية القدس بشكل نهائي
- تم منذ عام 2018 حتى 2024 تسوية 57 حوض أو حوالي 2300 دونم من أراضي القدس
- 85% مما تم تسجيله تم باسم أراضي إسرائيل أو أملاك الغائبين
- ما تم تسجيله باسم الفلسطينيين هو 1% والباقي 14% يعود إلى الكنائس والإرساليات المسيحية والوقف الإسلامي
- ما يجري الآن في القدس هو المرحلة الأخيرة وكثير من أصحاب الممتلكات يوجدون خارج البلاد، إذن حارس أملاك الغائبين سيدخل على هذه الأملاك، وبالتالي يصبح شريكا للفلسطيني في هذه الأملاك سواء كان عقارا أو أرضا
- 40% من البلدة القديمة في القدس هي أملاك خاصة وهي كلها أملاك غائبين وجزء كبير من أصحابها يسكنون خارج القدس
- الخطورة الآن بهذا التسجيل للأراضي والعقارات الذي سينتهي في عام 2029 سيكون بمثابة خطوة كبيرة جداً في إنهاء قضية القدس بشكل نهائي وبعد أن تم السيطرة على الأرض سيتم السيطرة على السكان، وبالتالي سيصبح الفلسطيني مستأجراً وليس مالكاً أمام الحكومة الإسرائيلية.
- إسرائيل تستخدم القوانين العثمانية والبريطانية والأردنية والإسرائيلية، وفقط 5% من مساحة القدس التي تم توسيعها بعد عام 1967 تم تسجيلها ويملكها أصحابها، لكن وبعد 50 سنة من الاحتلال مات بعضهم وانتقل الملك إلى الورثة وجزء منهم موجود هنا وجزء موجود في الخارج وهناك صعوبات في حصر الإرث وهو ما يحدث في الضفة الغربية أيضاً.
- هناك أراض لم يجر عليها تسوية ويوجد فقط إخراج قيد، وإخراج القيد لا يُثبت ملكية، كما يحدث في المناطق التي لا يوجد فيها طابو حتى الآن.
للاستماع إلى المقابلة كاملة على موقع إذاعة صوت فلسطين
دوز