شريط الأخبار
ارتقاء مواطن متأثرا بإصابته في مدينة رفح هيئة الجدار: 3133 اعتداء للجيش والمستوطنين خلال أكتوبر اعتقال 3 مواطنين بينهم طفل جنوب جنين انتخابات أمريكا النصفية: ترامب يثير مخاوف من الطعن بالنتائج مستوطنون يقتحمون الأقصى مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 30 أسيراً أبرز عناوين الصحف الفلسطينية أسعار الذهب والفضة الفوز السادس تواليا: ثلاثية لريال مدريد في مرمى سانتاندر فيديو.. مستوطنون يسرقون 70 رأس غنم شمال شرق طوباس اعتقال الصحفي سامر خويرة من نابلس إيران تراهن على انتخابات الكونغرس.. هل يتغير قرار الحرب؟ 3 ضحايا و4 مصابين بغارات إسرائيلية على قطاع غزة بعد 10 أيام من حصارها.. الجيش الإسرائيلي ينسحب من الخليل بلدية نابلس: جدول توزيع المياه "هيئة البترول" توضح أسباب ارتفاع أسعار غاز الطهي الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واعتداءات على المزارعين القناة 14: انتهاء عملية "زئير يهودا" في الخليل بعد 9 أيام أسعار صرف العملات الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  1. ارتقاء مواطن متأثرا بإصابته في مدينة رفح
  2. هيئة الجدار: 3133 اعتداء للجيش والمستوطنين خلال أكتوبر
  3. اعتقال 3 مواطنين بينهم طفل جنوب جنين
  4. انتخابات أمريكا النصفية: ترامب يثير مخاوف من الطعن بالنتائج
  5. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  6. مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 30 أسيراً
  7. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  8. أسعار الذهب والفضة
  9. الفوز السادس تواليا: ثلاثية لريال مدريد في مرمى سانتاندر
  10. فيديو.. مستوطنون يسرقون 70 رأس غنم شمال شرق طوباس
  11. اعتقال الصحفي سامر خويرة من نابلس
  12. إيران تراهن على انتخابات الكونغرس.. هل يتغير قرار الحرب؟
  13. 3 ضحايا و4 مصابين بغارات إسرائيلية على قطاع غزة
  14. بعد 10 أيام من حصارها.. الجيش الإسرائيلي ينسحب من الخليل
  15. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  16. "هيئة البترول" توضح أسباب ارتفاع أسعار غاز الطهي
  17. الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واعتداءات على المزارعين
  18. القناة 14: انتهاء عملية "زئير يهودا" في الخليل بعد 9 أيام
  19. أسعار صرف العملات
  20. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة

غزي يبحث بغربال عن رفات زوجته وأطفاله

الشاب الفلسطيني حماد أبو إسماعيل يوثق عبر مقطع فيديو على صفحته الشخصية في فيسبوك، تنقيبه بين ركام منزله المدمر عن رفات زوجته وأطفاله بواسطة غربال بدائي. لاقى الفيديو تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


على ركام لم يعد يشبه بيتا، يجلس الشاب الفلسطيني أبو إسماعيل حماد ممسكا غربالا، يمرّر به التراب حجرا حجرا، بحثا عن رفات زوجته وأطفاله.

لم يبقَ له من منزله المكوّن من 6 طوابق سوى الذكريات، ولا من عائلته سوى الأسماء، بعد أن محا القصف كل شيء خلال حرب الإبادة على غزة.

وتتحول في هذا المشهد الإنساني القاسي أدوات الحياة البسيطة إلى وسيلة وداع أخير، وتختصر مأساة عائلة واحدة حكاية مدينة كاملة تحت الحرب والحصار.

ووثق حماد هذه اللحظات بنشره مقطع فيديو على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك، حيث ظهر وهو ينقّب بين الركام مستخدما غربالا بدائيا، بحثا عمّا تبقّى من أفراد عائلته. وعلق على الفيديو بقوله: "وأخيرا وصلت لرفات زوجتي، وبهذه الطريقة البدائية أجمعها مع جنينها، وإن شاء الله أصل لمن تبقّى من أبنائي وبناتي".

الفيديو لاقى تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن صدمتهم من المشهد، واعتبروه توثيقا موجعا لواحدة من أقسى صور المأساة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، في ظل القصف المتواصل والحصار الخانق.

وكتبت شقيقته عبر فيسبوك تصف ما حلّ به :"صرت أكره أشوف أخوي… مش كره، قهر. توأمي محمود عايش بينا جسدا فقط، أما روحه ففاضت مع زوجته وأبنائه. شكله كأنه عاش 100 سنة، لا سنتين".

وأضافت أن شقيقها حاول في وقت سابق التوقف عن البحث، لكنه لم يستطع، فعاد إلى ركام المنزل وجلس ينخل الرمل بيديه حبّة حبّة، حتى عثر على رفاتهم.

"النتيجة كانت واضحة: وجهه تغير، ظهره انحنى، وروحه انكسرت"، تقول شقيقته، معتبرة أن ملامحه باتت تختصر عامين من البحث وقلبا لم يعد يحتمل المزيد.

وتداول مغردون المشهد على نطاق واسع، مشيرين إلى أن الرجل "لا يغربل طحينا ولا قمحا، بل ينقّب في الركام عن بقايا عظام زوجته وأطفاله"، في صورة قالوا إنها تختصر معاناة الفلسطينيين عن انتشال ذويهم خلال الحرب، واضطرارهم اليوم إلى جمع ما تبقّى منهم بأدوات بدائية.

وتساءل ناشطون عمّا إذا كان التاريخ قد عرف قهرا يشبه ما يعيشه سكان غزة، لافتين إلى أن قصة حماد إحدى آلاف القصص المشابهة، في ظل وجود أعداد كبيرة من الشهداء الذين ما زالوا تحت الأنقاض، وسط نقص حاد في المعدات الثقيلة اللازمة لانتشالهم.

كما أشار نشطاء إلى التحول الصادم في ملامح حمّاد، متسائلين: "هل تصدّقون أن هذا هو الشخص نفسه؟"، مقارنين بين صورة له قبل فقدان عائلته وأخرى بعد أن كسر الفقد قلبه، حيث لم تمرّ سنوات، بل مرّت جنازات.

وكتب أحد النشطاء: "الحرب لا تقتل الجميع، بعضهم تتركه حيا هكذا"، في حين قال آخرون إنهم عاجزون عن تجاوز مشهد الرجل الذي يبحث عن عظام زوجته وأطفاله بالغربال، معتبرين أن الحياة في غزة باتت مرعبة إلى حد لا يمكن تخيّله.

واختتم مدونون بالتأكيد أن ما جرى لا يقل عن جريمة موثقة، في ظل ترك آلاف الجثامين الفلسطينية لتتحلل تحت الأنقاض، ومنع الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة اللازمة للتنقيب أو إعادة الإعمار، في مشهد قالوا إنه يلخّص أحد أكثر فصول الحرب قسوة ووحشية.

ارتقاء أكثر من 71 ألف مواطن في القطاع

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن بدعم أميركي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة بغزة، استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.

المصدر: وكالات


2026-01-18 || 14:17






مختارات


الطقس: منخفض جوي بارد يضرب البلاد

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

إصابات وإحراق مساكن ومركبتين في هجوم للمستوطنين على خلة السدرة

اعتقال مواطنة ومواطن من مخيمي بلاطة والعين

غرينلاند.. الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعا طارئا لمواجهة رسوم ترامب

الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية في فلسطين تحتفل بعيد الميلاد

المفتي: هام بخصوص إصدار الإمساكيات الرمضانية

أطباء بلا حدود تتخوف من تعليق إسرائيل خدماتها في القطاع

اعتقال 10 مواطنين من رام الله وبيت لحم

هآرتس: وقف إطلاق النار يعني السلم للإسرائيليين والحرب للفلسطينيين

مطلوب موظفة مبيعات في نابلس

مطلوب موظفة نظافة في نابلس

إسبانيا تدعم فلسطين بـ75 مليون دولار بعامين

ضبط 50 كيلو مواد غذائية منتهية الصلاحية

اعتقال صحفي شرق جنين وشقيقين من الأغوار

غوغل تعيد خدماتها إلى سوريا بعد حظر دام 14 عاما

شعث يوقع أول إجراء رسمي كرئيس للجنة الوطنية لإدارة غزة

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.13 4.43 3.50