عون ينفي وجود ضباط من نظام الأسد بلبنان ويدعو الحزب إلى "التعقل"
الرئيس اللبناني جوزيف عون ينفي وجود ضباط كبار من نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في لبنان، ويقول إن سلاح الحزب أصبح يشكل عبئاً عليه وعلى البلاد.
نفى الرئيس اللبناني جوزيف عون وجود ضباط كبار من نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في لبنان، ووجه دعوة إلى حزب الله "للتعقل" مشيرا إلى أن سلاح الحزب أصبح يشكل عبئا عليه وعلى البلاد، وفق تعبيره.
وقال عون خلال مقابلة أجراها معه تلفزيون لبنان، الأحد 11.01.2026: "لم يتبين وجود ضباط كبار من نظام الأسد في لبنان ونحن على تنسيق مع الدولة السورية" بهذا الشأن.
يُذكر أن ملف الضباط السوريين الذين فروا إلى لبنان عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد عاد إلى الواجهة مؤخرا بعد تسليم دمشق قائمة للسلطات اللبنانية بأسمائهم.
فقد ذكر موقع ذا ميديا لاين الأميركي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن دمشق سلّمت السلطات اللبنانية قائمة تضم أسماء نحو 300 ضابط، مرفقة بمعلومات دقيقة عن أماكن وجودهم وتحركاتهم، مما يعكس -بحسب الموقع- متابعة لصيقة من أجهزة الاستخبارات السورية، ويثير تساؤلات حول مدى استعداد الدولة اللبنانية للتعاون في ظل توازنات سياسية وأمنية شديدة الحساسية.
رسالة إلى حزب الله
وخلال رده على سؤال عن حزب الله، قال الرئيس اللبناني إنه آن الأوان "للطرف الآخر" لكي "يتعقل" ويضع يده بيد الدولة، في إشارة إلى حزب الله، مؤكدا أن حماية الشعب والأرض مسؤولية الدولة "ولم تعد فئة من الشعب مضطرة لتحمل هذا العبء".
وقال عون إن "الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة لكن شبح الحرب الكبيرة والاجتياح البري أبعد كثيرا".
وفيما يتعلق بموضوع حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، أكد الرئيس عون أن السلاح وجد في مرحلة لم يكن الجيش موجودا فيها، لكن الظرف الذي فرض وجوده انتفى الآن، والجيش والدولة اللبنانية هما المسؤولان عن حماية المواطنين على كل الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن هذا السلاح كان في رأي البعض قادرًا على ردع إسرائيل وتحقيق الانسحاب، "لكنه اليوم أصبح عبئًا على بيئته وعلى لبنان ككل"، داعيًا إلى قراءة الظروف الإقليمية والدولية بواقعية.
المصدر: وكالات
2026-01-12 || 07:03