إسرائيل تسحب تصاريح منظمات إنسانية تعمل في الضفة وغزة
بادعاء عدم تسليم قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين، إسرائيل تخطر أكثر من 10 منظمات إنسانية دولية، بينها (أطباء بلا حدود)، بأن التصاريح التي بحوزتها للعمل في فلسطين ستُلغى ابتداء من مطلع كانون الثاني/ يناير.
تسحب إسرائيل تصاريح من منظمات إنسانية دولية لمنعها من العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، بزعم أن المنظمات لم تُنه إجراءات تسجيلها لممارسة أنشطتها الإنسانية. كما تستخدم إسرائيل حجتها الممجوجة باتهام موظفين في المنظمات الإنسانية بالضلوع في "نشاط إرهابي".
وأرسلت السلطات الإسرائيلية إخطارات إلى أكثر من عشر منظمات إنسانية دولية، بينها "أطباء بلا حدود"، تبلغها بأن التصاريح التي بحوزتها للعمل في الأراضي المحتلة ستُلغى ابتداء من الأول من كانون الثاني/ يناير، وأن على المنظمات إنهاء أنشطتها في الأول من آذار/ مارس المقبل، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الثلاثاء 30.12.2025.
إسرائيل تتذرع بأن قسماً من المنظمات رفضت إرسال قوائم كاملة بأسماء الوظفين الفلسطينيين
ومن أجل سحب تصاريح المنظمات الإنسانية، تذرعت السلطات الإسرائيلية بأن قسما من المنظمات رفضت الرد على "المطلب المركزي" لسلطات الاحتلال، وهو تقديم قوائم كاملة بأسماء الموظفين الفلسطينيين فيها من أجل إجراء فحص أمني.
وادعت الصحيفة أنه في أعقاب فحص أمني تبين أن موظفين في منظمة "أطباء بلا حدود" الإنسانية الدولية "كانوا ضالعين في أنشطة إرهابية".
إسرائيل تزعل أنها لا تعتزم عرقلة نقل المساعدات إلى سكان القطاع
وتزعم إسرائيل أنها لا تعتزم عرقلة نقل مساعدات إنسانية إلى السكان في قطاع غزة، وأن المنظمات الإنسانية التي ستسحب تصاريح العمل منها تشكل جزءا صغيرا من حجم المساعدات الإجمالي، التي سيستمر نقل معظمها إلى القطاع بواسطة منظمات أخرى ومن خلال مراقبتها.
وتدعي وحدة "منسق أعمال الحكومة في المناطق" المحتلة أن هذه الخطوة الإسرائيلية ضد المنظمات الإنسانية لن تمس بحجم المساعدات، بزعم أن المنظمات المستهدفة تلقت إنذارا بشأن وقف أنشطتها ولم تدخل مساعدات إلى غزة منذ بدء وقف إطلاق، في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
المصدر: وكالات
2025-12-30 || 11:31