شريط الأخبار
نقابة التجار: لا ارتفاع بأسعار الخبز والمواد الغذائية مستوطنون يعتدون على مركبة في دير دبوان صدور أحكام إدارية بحق 22 أسيراً محافظ سلطة النقد: إسرائيل توافق على ترحيل 4.5 مليار شيكل فيديو.. غزة تودّع ضحايا مجزرة الصبرة بعد عامين ونصف الجيش يشرع بهدم مدرسة في شعب البطم بمسافر يطا قاسم يهاجم المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل مصطفى يتحدث عن جملة من الموضوعات الهامة مستوطنون يقيمون معرشات شرق طوباس الأمم المتحدة: إسرائيل قتلت أكثر من 150 فلسطينيا بغزة الشهر الماضي اعتقال مواطنين من رام الله والقدس أبرز عناوين الصحف الفلسطينية أسعار الذهب والفضة اعتقال 3 مواطنين شمال طولكرم الرئيس الكولومبي يحذّر من حرب أهلية في بلاده مستوطنون يحرقون 3 مركبات ويدمرون شبكة كهرباء جنوب نابلس اعتقال 5 مواطنين من قلقيلية الاتحاد الفلسطيني: "فيفا" فشل بمساءلة إسرائيل عن استهداف كرة القدم إحراق منازل ومركبات باعتداءات للمستوطنين في نابلس ورام الله استقرار الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب رغم التوترات الإقليمية
  1. نقابة التجار: لا ارتفاع بأسعار الخبز والمواد الغذائية
  2. مستوطنون يعتدون على مركبة في دير دبوان
  3. صدور أحكام إدارية بحق 22 أسيراً
  4. محافظ سلطة النقد: إسرائيل توافق على ترحيل 4.5 مليار شيكل
  5. فيديو.. غزة تودّع ضحايا مجزرة الصبرة بعد عامين ونصف
  6. الجيش يشرع بهدم مدرسة في شعب البطم بمسافر يطا
  7. قاسم يهاجم المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل
  8. مصطفى يتحدث عن جملة من الموضوعات الهامة
  9. مستوطنون يقيمون معرشات شرق طوباس
  10. الأمم المتحدة: إسرائيل قتلت أكثر من 150 فلسطينيا بغزة الشهر الماضي
  11. اعتقال مواطنين من رام الله والقدس
  12. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  13. أسعار الذهب والفضة
  14. اعتقال 3 مواطنين شمال طولكرم
  15. الرئيس الكولومبي يحذّر من حرب أهلية في بلاده
  16. مستوطنون يحرقون 3 مركبات ويدمرون شبكة كهرباء جنوب نابلس
  17. اعتقال 5 مواطنين من قلقيلية
  18. الاتحاد الفلسطيني: "فيفا" فشل بمساءلة إسرائيل عن استهداف كرة القدم
  19. إحراق منازل ومركبات باعتداءات للمستوطنين في نابلس ورام الله
  20. استقرار الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب رغم التوترات الإقليمية

نتنياهو في مأزق 2026.. عام الحسم والضغوط غير المسبوقة

في تحليل لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، جاء فيه أن عام 2026 سيكون حاسماً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسيتعين عليه اتخاذ سلسلة من القرارات التي قد تكون لها عواقب وخيمة على المجتمع والأمن الإسرائيلي وعلى الفلسطينيين، وعلى الشرق الأوسط بشكل عام.


ذكر تحليل لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن عام 2026 سيكون عاما حاسما لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسيتعين عليه اتخاذ سلسلة من القرارات التي قد تكون لها عواقب وخيمة على المجتمع والأمن الإسرائيلي، وعلى الفلسطينيين، وعلى الشرق الأوسط بشكل عام.

وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو، المعروف بتأجيله للقرارات، وإنشاء فرص جديدة، وإرهاق خصومه، وتحويل الأزمات إلى فرص، يواجه ضغوطا شديدة وقرارات مصيرية بشأن غزة وتجنيد الحريديم وإصلاح القضاء مع اقتراب موعد الانتخابات.

وأشار المصدر إلى أن الضغوط المتراكمة تختبر قدرة نتنياهو، الذي قضى فترة طويلة في رئاسة الوزراء في إسرائيل، على تأجيل القرارات الصعبة وتحويلها لصالحه.

فمحاكمته بتهم الرشوة والاحتيال أخذت في المضي قدما، كما أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة تقترب من المرحلة الثانية، فيما تتضاعف التوترات بينه وبين البيت الأبيض بشأن تصرفات إسرائيل في سوريا ولبنان، وذلك في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو قد يمنى بهزيمة في الانتخابات العام المقبل.

ويواجه نتنياهو ضغوطا من كل اتجاه، من بينها اليمين الإسرائيلي وقاعدة نتنياهو السياسية التي تضغط عليه لضم الضفة الغربية المحتلة، رغم تحذيرات ترامب ومعارضة العديد من الدول الأخرى.

وعرضت "نيويورك تايمز" بعد الخيارات المحورية لنتنياهو في عام 2026:

إعفاء الحريديم من التجنيد أو تفكك حكومته

يعلم نتنياهو أن الحفاظ على تحالفه السياسي طويل الأمد مع الحريديم يتطلب إعفاءهم من التجنيد، وإصدار قرار يبطل قرار المحكمة العليا في أبريل 2024 الذي ألزم الحريديم بالخدمة العسكرية.

لكن هذه الخطوة لن يتلقاها معظم الإسرائيليين بصدر رحب، خصوصا بعد إنهاك حرب غزة للجنود وللاحتياطيين.

وقال محللون إن نتنياهو سيسعى لتأجيل الانتخابات لأطول فترة ممكنة، على أمل أن تتحسن صورته في استطلاعات الرأي كلما ابتعدت إسرائيل عن هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي وقع في عهده.

وقال ريفيون هازان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس: "إن نتنياهو أراد منح الناخبين وقتا ليشغلوا أنفسهم بأمور أخرى...ونأمل أن يكون الشعب الإسرائيلي غافل بما يكفي وذاكرته قصيرة لكي لا يتذكر كل هذا".

ملف غزة

مضى نتنياهو في خطة ترامب للسلام في غزة، لكنه لم يظهر يوما أنه يؤمن بها، قائلا للإسرائيليين إنه يمنحها وقتًا للتقدم، لكن على حماس تسليم أسلحتها بالقوة إذا لم تفعل ذلك طواعية، وفقا للصحيفة.

وتوقع غالبية الإسرائيليين أن الحرب مع حماس ستستأنف خلال عام، فيما أن إطلاق سراح الرهائن قد يقلل من معارضتهم استئناف الحرب، بحسب محللين.

غير أن الضربات الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ وقف إطلاق النار، في أكتوبر الماضي، أغضبت إدارة ترامب التي تريد تمديد الهدنة وتطويرها.

كما أن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وسوريا تتعارض مع جهود إدارة ترامب التي ترمي لاستعادة الاستقرار في كلا البلدين.

ولم يتوان ترامب في إظهار سخطه ونفاد صبره مع نتنياهو، وقد يستخدم ذلك للضغط عليه في بعض الملفات التي ستطرح خلال لقائهم المرتقب الإثنين، بحسب تعبير الصحيفة.

وفي غزة، رفض نتنياهو السماح للسلطة الفلسطينية بالاطلاع أو دور في إدارة شؤون غزة، ما يصعب على إدارة ترامب إتمام بعض عناصر خطتها، التي تشمل نشر قوة لحفظ الاستقرار، وإنشاء حكومة تكنوقراطية فلسطينية ومجلس للإشراف على السلام.

كما أن إصراره المعلن على رفض إقامة دولة فلسطينية يثير قلق الدول التي تشارك في جهود نزع سلاح حماس، فهي ترغب في ضمان أن مساعدتها ستسفر عن تقدم حقيقي نحو تأسيس دولة فلسطينية وليس توليد دورة جديدة من العنف.

البقاء مع اليمين أم التوجه للوسط؟

رغم كل جهود نتنياهو لإرضاء الحريديم، إلا أن انهيار حكومته قد يدفعه لإنشاء حلفاء جدد.

وظهرت استطلاعات الرأي أن المعارضة أقرب إلى الفوز في الحكومة مقارنة بتحالف نتنياهو الحالي، ويشير بعضها إلى أن كتلة اليمين ستفوز بحوالي 52 مقعدا من أصل 120، بينما سيفوز التحالف الليبرالي والوسطي بـ 58 مقعدا، فيما ستنال الأحزاب العربية 10 مقاعد.

واقترح بعض المعلقين الإسرائيليين أن يشكل نتنياهو تحالفا مع نفتالي بينت، رئيس الوزراء السابق، ما يسمح له بالتخلي عن الحريديم والأحزاب اليمينية المتطرفة بقيادة بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير.

غير أن نتنياهو يعتمد على الحريديم وأحزاب اليمين المتطرف لدعم جهوده لإصلاح القضاء والحد من سلطة المحاكم ومنح البرلمان سلطة كبيرة لتشريع القوانين لحماية نفسه.

الانسحاب أم البقاء؟

وقال محللون إن نتنياهو قد يقرر الانسحاب بطريقة مفاجئة للجميع، خصوصا مع قرب صدور الحكم في الاتهامات الموجهة إليه.

قالت غايل تالشير، محاضرة العلوم السياسية في الجامعة العبرية بالقدس: "إن استراتيجية نتنياهو للخروج من المخاطر القانونية تتلخص أساسا في خيارين: إما إكمال إصلاح القضاء وتدمير الديمقراطية الإسرائيلية تمامًا ليحكم للأبد، أو دفع جهود التطبيع مع السعودية".

في بعض السيناريوهات التي يصورها المحللون، يقبل نتنياهو صفقة اعتراف بالذنب ويترك الساحة السياسية بعد إنجاز كبير يحفظ إرثه: "فتح السعودية لإسرائيل وتعزيز فرص السلام الدائم مع الفلسطينيين"، لكن نتنياهو رفض فكرة الانسحاب، وفقا لذات المصدر.

المصدر: وكالات


2025-12-29 || 16:05






مختارات


الاقتصاد: بدء سريان التعديلات على نظام الشركات غير الربحية

كاتس يسمح باقتحام قبر يوسف في نابلس نهاراً

برهم: الفاقد التعليمي في فلسطين بات تحدياً

المواصفات والمقاييس تعتمد وتحدث 183 مواصفة جديدة

وقفة رفضا لتعليق العمل في قسم الباطني بمستشفى الوكالة بقلقيلية

أرض الصومال.. اعتراف يهز الخرائط ويؤجج البحر الأحمر

تركيا ترفع كوتا إعفاء التمور الفلسطينية

"بطل شاطئ بوندي" يكشف أسباب إيقافه هجوم سيدني

السودان: نزوح 13 مليون شخص جراء الحرب

اليابان تدعم الموازنة الفلسطينية بـ10 ملايين دولار

750 مليون دولار عجز الميزان التجاري للربع الثالث 2025

مستوطنون يقتحمون الأقصى

معبر الكرامة تحت المجهر: تراخيص استثنائية واحتكار برعاية رسمية

إغلاق الطريق الواصل بين تجمع خلة السدرة ومخماس

الجيش يعرقل وصول المعلمين والتلاميذ لمدرستهم في سوسيا

كمية الأمطار الهاطلة على نابلس

قصف إسرائيلي على مناطق في غزة وغرق الخيام

إصابة مواطن جراء صدم آلية للجيش مركبته في طولكرم

فيضانات وسيول جارفة.. الأرصاد الإسرائيلية تطلق تحذيراً أحمر

الجزائر تحجز مقعدها في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا

القطاع: ارتقاء 71.266 مواطناً

مطلوب موظفة استقبال وحجوزات

مطلوب مدير مبيعات

مطلوب مهندس صيانة

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.29 3.50