الجيش يطلق حملة إلكترونية لنهب أراضي الضفة ومواقعها الأثرية
تقرير لصحيفة "هآرتس" يكشف أن الجيش الإسرائيلي أطلق حملة إلكترونية باسم "من أجل يهودا" تستهدف المواقع الأثرية والأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.
كشف تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، الجمعة 05.12.2025، أن الجيش الإسرائيلي أطلق حملة واسعة عبر الإنترنت تحت اسم "من أجل يهودا" تستهدف الضفة الغربية، وتدعو الجنود والمستوطنين إلى اقتحام مواقع أثرية مثل موقع سبسطية الأثري، الواقع على بُعد 12 كيلومتراً شمال غربي نابلس، بالإضافة إلى مناطق "أ" و"ب" الخاضعة للسلطة الفلسطينية.
ويعمل مشروع "من أجل يهودا" عبر منصات إلكترونية متعددة مثل واتساب وتلغرام وإنستغرام ويوتيوب، حيث يقوم بنشر مقاطع فيديو وصور دعائية، إضافة إلى إصدار كتيب إرشادي في تموز الماضي يوضح مواقع قتل فيها جنود ومشاريع لإحياء الذكرى.
كما يُستخدم المشروع كأداة دعائية للمستوطنين، ويشمل محتواه توصيات لزيارة مواقع أثرية، ودعاية سياسية وروايات دينية وأثرية، بعضها بدون أي أساس علمي، ويقدّم هذا المحتوى ضباط وجنود ومرشدون ورجال آثار مدنيون وشخصيات سياسية من المستوطنات.
وأكد التقرير أن هذه الحملة تمثل جزءاً من سياسة الاحتلال الهادفة إلى توسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية عبر المزج بين الاستيطان، والدعاية الدينية، واستغلال المواقع الأثرية في إطار مشروع "إحياء التراث اليهودي" في الضفة الغربية.
المصدر: هآرتس/ وكالات
2025-12-05 || 19:05