الخارجية: الجيش يتعمد استهداف المواطنين بهدف القتل أو الإعاقة
لمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وزارة الخارجية تنشر بياناً تعرب فيه عن قلقها إزاء الارتفاع غير المسبوق في أعداد المواطنين الذي أصيبوا بإعاقات دائمة نتيجة العدوان الإسرائيلي.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد استهداف المواطنين بهدف القتل أو التسبب في إعاقات دائمة لهم.
وأعربت الوزارة في بيان صادر عنها، الأربعاء 03.12.2025، لمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، عن قلقها إزاء الارتفاع غير المسبوق في أعداد المواطنين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة نتيجة العدوان على قطاع غزة وانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية خلال العامين الماضيين.
وأشارت إلى أن القصف واستخدام الأسلحة المتفجرة ذات الأثر الواسع، إضافة إلى القنص المباشر للمدنيين، أدت إلى تحويل الإصابات القابلة للعلاج إلى إعاقات مستدامة.
42 ألف شخص في القطاع يعانون من إصابات جسيمة
وتطرقت الوزارة إلى تقرير منظمة الصحة العالمية الذي صدر في سبتمبر 2025، والذي أكد أن نحو 42 ألف شخص في قطاع غزة يعانون إصابات جسيمة تتطلب تأهيلاً طويل الأمد، شملت حالات بتر وإصابات في الحبل الشوكي والدماغ، والصدمات الشديدة، وفقدانا دائما لوظائف الحركة أو الإحساس. كما سجلت عشرات آلاف الحالات من إصابات الأطراف الكبرى، وأكثر من خمسة آلاف حالة بتر، أغلبها في الأطراف السفلية، إضافة إلى آلاف حالات الحروق والتشوهات الدائمة.
إغلاق المعابر ومنع إدخال الأدوية والمعدات الطبية يفاقم الإصابات ويحول العديد منها إلى إعاقات دائمة
ولفتت إلى أن الحصار وإغلاق المعابر ومنع دخول الدواء والمعدات الطبية والوقود أدت إلى تفاقم الإصابات وتحويل العديد منها إلى إعاقات دائمة نتيجة نقص الإمكانيات الطبية وتأخر التدخل الجراحي وغياب إعادة التأهيل، فيما أدى التجويع وقطع المياه والكهرباء إلى تدهور الوضع الصحي للجرحى وذوي الإعاقة.
الخارجية تطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمدنيين
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمدنيين وفتح تحقيق دولي مستقل في الإصابات التي أدت إلى حالات الإعاقة، وضمان مساءلة المسؤولين عن استخدام القوة المميتة غير المشروعة واستهداف المدنيين، وإلزام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يشمل حماية الأطفال والنساء وذوي الإعاقة.
الحواجز والإغلاق والاقتحامات في الضفة بما فيها القدس تعيق حرية الحركة للمواطنين والمعاقين
وأكدت الوزارة، أن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس، من اقتحامات وحواجز وإغلاقات شاملة، أدت إلى تقييد حرية الحركة وحرمان ذوي الإعاقة من الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، وهو ما يشكل انتهاكاً مباشراً لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والالتزامات الدولية لإسرائيل كسلطة قائمة بالاحتلال.
المصدر: وزارة الخارجية
2025-12-03 || 14:45