نفى محافظ نابلس أكرم الرجوب وقوع اشتباكات بين مجموعة مسلحة وعناصر الأمن الفلسطيني. وأوضح في حديث له مع موقع دنيا الوطن، تفاصيل ما حدث اليوم في شارع القدس المحاذي لمخيم بلاطة، وقال : "خرج ثلاثة مسلحين مقنعين صباح اليوم على شارع القدس وأطلقوا النار بشكل عشوائي وأغلقوا الشارع الرئيس المؤدي إلى رام الله. وفور حضور قوة تابعة للأمن هربت المجموعة تجاه المخيم".
وحسب رواية الرجوب فر المسلحون في أزقة المخيم ولجأوا إلى مدرسة ذكور بلاطة وأطلقوا النار وأخلوا التلاميذ من المدرسة بالقوة وحرضوهم على التوجه والاحتكاك بقوى الأمن، وحاولوا إجبار موظفي لجنة خدمات المخيم على مغادرة مكاتبهم، ولكنهم رفضوا.
الرجوب: نعرف من يقف وراء الأحداث
كما أكد الرجوب أن ما حدث اليوم هو جزء من الفلتان، الذي يمارس من قبل بعض الخارجين عن القانون في مخيم بلاطة وبعض المطلوبين لقوى الأمن.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تعلم تماماً من هي هذه الجهة، التي تمارس الإرهاب والرعب بحق المواطنين والجهات التي تقف خلفها، وقال "الذي يمارس هو عبارة عن توجه لخلق فتنة داخلية وخدمة أهداف الاحتلال، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، ومحاولة تقويض توجهات الشعب الفلسطيني نحو الاستقلال". ورفض الرجوب توجيه الاتهام لأي شخص.
ورد على ما ادعاه المسلحون، وهو أن ما قاموا به اليوم سببه نقض اتفاق تسليم المطلوبين، وقال: "هذا كلام غير صحيح، فأين الاتفاق الذي نقضته الحكومة؟ وما هو الاتفاق الذي يتحدثون عنه؟ هم يريدون صياغة خطة العمل الأمني كما يريدون ويحددوا سقفاً زمنياً للاعتقال، وهذا يتناقض مع كرامة أي سلطة والقانون الفلسطيني".
وأوضح أن رئيس الحكومة رامي الحمد الله تحدث بشكل واضح أمام النائب جمال الطيراوي وغيره من النواب وقال: "اعتقال وتحقيق وإحالة للقضاء"، ويقصد اعتقال المطلوبين لأجهزة الامن.
الكاتب: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان





33/ 21
أسعار العملات