إسرائيل تقتل لبنانيا خلال اقتحام مبنى بلدية جنوبي البلاد
قوة من الجيش الإسرائيلي تتوغل في جنوب لبنان لمسافة ألف متر، وتقتل موظفاً في داخل مبنى إحدى البلديات، في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار في لبنان.
توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس 30.10.2025، في جنوب لبنان، وقتلت موظفا داخل مبنى إحدى البلديات في حدث غير مسبوق وبأحدث انتهاك لوقف إطلاق النار.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إنه في "اعتداء خطير وغير مسبوق"، توغلت قوة إسرائيلية قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل (بالتوقيت المحلي) داخل بلدة بليدا.
وأضافت أنها توغلت لمسافة تتجاوز الألف متر عن الحدود، مدعومة بآليات عسكرية و"أي تي في" وهي مركبة آلية للطرق الوعرة.
القوة اقتحمت مبنى بلدية بليدا
واقتحمت القوة مبنى بلدية بليدا، حيث كان يبيت داخله الموظف إبراهيم سلامة، الذي أقدم جنود الاحتلال على قتله، وفقا للوكالة.
وتابعت أنه خلال العملية أفاد الأهالي بسماع أصوات صراخ واستغاثة صادرة من المبنى، في حين استمر التوغل حتى الساعة الرابعة فجرا (بالتوقيت المحلي) قبل أن تنسحب القوة الإسرائيلية.
وبعد الانسحاب الإسرائيلي دخل الجيش اللبناني إلى المبنى، حيث تم نقل جثة سلامة بمساعدة الدفاع المدني اللبناني إلى المستشفى، وفقا للوكالة.
بدورها، ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قوات الجيش الإسرائيلي قتلت سلامة أثناء نومه.
"اعتداء على الدولة"
وتعليقا على الانتهاك الإسرائيلي، شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أن التوغل الإسرائيلي في بليدا واستهداف موظف بالبلدية اعتداء على مؤسسات الدولة وسيادتها.
وأضاف في بيان أن بلاده تتابع الضغط مع الأمم المتحدة والدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية لضمان وقف الانتهاكات.
بالمقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن المبنى الذي استهدفه في بليدا "استخدم مؤخرا لتنفيذ أنشطة إرهابية من حزب الله تحت غطاء بنية تحتية مدنية".
أكثر من 4500 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله
وخرقت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أكثر من 4500 مرة، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.
وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
المصدر: وكالات
2025-10-30 || 11:20