19 انتهاكاً ضد الحريات الإعلامية خلال شباط 2015
تنوعت الاعتداءات بحق الصحفيين الفلسطينيين ما بين الإصابات المباشرة والاعتداء بالضرب وتكسير المعدات والاعتقال والتوقيف، من قبل قوات الاحتلال ومن جهات فلسطينية في الضفة وغزة. مدى رصد أهم هذه الانتهاكات خلال شهر شباط الماضي.
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي 13 انتهاكاً ضد الصحافيين الفلسطينيين، في حين ارتكبت جهات فلسطينية ما مجموعه ستة انتهاكات: ثلاثة منها في الضفة ومثلها في غزة، حسب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى".
وأبرز الانتهاكات الإسرائيلية كانت إصابة المصور والمخرج في مركز إعلام المستقبل وموقع أخبار القدس، أمين حسن علاوية برصاصة مطاطية في جبينه فوق العين، أطلقها جنود الاحتلال عليه أثناء تغطية مسيرة بلعين الأسبوعية.
ومن الاعتداءات أيضاً: رش مادة الفلفل على عيني مصور تلفزيون القدس التربوي سامي عمر الفقية، أثناء تغطية أحداث في أبو ديس. وضرب محمد وليد العزة على فمه بكعب بندقية أحد الجنود، وحطم الجندي كاميرته بعد ذلك.
وجددت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الاعتقال الإداري لمدير قناة الأقصى في الضفة عزيز هارون كايد لمدة أربعة شهور، وكذلك مصور القناة أحمد الخطيب. وأصيب مصور وكالة رويترز عبد الرحيم القوصيني بقنابل غاز أطلقها جنود الاحتلال نحوه مرتين في كفر قدوم.
واعتدى جنود الاحتلال على مديرة ومراسلة فضائية رؤيا الأردنية بينما كانت تجري مقابلة مع مواطن في قرية سلواد. كما واعتقلت شرطة الاحتلال المراسلة والمحررة في موقع كيو برس صابرين أسعد عبيدات، وحققت معها وحكمت عليها بعدم التواجد في المسجد الأقصى لمدة شهر وغرامة مالية قدرها خمسمائة شيقل.
الانتهاكات الفلسطينية
ومن أبرز الاعتداءات الفلسطينية على الصحفيين: الاعتداء بالضرب من قبل شرطة غزة على المحرر الصحفي في إذاعة صوت القدس خالد إسماعيل، بعد احتجازه في مركز شرطة غزة حتى منتصف الليل. وكذلك منع رئيس تحرير مجلة سياسات من السفر إلى المغرب للمشاركة في معرض للكتاب.
وفي الضفة اعتقل جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم المصور الحر أسيد عمارنة، وتم تمديد اعتقاله 15 يوماً وما زال قيد الاعتقال حتى الآن. كما واعتقل جهاز المخابرات الفلسطيني المصور الصحفي الحر سفيان محمد أبو راس من منزله في دورا لمدة ثلاثة أيام.
الكاتب: علي حنني
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-03-10 || 21:01