الأسرى يعلنون البدء بالتصعيد والتمرد غداً
الأسرى يسعون لانتزاع حقوقهم المسلوبة من قبل إدارة السجون، ويعلنون حالة من التصعيد يوم غد الثلاثاء. وخطوات احتجاجية من شأنها أن تشعل انتفاضة ومواجهات قد تصل إلى إضراب مفتوح في منتصف نيسان المقبل.
ينوي الأسرى في سجون الاحتلال البدء بعمليات عصيان وتمرد ابتداء من يوم غد الثلاثاء. وقد أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الاثنين عن أشكال هذا العصيان، ومن ضمنها: الامتناع عن الخروج إلى "الفورة" ورفض الوقوف على العدد اليومي وإخراج الأدوات الكهربائية والطرق على الأبواب، إلى جانب إضرابات متدرجة عن الطعام تستمر حتى موعد الإضراب المفتوح في منتصف نيسان المقبل، إذا لم يتم الاستجابة لمطالبها.
وقالت الهيئة: "حدد الأسرى مجموعة من المطالب الإنسانية والمعيشية في هذه الخطوات، ومن أبرزها: تحسين العلاج الطبي للمرضى وإنهاء العزل الانفرادي ووقف الاقتحامات والتفتيشات وإعادة بث الفضائيات ووقف سياسة الاعتقال الإداري ووقف إغلاق حسابات الكانتين لعدد كبير من الأسرى ووقف العقوبات الفردية والجماعية وإنهاء التنقلات التعسفية بحق الأسرى ووقف حرمان زيارات الأهالي وإعادة التعليم الجامعي والثانوي.
وتعتبر إدارة مصلحة السجون "شاباص" أي تصعيد من قبل الأسرى حالة طوارئ تعرض الأقسام التي تقوم بذلك إلى الاقتحام والقمع الفوري بواسطة القوات الخاصة "ماتسادا"، وهذا الأمر يشكل حالة من الانفجار، التي من شأنها أن تقود السجون إلى مواجهات مفتوحة مع الإدارة.
وناشدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين كافة المواطنين والمؤسسات للالتفاف حول قضية الأسرى في معركتهم هذه. كما وحملت الهيئة المسؤولية الكاملة لإدارة السجون عن أي تدهور للأوضاع داخل السجون.
الكاتب: علي حنني
المحررة: سارة أبو الرب
2015-03-09 || 17:27