أكثر من 10 آلاف عائلة نازحة في الضفة الغربية
تتصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية مع تهجير قسري لآلاف العائلات وتدمير المنازل، ما يهدد استقرار السكان ويزيد من معاناتهم في ظل استمرار السيطرة على أراضيهم ومنازلهم.
تتصاعد اعتداءات الاحتلال خلال الفترة الأخيرة في الضفة الغربية، مع خطط لتهجير تجمعات سكانية كاملة، وتطبيق السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، مع قرب مؤتمر نيويورك، والذي من المتوقع أن تعترف خلاله عدد كبير من الدول بالدولة الفلسطينية.
وشهدت الضفة الغربية خلال الحرب موجات متصاعدة من الاستيطان ومصادرة الأراضي والتنكيل بالسكان، والحصار، والإفقار، والهدم، والاعتقالات، فيما أصبح يعرف لاحقاً "الحرب الصامته"، وصولاً لوصف ما يجري في الضفة الغربية من قبل المؤسسات الأممية بالتهجير القسري.
وتعرضت مخيمات طولكرم وجنين ونور شمس في شمال الضفة الغربية لعدوان واسع أدى لتدمير معظم المنازل في هذه المخيمات بشكل كلي أو جزئي، حتى أصبحت المخيمات الثلاثة غير صالحة للسكن بحسب رئيس بلدية جنين، واللجنة الأعلامية في طولكرم، وترافق ذلك مع تهجير قسري لكافة سكان المخيمات، وبعض المناطق المجاورة، منذ ما يزيد عن 7 شهور، وحتى الآن.
تهجير ما يزيد عن 9000 عائلة في جنين وطولكرم
وبحسب بيانات رسمية تم تهجير ما يزيد عن 9000 عائلة في جنين وطولكرم، وذلك بعد أن أجبرتهم قوات الاحتلال على الخروج من منازلهم قسراً، وقامت لاحقا قوات الأحتلال بهدم منازلهم بشكل كلي أو جزئي أو حرقها، وتحويلها لثكنات عسكرية، وسط ظروف صعبة للنازحين من هذه المخيمات، مع أستمرار تهجيرهم القسري.
تصاعد التهجير القسري في الأغوار وسط اعتداءات الجيش والمستوطنين
وفي مناطق الأغوار شرق الضفة الغربية تصاعدت عمليات التهجير القسري للتجمعات السكانية الفلسطينية، وتعرضت عشرات التجمعات لاعتداءات من قبل قوات الجيش والمستوطنين المسلحين، وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والمؤسسات الحقوقية في الضفة الغربية، فإن مئات العائلات تم تهجيريها خلال فترات مختلفة في الأغوار، مع استمرار الاعتداءات لإجبار المزيد من العائلات على النزوح قسرا من مناطق الأغوار، وخاصة بعد تصاعد المطالبات الاسرائيلية بضم منطقة الأغوار كاملة.
وفي بقية المدن والقرى الفلسطينية، ومنذ بداية الحرب هدمت قوات الاحتلال مئات المنازل لأسباب مختلفة، وابلغت قوات الاحتلال مئات العائلات بنيتها هدم منازلها، وهو ما أدى أيضاً الى فقدان هذه العائلات منازلهم، وأصبحت بلا مأوى.
المصدر: معاً
2025-09-05 || 22:45