نقابة الصحفيين: الجيش يرتكب مجزرة جديدة بحق الصحافة الفلسطينية
نقابة الصحفيين تقول إن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة جديدة بحق الصحافة الفلسطينية، بقصفه مجمع ناصر الطبي في خان يونس، والذي راح ضحيته 5 صحفيين، ما يرفع عدد ضحايا الصحفيين إلى ارتقاء 245 صحفياً.
قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الاثنين 25.08.2025، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة جديدة بحق الصحافة الفلسطينية تضاف لسجله الإجرامي.
ونعت النقابة في بيانها، 5 شهداء صحفيين ارتقوا خلال مجزرة مروعة ارتكبها الاحتلال جراء قصف استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الصحفيين والعاملين في قطاع الاعلام إلى أكثر من 245 شهيدا.
وقالت: "في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الدموي، وتجسد تعمده الواضح لاستهداف الصوت الحر والكاميرا الشاهدة وفرسان الكلمة، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروعة بحق طواقم إعلامية فلسطينية، راح ضحيتها أربعة من الزملاء الصحفيين الذين استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية العدوان المتواصل على قطاع غزة".
وتابع البيان: "بقلوب يعتصرها الألم والغضب، تنعى نقابة الصحفيين الفلسطينيين خمسة من خيرة فرسان الكلمة، الذين استهدفوا بدم بارد أثناء تأدية رسالتهم المهنية والإنسانية، وقد ارتقى شهداء الحقيقة:
- الشهيد الصحفي/ حسام المصري - مصور تلفزيون فلسطين ووكالة رويترز للأنباء.
- الشهيد الصحفي/ محمد سلامة - مصور قناة الجزيرة.
- الشهيدة الصحفية/ مريم أبو دقة - صحفية عملت مع اندبندنت عربية ووكالة AP.
- الشهيد الصحفي/ معاذ أبو طه - صحفي شبكة NBC الأمريكية".
- الشهيد الصحفي/ أحمد أبو عزيز - مراسل صحفي مع عدد من وسائل إعلامية محلية اضافة الى عمله مراسل مع الإذاعة التونسية (ديوان اف ام).
الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً في استهداف الصحفيين الفلسطينيين
وأكدت أن هذه الجريمة النكراء تمثل تصعيدا خطيرا في استهداف الصحفيين الفلسطينيين بشكل مباشر ومتعمد، وتؤكد بلا أدنى شك أن الاحتلال يمارس حربا مفتوحة على الإعلام الحر، بهدف ترويع الصحفيين ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية في فضح جرائمه أمام العالم.
وحملت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وطالبت بمحاسبة قادته كمجرمي حرب، داعية المؤسسات الإعلامية الدولية إلى كسر صمتها، والتحرك العاجل لحماية الصحفيين الفلسطينيين الذين يستهدفون يوميا في الميدان.
مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصحفيين باتخاذ خطوات رادعة
وطالبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للصحفيين بالانتقال من مربع الإدانة اللفظية إلى اتخاذ خطوات عملية ورادعة توقف آلة القتل الممنهجة بحق الصحفيين في غزة.
وأكدت النقابة أن استمرار الصمت الدولي على هذه الجرائم يمثل تواطؤا مرفوضا وشراكة في سفك دماء الأبرياء، مشددة على ملاحقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين كل من تورط في هذه الجرائم.
المصدر: نقابة الصحفيين
2025-08-25 || 16:13