حليلة: أوافق على أن أكون حاكماً للقطاع بهذا الشرط
رجل الأعمال سمير حليلة يتحدث عن مقترح تعيينه حاكماً لقطاع غـزة، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار، ويؤكد على أنه لن يقبل بالمهمة إلا برؤية شاملة وواضحة، خاصة للإطار السياسي حول علاقة غـزة والضفة.
تحدث رجل الأعمال سمير حليلة في حديث لـ"أجيال" حول مقترح تعينه حاكماً لقطاع غزة في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأكد حليلة، أنه من المفترض أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء 12.08.2025، عن بدء مفاوضات المرحلة النهائية لإنهاء الحرب بما يتضمن تبادلاً كاملاً للأسرى وانسحاباً كاملاً للجيش الإسرائيلي.
وقال "إن ما جاء في صحيفة "يديعوت أحرنوت" ليس جديداً، وبالفعل تلقيت اتصالاً -قبل أشهر- من "مقاول" كندي يعمل مع الإدارة الأمريكية، حول البحث عن شخص لتولي إدارة قطاع غزة يكون مقبولاً على كل الأطراف كأحد شروط وقف الحرب".
وأضاف، أنا لست قائداً للشعب الفلسطيني، وعندما تلقيت العرض، ناقشت الأمر مباشرة مع الرئيس محمود عباس عدة مرات، للحصول على دعمه ومباركته. المطلوب مباركة الأطراف وليس موافقتهم ليسير المقترح قدما.
حليلية: ليس لدي اتصالات مباشرة مع حماس
وأردف، ليس لدي اتصالات مباشرة مع حركة حماس، وليس مطلوباً أن تكون هكذا اتصالات، وسأكون منفذا للتوافق الفلسطيني العربي الدولي، وليس صانعاً للسياسة.
كما أشار رجل الأعمال حليلة إلى أن إسرائيل لم توافق على أن أكون حاكماً لقطاع غزة، ولم يُطلب منها الموافقة، وليس مطلوباً موافقتها إذا ما حصل التوافق العربي الأمريكي الدولي.
اللجنة السداسية العربية
وحول اللجنة السداسية العربية، قال إنها الذراع التنفيذي لمقررات القمة العربية حول غزة، ويجب أن تتولى قوات شرطية فلسطينية ملء الفراغ بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وقد تكون مدعومة بقوات عربية.
جهة مستقلة تتولى إدارة القطاع لـ6 أشهر
وأضاف، أن المقترح العربي هو أن تتولى جهة مستقلة إدارة قطاع غزة لـ6 أشهر قبل عودة السلطة لتولي مهامها في القطاع.
وأكد أن الولايات المتحدة ومصر والسعودية لديهم رؤية شاملة وستناقش مع السلطة، ولن أقبل بالمهمة إلا برؤية شاملة وواضحة خصوصاً للاطار السياسي حول علاقة غزة والضفة.
المصدر: أجيال
2025-08-12 || 15:35