تشديدات أمنية إسرائيلية في محيط نابلس
الجيش الإسرائيلي يفرض تشديدات أمنية على الحواجز المحيطة بنابلس. والمستوطنون يلقون الحجارة على المواطنين الذين يسلكون طريق التفافي إيتمار المؤدية إلى حاجز حوارة، بعد مضي أسبوع واحد فقط على فتحها.
شدد الجيش الإسرائيلي إجراءاته الأمنية مساء اليوم على المدخل الجنوبي والشرقي لمدينة نابلس، وذلك إثر حادثة إطلاق نار على سيارة عسكرية إسرائيلية قرب قلقيلية.
ونقلت وكالة معا عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال شرعت بنصب حواجز على مدخل يتسهار، كما أغلقت حاجز حوارة.
هذا وقد تم استدعاء قوات كبيرة من الجيش إلى مكان الحادث، التي بدورها شرعت بعمليات تفتيش وتمشيط واسعة النطاق دون التبليغ عن أية اعتقالات. كما حلقت طائرة هليكوبتر إسرائيلية في محيط نابلس.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية: "إن عدداً من المستوطنين من مستوطنة ألون مورية قاموا برشق السيارات الفلسطينية بالحجارة على طريق التفافي إيتمار المؤدية إلى حاجز حوارة جنوب نابلس، مما أدى إلى تحطيم عدد من هذه المركبات".
يذكر أن سلطات الاحتلال أعلنت عن فتح هذه الطريق أمام المركبات الفلسطينية بنابلس منذ أسبوع فقط، وذلك بعد تسع سنوات من إغلاقها.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-03-04 || 18:27