اعتقال 30 مواطناً من الضفة
قوات الجيش الإسرائيلي تعتقل 30 مواطناً من الضفة الغربية، خلال الـ24 ساعة الماضية.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس، وحتّى صباح الثلاثاء 17.06.2025، حملة اعتقالات واسعة في محافظات الضفة الغربية، طالت 30 مواطناً على الأقل، بينهم أطفال، بالإضافة إلى أسرى سابقين.
وحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، تواصل قوات الجيش التصعيد من عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في الضّفة بوتيرة متصاعدة نسبياً، مقارنة مع الأيام التي سبقت بدء الحرب بين إيران وإسرائيل.
التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي
وقد استهدفت عمليات الاعتقال والتّحقيق الميداني، العديد من المواطنين، بذريعة وجود مواد مصورة على هواتفهم للحظات وصول الصواريخ، أو أية مواد أخرى يصنفها في إطار (التحريض)، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحا أن استمرار عمليات الاعتقال يأتي في ضوء استمرار الإبادة منذ أكثر من عام ونصف على أبناء شعبنا في غزة، والعدوان الشامل الذي يشنه الجيش في الضّفة.
التحقيق الميداني وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية
يُشار إلى أن الجيش انتهج جملة من السياسات والجرائم في مختلف المناطق التي يقتحمها وينفذ فيها عمليات الاعتقال في الضّفة، وأبرز هذه السياسات: التحقيق الميداني الممنهج الذي طال المئات من المواطنين والتي شملت عائلات بأكملها، إضافة إلى اعتقال المواطنين رهائنا، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار أصحابها على الخروج منها، والنزوح إلى مناطق أخرى، عدا عن عمليات التدمير المتعمدة للبنى التحتية، إلى جانب عمليات الإعدام الميداني، وعمليات الاغتيال.
ومن الجدير ذكره، أنّ حملات الاعتقال وما يرافقها من عمليات تحقيق ميداني، وما يشنّه الجيش على أبناء شعبنا، يأتي امتدادا لحرب الإبادة، حيث شكّلت عمليات الاعتقال وما تزال أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال، لتقويض أي حالة مقاومة متصاعدة ضده.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى - نادي الأسير
2025-06-17 || 12:20