نواب يتلقون مظاريف مشبوهة وأولمرت يحذر من حرب أهلية
تصاعد التوتر السياسي في إسرائيل مع إرسال مظاريف تحتوي على مواد مشبوهة لعدد من نواب الائتلاف الحكومي، وسط تحذيرات من رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود أولمرت تؤكد أن إسرائيل قريبة من وقوع حرب أهلية.
أرسلت خلال الأسبوع الحالي مظاريف تحتوي على مواد مشبوهة إلى العديد من نواب الائتلاف الحكومي في إسرائيل.
وقد تلقى عضو الكنيست عن حزب "عوتسما يهوديت" ألموغ كوهين، وعضوا حزب الليكود موشيه سعادة وأرييل كالنر، ويتسحاق بيندروس من حزب "يهودوت هتوراة" المظاريف إما في منازلهم أو مكاتبهم.
وقالت خدمات الإطفاء والإنقاذ إن المواد تم إرسالها إلى المختبر لإجراء الاختبارات عليها.
وقال كالنر في بيان إنه يعتقد أن الأظرف "نتيجة للتحريض الجنوني ضد الحكومة ورئيس الوزراء"، واتهم المدعية العامة جالي بهاراف ميارا ومكتبها بغض الطرف عن التحريض.
يأتي هذا الحادث بالتزامن مع تحذيرات شديدة اللهجة أطلقها رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود أولمرت، الذي أكد أن إسرائيل أقرب إلى الحرب الأهلية من أي وقت مضى، وجاءت تصريحات أولمرت في ظل تصاعد التوترات الداخلية والانقسام الحاد الذي يشهده المجتمع الإسرائيلي.
أولمرت يحذر من حرب أهلية
ووصف أولمرت، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، ما أسماه بـ "هجوم العصابة التي يرعاها نتنياهو على المحكمة العليا بأنه يمثل مرحلة جديدة في عملية تقويض مؤسسات الدولة، وأضاف قائلاً: إن سلوك مؤيدي نتنياهو ضد المحكمة العليا هو انقلاب يهدف لتقويض مؤسسات الدولة وأساسها الديمقراطي.
وتعكس هذه التصريحات حالة الجدل المستمر والتوترات المتزايدة بشأن دور القضاء في إسرائيل، وخاصة فيما يتعلق بسلطة المحكمة العليا.
وكانت إسرائيل قد شهدت في الأشهر الأخيرة سلسلة من المظاهرات والاحتجاجات واسعة النطاق على خلفية هذه القضية. ويشير تحذير أولمرت الصريح من خطر الحرب الأهلية إلى عمق الأزمة والانقسام الذي يضرب الساحة السياسية والمجتمعية في إسرائيل حالياً.
المصدر: وكالات
2025-04-11 || 15:32