بيان صحفي لمحافظ طولكرم عبد الله كميل
بعد اللغط الإعلامي.. محافظ طولكرم اللواء عبد الله كميل ينشر بياناً توضيحياً حول مسألة إعادة إعمار المخيمات وتوفير مراكز إيواء مؤقتة للمواطنين النازحين قسراً بفعل اقتحام الجيش الإسرائيلي المتواصل لمدينة طولكرم ومخيميها.
أكد محافظ طولكرم عبد الله كميل، الثلاثاء 08.04.2025، على أنه منذ بداية عدوان الجيش على مدينة طولكرم ومخيميها بهذا الاجتياح غير المسبوق والنزوح القسري لأهلنا بمخيمي طولكرم ونور شمس، وما سبقها من اجتياحات وعمليات التدمير الممنهجة للبنية التحتية من جرف الشوارع وضرب شبكات الصرف الصحي، وشبكات الكهرباء والمياه، وهدم المنازل والمحال التجارية، وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة، حيث تعاملنا بمسؤولية عالية بتوجيهات من الرئيس محمود عباس بالمتابعة الدائمة والمستمرة من رئيس الوزراء محمد مصطفى ولجنة الطوارئ الحكومية، و بجهود جبارة من المؤسسات الرسمية والأهلية وحركة فتح وفصائل العمل الوطني والقطاع الخاص، واللجان الشعبية للمخيمات والبلديات والمجالس المحلية، والمؤسسات الدولية والداعمين، عبر لجنة الكرامة للإغاثة والإيواء لتلبية الاحتياجات الأساسية لأهلنا النازحين من الإيواء في مراكز الضيافة، انطلاقا من واجبنا الوطني بالوقوف إلى جانبهم في مواجهة هذا الظرف الصعب والدقيق.
التعامل مع الأزمة بالدرجة الأولى من خلال إعادة الإعمار فور انسحاب الجيش
وأشار كميل في بيان صحفي توضيحي بأن المعالجة والتعامل مع هذه الأزمة من خلال الورقة المقدمة لمجلس الوزراء من فعاليات ومؤسسات محافظة طولكرم تعتمد بالدرجة الأولى على إعادة إعمار المخيمات فور انسحاب قوات الجيش، جنبا إلى جنب مع جهود الإغاثة والإيواء المؤقت، حيث تركز عملنا في الآونة الأخيرة على إيجاد حلول مؤقته لمشكلة الإيواء من خلال البيوت المتنقلة على قطع أراض حكومية أو وقفيه او خاصة تعود للنازحين، علما انه تم تشكيل اللجان المتخصصة، في هذا الإطار وعلى رأسها اللجنة الوزارية المشكلة من رئيس الوزراء والتي أقرت هذا الحل بالتوافق مع كافة الجهات وبما فيها رؤساء اللجان الشعبية في المخيمين وأمين سر حركة فتح، و جاءت الفكرة من قبلنا وتم اعتمادها من الحكومة كحل مؤقت إلى حين العودة للمخيمات بعد إعادة إعمارها.
وأضاف كميل: في ظل عدم وجود الشقق الكافية لاستئجارها، حيث تبرعت مؤسسة دولية بوحدات سكنية مستقلة متنقلة معها خلايا طاقة شمسية وكل ما يلزم من الاحتياجات، وعددها خمسين، فيما أقرت اللجنة المشكلة في المحافظة هذا التجمع كمحطة استقبال مؤقته للتوزيع فيما بعد على شقق مستأجرة أو على البيوت المتنقلة المتفق عليها.
كميل: ما معنى الرفض وما هو البديل؟
وتابع كميل قائلاً:" للأسف وفي ظل عدم وجود البدائل الممكنة حالياً، لاحظنا لغطاً وسوء فهم تم تعميمه عبر وسائل الإعلام وكأن هذا الخيار سيكون حلا بديلا عن العودة للمخيم أو الانتقال إلى شقق مستأجرة أو البيوت المتنقلة المقرة من الحكومة علما أننا مستعدون لاستئجار شقق عبر دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية ولم يتم التقصير في ذلك، حيث أن المشكلة تكمن بعدم توفر هذه الشقق وهنا يبرز السؤال فإذا كانت الشقق غير متوفرة وإذا كان الجيش يمنع عودة أهلنا النازحين إلى أماكن سكنهم بقوة السلاح ولا يوجد بديل عن الخطة المقرة من الحكومة بالتوافق مع كل الجهات، بالتالي فما معنى الرفض وما هو البديل الممكن في ظل هذا الوضع الصعب".
المصدر: محافظة طولكرم
2025-04-08 || 14:52