شريط الأخبار
عيد العمال في إيران.. من "الكد" إلى "الدخل الصفري" لبنان.. مقتل 32 شخصاً يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 2618 جبريل الرجوب: الكرامة خارج البروتوكول تبديل جثمانين داخل مستشفى مصري.. مفاجأة صادمة قبل الدفن إسرائيل ترفع التأهب في الشمال وتقيّد التجمعات أقوى شخص في التاريخ.. ترامب يسعى للقب جديد الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بإلغاء قانون إعدام الأسرى العنصري "سامب/تي".. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟ الصحة العالمية تدعو لإدخال الأدوية والمستلزمات إلى غزة خان يكشف كواليس ضغوط أمريكية وبريطانية لعرقلة مذكرة اعتقال نتنياهو إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام برقة الجيش يعتدي على شاب غرب نابلس مستشارة نتنياهو تكشف عن تفاصيل جديدة حول خطة ترحيل الفلسطينيين مؤسسات الأسرى: الجيش يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين خلال 5 أيام فقط.. علاج جديد يعزّز مهارات التواصل لدى أطفال التوحد أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه زمن الحرب الواحدة انتهى.. العالم يدخل مرحلة "تعدد الأزمات" واشنطن تدفع نحو لقاء عون ونتنياهو: "انتهى وقت التردد"في لبنان
  1. عيد العمال في إيران.. من "الكد" إلى "الدخل الصفري"
  2. لبنان.. مقتل 32 شخصاً يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 2618
  3. جبريل الرجوب: الكرامة خارج البروتوكول
  4. تبديل جثمانين داخل مستشفى مصري.. مفاجأة صادمة قبل الدفن
  5. إسرائيل ترفع التأهب في الشمال وتقيّد التجمعات
  6. أقوى شخص في التاريخ.. ترامب يسعى للقب جديد
  7. الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بإلغاء قانون إعدام الأسرى العنصري
  8. "سامب/تي".. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟
  9. الصحة العالمية تدعو لإدخال الأدوية والمستلزمات إلى غزة
  10. خان يكشف كواليس ضغوط أمريكية وبريطانية لعرقلة مذكرة اعتقال نتنياهو
  11. إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام برقة
  12. الجيش يعتدي على شاب غرب نابلس
  13. مستشارة نتنياهو تكشف عن تفاصيل جديدة حول خطة ترحيل الفلسطينيين
  14. مؤسسات الأسرى: الجيش يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين
  15. خلال 5 أيام فقط.. علاج جديد يعزّز مهارات التواصل لدى أطفال التوحد
  16. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  17. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  18. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  19. زمن الحرب الواحدة انتهى.. العالم يدخل مرحلة "تعدد الأزمات"
  20. واشنطن تدفع نحو لقاء عون ونتنياهو: "انتهى وقت التردد"في لبنان

رحلة عائشة من قباطية إلى "الأقصى" تتوقف عند حاجز قلنديا

فرضت إسرائيل قيوداً مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس في شهر رمضان، على الرغم من ذلك منع الجنود المواطنة عائشة من الدخول للقدس رغم أنها تجاوزت السن المسموح للدخول للأقصى.


منذ ساعات الصباح الباكر، غادرت المواطنة عائشة أمين نزال (52 عاماً) من بلدتها قباطية جنوب جنين، لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان الفضيل في المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد أن استصدرت "تصريحاً" للمرور عن حاجز قلنديا العسكري شمال القدس.

وبعد رحلة طويلة مرت خلالها عن عدد من حواجز الجيش المنتشرة في شمال ووسط الضفة الغربية، وصلت نزال أخيراً إلى حاجز قلنديا، أحد الحواجز العسكرية التي يفصل فيها الجيش المدينة المقدسة عن سائر محافظات الضفة.

ووقفت نزال في طابور مع آلاف المواطنين، أغلبيتهم من المسنين والنساء والأطفال، الذين توافدوا إلى الحاجز على أمل أن يتمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، إلا أن الجنود الإسرائيليين منعوها من العبور.

وقالت نزال لمراسل "وفا": "حاولت المرور ثلاث مرات إلا أن الجنود منعوني رغم أنني أحمل تصريحاً لأداء الصلاة، وهددوني بشكل صريح: إذا رجعتي مرة أخرى بنطخك (سنطلق عليك الرصاص)".

وأضافت وهي تشير إلى التصريح الرقمي على هاتفها المحمول: "تذرع الجنود أنني ممنوعة أمنياً من الدخول إلى القدس، رغم أنني حصلت على تصريح لأداء الصلاة!".

تصاريح للدخول إلى القدس
وتشترط السلطات الإسرائيلية على الفلسطينيين، المسلمين والمسيحيين، استصدار تصاريح خاصة للعبور من حواجزها العسكرية المحيطة في القدس والوصول إلى أماكن العبادة، خاصة المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة. كما تضع قيوداً على استصدار التصاريح، بضرورة حيازة المواطنين "بطاقة" تصدرها بعد أن تجري ما تسميه "فحصاً أمنياً" للمتقدم. وبعد ذلك، تجبر المواطنين على تحميل تطبيق خاص على هواتفهم المحمولة وتقديم طلب للحصول على التصريح، وغالباً ما يتم رفض الطلب.

وأشارت المواطنة نزال إلى أن المواطنين يتحملون مشقة السفر والإذلال والتنكيل على الحواجز والتكاليف المادية للوصول إلى المسجد الأقصى وأداء الصلاة، إلا أن الجيش يسلب منهم حتى حقهم في الصلاة والعبادة.

وعزز الجيش الإسرائيلي من تواجده على حاجز قلنديا العسكري، وحاجز "300" الفاصل بين مدينتي بيت لحم والقدس، ودقّق في هويات المواطنين، ومنع المئات من العبور بذرائع مختلفة.

المواطن أنور الخطيب (55 عاماً) الذي يسكن في مخيم قلنديا للاجئين، قال لـ"وفا" بعد أن منعه الجنود من عبور الحاجز: "عقدنا النية للصلاة في المسجد الأقصى، إلا أنهم يحرموننا من ذلك".

وأضاف: "يتلاعبون بنّا، ويطلبون منّا التوجه إلى حاجز حزما العسكري (شمال شرق القدس)، علما أنهم لا يسمحون بمرورنا من ذلك الحاجز، ولكن يريدون فقط إذلالنا وتعذيبنا".

وتابع الخطيب الذي تهجّرت عائلته من قرية البريج جنوب غرب القدس بعد أن دمرت العصابات الصهيونية منازلهم عام 1948: "لم يكتفوا بتهجيرنا من أراضينا وبيوتنا، بل يحاولون منعنا حتى من الوصول إلى مقدساتنا لأداء الصلاة".

وقرب حاجز قلنديا العسكري، كان عدد من الباعة ينادون على "كعك القدس" والبرازق والمكسرات والحلوى المعروضة على بسطاتهم.

الشاب أحمد النجار من مخيم الجلزون للاجئين شمال رام الله، والذي يبيع على إحدى البسطات أمام الحاجز، قال لـ"وفا": "أعداد قليلة من المواطنين يسمح لهم الجيش بعبور الحاجز، ويضطر الغالبية إلى العودة أدراجهم".

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن "نحو 80 ألف مصل أدوا الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الأقصى المبارك"، غالبيتهم من أبناء المدينة المقدسة أو من داخل أراضي عام 1948.

قيود إسرائيلية في القدس
وكان الجيش الإسرائيلي قد فرض حزمة إجراءاتٍ عنصرية واستفزازية بحق المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، شملت تقييد عدد المصلين والسماح لـ10 آلاف مصلٍ من الضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة، في انتهاكٍ سافر لحق المسلمين في العبادة، مع تحديد دخول المصلين من الضفة الغربية بالفئات العمرية (الرجال فوق 55 عاماً والنساء فوق 50 عاماً)، وفقاً لبيان سابق لمحافظة القدس.

كما كثفت سلطات الإسرائيلية من وجودها العسكري عبر نشر 3 آلاف شرطي يومياً على الحواجز المُحيطة بالقدس، وإحكام قبضتها على 82 حاجزاً عسكرياً بينها إغلاقات ترابية وبوابات حديدية وجدار الفصل والتوسع العنصري، تُعزل من خلالها الأحياء الفلسطينية عن قلب المدينة وعن بعضها البعض، في محاولةٍ لخنق حركة المصلين وإرهابهم.

وتواصل سلطات الإسرائيلية تعزيز مراكز المراقبة والقمع داخل البلدة القديمة، حيث تنتشر 5 مراكز شرطة داخل بلدة القدس القديمة وقرب أبواب المسجد الأٌقصى، وتُنفذ اعتقالاتٍ عشوائيةً بحق المصلين، وتُمعن في إذلالهم تحت ذرائع واهية، في مشهدٍ يُجسد سياسة التطهير العرقي الممنهجة.

وأكدت محافظة القدس، أن شهر رمضان هو شهر عبادة، وأن الاتفاقيات الدولية تضمن حرية العبادة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال ومنها اتفاقية جنيف الرابعة حيث "تكفل الاتفاقية حرية ممارسة الشعائر الدينية، وحماية دور العبادة، وضمان عدم التمييز الديني"، إذ تتناول الاتفاقية حرية الدين والمعتقد بوضوح، حيث تمنع قوات الاحتلال من التدخل في الممارسات الدينية، كما تلزمها بحماية الأماكن المقدسة.

وشددت المحافظة على أنه لا يحق بأي شكل من الأشكال للسلطات الإسرائيلية فرض حواجزها العسكرية أو قيودها أو تدخلها لمنع المواطنين من الوصول إلى المسجد، معتبرةً جميع إجراءات الجيش في القدس ومقدساتها باطلة وغير شرعية، وأنها جزء من محاولات اليمين الإسرائيلي الحاكم لتسخين ساحة الصراع، ما يساهم في تسهيل تنفيذ مخططاته الاستعمارية التوسعية.



المصدر: وفا


2025-03-14 || 20:39






مختارات


مطلوب مسؤول المبيعات والتسويق

مطلوب مسؤول مشروع النوع الاجتماعي

مطلوب مدير المشروع

مطلوب مدرب/ ة في جمعية

مطلوب مدرب/ ة تسويق إلكتروني

مطلوب موظف/ ة في دائرة رقابة الجودة- قسم التحليل الكيميائي

مواجهات في كفر قدوم شرق قلقيلية

إصابات بالاختناق في بيتا

ارتقاء شاب من سالم شرق نابلس

ارتقاء أربعة أطفال في القطاع

ترامب يبدي تفاؤلاً بشأن أوكرانيا.. ويوجه طلباً مصيرياً لبوتين

ضبط مواد منتهية الصلاحية في نابلس

صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب بـ"البريميرليغ" في فبراير

وفد مفاوض من الحركة يتوجه إلى القاهرة

حزب العمّال الكردستاني يؤكد "استحالة" حله في الوقت الحالي!

لأول مرة.. وفد ديني درزي من سوريا في إسرائيل

إصابة شاب بالرصاص في بلدة بيتا

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في معظم المناطق، حيث يطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 23 نهاراً و13 ليلاً.

23/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.45