إصابات واعتقالات ومداهمات خلال اقتحام بلدة عزون
قوات الجيش الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واسعة في بلدة عزون شرق قلقيلية، وتصيب شابين وتعتقل العشرات، وتفتيش العديد من المنازل.
شنت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء 11.03.2025، حملة مداهمات واسعة في بلدة عزون شرق قلقيلية، أسفرت عن إصابة شابين، واعتقال عشرات الشبان، بالإضافة إلى تفتيش العديد من المنازل والعبث بمحتوياتها.
وأفادت مصادر محلية بأنه، قرابة الساعة الثانية فجرًا، اقتحمت قوات الجيش البلدة من الجهة الشمالية برفقة مركبات عسكرية من طراز "مدرعات إيتان"، حيث نشرت فرق مشاة في عدة أحياء، منها: المنطار، المثلث، المقبرة، الحارة الشمالية، الحارة الشرقية، المنصور، خلة الدربة، وخط عزون – عسلة.
وبحسب المصادر، أغلقت قوات الجيش البلدة بالكامل بالحواجز العسكرية عقب الاقتحام، حيث أُغلق المدخل الغربي (طريق عزبة الطبيب)، والمدخل الجنوبي (طريق بلدة كفر ثلث)، والطريق الشرقي (خط عزون – عسلة)، ومنعت التنقل والحركة عبر مكبرات الصوت.
ويواصل الجيش إغلاق المدخل الشمالي الرئيسي للبلدة بالبوابة الحديدية منذ أكثر من عام ونصف.
وأوضحت المصادر أن جنود الجيش اعتدوا على الشاب أمير دحبور بالضرب المبرح قبل اعتقاله، كما تعاملت طواقم جمعية الهلال الأحمر مع إصابة شاب آخر بكسر في القدم نتيجة اعتداء جنود الجيش عليه خلال تفتيش منزله، ونُقل إلى مستشفى عمر القاسم بالبلدة، حيث وُصفت إصابته بالمتوسطة.
واعتقلت قوات الجيش عشرات الشبان بعد مداهمة منازلهم، وعُرف من بين المعتقلين:
وسام خليف، صبرة سكر، حيي حسين، محمد طلال، أيمن ويوسف رضوان، ضياء ومصطفى أبو هنية، مصطفى سليم، حمادة بدوان، عبد الله خرفان، أحمد مثنى، والشقيقان خالد ومحمد أيمن أبو هنية، ليث عدوان، سعيد وأيمن ونضال سلامة، رياض سليم ونجله باسل، محمد دحبور، وعبد الرحمن سلامة.
وأفادت مراسلتنا بتعمد قوات الجيش تخريب وتحطيم أثاث منازل عشرات المواطنين، ومن بينها منازل:
عبد الله المنطار، طالب خليف، طاهر الطلال، شاهر سليم، محمد نصار، خلدون الشعب، طارق سكر، بديع زماري، عبود سلامة.
كما سُجلت سرقة مبلغ مالي بقيمة 5000 شيقل من أحد المنازل.
واقتحمت قوات الجيش المنطقة الغربية من البلدة باتجاه واد العزبة، حيث داهمت منزلًا قيد الإنشاء يعود للمواطن حسن نايف رضوان، وقامت بتفجير عبوة ناسفة بجواره قبل انسحابها.
تحويل منزل إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق ميداني
الى ذلك، أخلت قوات الجيش عائلة قسرًا من منزلها في حي المنطار، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية، حيث شوهد الجنود وهم يحضرون المعتقلين إلى المنزل للتحقيق معهم، قبل اقتيادهم إلى البرج العسكري المقام عند المدخل الشمالي للبلدة.
يُذكر أن قوات الجيش انسحبت من البلدة بعد ست ساعات متواصلة، مخلفة دمارًا واسعًا واعتداءات بحق السكان.
المصدر: وفا
2025-03-11 || 10:04