قلقيلية: التغيرات المناخية وممارسات الجيش تفاقم وضع الزراعة
مدير زراعة قلقيلية أحمد عيد يقول إن التغيرات المناخية وممارسات الجيش تفاقمان التأثيرات في القطاع الزراعي بالمحافظة، التي يشكل اعتماد المواطنين فيها على الزراعة بنسبة 80%.
تأتي التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد، لتفاقم التأثيرات السلبية في القطاع الزراعي بمحافظة قلقيلية، بالتزامن مع استمرار السلطات الإسرائيلية في التضييق على القطاع الزراعي، من خلال إجراءاته المختلفة.
وقال مدير مديرية زراعة قلقيلية أحمد عيد، الاثنين 24.02.2025، إن عدوان الجيش المستمر على الضفة الغربية ساهم بشكل كبير في إضعاف الإنتاج الزراعي بالمحافظة، وذلك من خلال إجراءاته التعسفية بحق القطاع الزراعي، والمتمثلة في إعاقة تصدير المنتجات الزراعية، وتقليص استصدار التصاريح للمزارعين للوصول إلى راضيهم، وخاصة خلف جدار الفصل والتوسع العنصري.
وأشار إلى إعاقة تنقل المزارعين من أراضيهم وإليها، عبر إغلاق الجيش طرقا فرعية زراعية بين القرى والمدن، وعرقلة تنقل البضائع، وهي إجراءات في مجملها أثرت في القطاع الزراعي بالمحافظة بنسبة تصل إلى 50%، علما أن المحافظة تُعتبر سلة غذائية للمواطنين، ويشكل اعتماد المواطنين على الزراعة بمعيشتهم نسبة تصل إلى 80%.
التغيرات المناخية ومعدل الهطول المطري
وأضاف عيد، أن التغيرات المناخية من تدني درجات الحرارة بشكل ملحوظ، واختلال معدل الهطول المطري مقارنة بالعام الماضي بنسبة 60%، ساهم بأثر سلبي في المحاصيل الزراعية، حيث إن لدرجات الحرارة المتدنية تأثيرا في النمو وخاصة النباتات التي تنمو في الجو الحار أو الدافئ، مثل الخضراوات التي تشكل من الزراعات بقلقيلية نسبة 40%، إذ سيؤثر الصقيع فيها بشكل كبير، فإما ستموت أو ستخسر خضرتها أو بناءها الضوئي، فتتجمد أطرافها وأزهارها وأوراقها وتذبل، أي نتحدث عن خسارة في المحاصيل الزراعية بنسبة 30%.
برامج توعوية للمزارعين
وفي إطار الجهود الرامية إلى تخفيف آثار التغيرات المناخية في القطاع الزراعي، عملت مديرية زراعة قلقيلية على برنامج توعوي للمزارعين، إذ نظمت جولات إرشادية توعوية ميدانية أرشدت فيها المزارعين بآلية التعامل مع المزروعات المكشوفة أو المغطاة بالبيوت البلاستيكية، لتقليل الآثار السلبية قدر الإمكان.
وأوضح عيد أن طرائق مقاومة التأثير الضار لتغيرات المناخية الآنية، تتمثل في استعمال نظام التدفئة الصناعية وخاصة بالمنشآت الزراعية ذات المساحات الكبيرة، بالإضافة إلى استعمال مصدات الرياح وتغطية الأشجار الصغيرة باستعمال أدوات خاصة، وتقليب الهواء باستعمال مراوح كهربائية تدفع الهواء الدافئ إلى أسفل.
المصدر: وفا
2025-02-24 || 18:11