الخارجية: استمرار التصعيد لن يحقق السلام
وزارة الخارجية تقول إن استمرار عدوان الجيش على الشعب الفلسطيني وتعميقه لن يحل الصراع ولن يحقق السلام.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، الاثنين 24.02.2025، إن استمرار عدوان الجيش على الشعب وتعميقه لن يحل الصراع ولن يحقق السلام، حيث تواصل الحكومة الإسرائيلية تصعيد العدوان على شعبنا سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس، ويتفاخر أركانها بتحريضهم على استمرار جرائم الإبادة والتهجير والاستيطان والضم، عبر توسيع العدوان وتعميقه على شمال الضفة، ومنع 40 ألف مواطن من العودة إلى منازلهم في مخيماتها بعد تهجيرهم منها بقوة السلاح.
وأضافت أن ذلك يأتي في سياق محاولة تصفية قضية اللاجئين على طريق تصفية القضية الفلسطينية، وتقويض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.
ورأت الوزارة أن تعايش المجتمع الدولي مع عدوان الجيش ضد الشعب، يرتقي إلى مستوى التواطؤ، ويشجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي في تنفيذ خارطة مصالحها في الضفة الغربية، وهو ما يشكك في مصداقية الدول التي تدعي التمسك بحل الدولتين، ما دامت لا تمارس ضغوطا حقيقية على دولة إسرائيل لوقف عدوانها والانصياع للمطالبات الإقليمية والدولية الداعية إلى تثبيت التهدئة، والانخراط في عملية سياسية حقيقية تفضي إلى إنهاء السيطرة وتجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت الوزارة أن الاعتراف الدولي والأميركي بدولة فلسطين وتمكينها من نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، يُشكل رافعة حقيقية وتمهيدا ضروريا لحل الصراع وتحقيق السلام.
المصدر: وفا
2025-02-24 || 15:00