شريط الأخبار
إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي مصطفى يطلع المبعوث الأوروبي على آخر المستجدات السياسية صدور أحكام إدارية بحق 69 أسيراً حملة تؤمّن إدراج التسميات الجغرافية بالضفة على خرائط مايكروسوفت إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة إسرائيلية مستمرة منذ عقود مصرع طفل بحادث سير ذاتي في ضواحي القدس المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في صانور باريس سان جيرمان يهزم البايرن في الأبطال كشف قضيتي تشهير وابتزاز إلكتروني في قلقيلية وجنين ترامب يحدد أولوياته مع إيران: نعم للحصار لا لاستئناف الحرب القطاع: ارتقاء 72.599 مواطناً هيومن رايتس: إسرائيل تموّل جرائم حرب في الجولان قيود الشيكات تضرب التجارة في الضفة ارتفاع حاد في أسعار المنتج خلال آذار أسعار الذهب والفضة الجيش يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية الجيش يقتحم بلدة قباطية ويداهم عدداً من المنازل تشارلز: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد 11 سبتمبر ارتفاع أسعار النفط عالمياً
  1. إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي
  2. مصطفى يطلع المبعوث الأوروبي على آخر المستجدات السياسية
  3. صدور أحكام إدارية بحق 69 أسيراً
  4. حملة تؤمّن إدراج التسميات الجغرافية بالضفة على خرائط مايكروسوفت
  5. إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس
  6. نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة إسرائيلية مستمرة منذ عقود
  7. مصرع طفل بحادث سير ذاتي في ضواحي القدس
  8. المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في صانور
  9. باريس سان جيرمان يهزم البايرن في الأبطال
  10. كشف قضيتي تشهير وابتزاز إلكتروني في قلقيلية وجنين
  11. ترامب يحدد أولوياته مع إيران: نعم للحصار لا لاستئناف الحرب
  12. القطاع: ارتقاء 72.599 مواطناً
  13. هيومن رايتس: إسرائيل تموّل جرائم حرب في الجولان
  14. قيود الشيكات تضرب التجارة في الضفة
  15. ارتفاع حاد في أسعار المنتج خلال آذار
  16. أسعار الذهب والفضة
  17. الجيش يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية
  18. الجيش يقتحم بلدة قباطية ويداهم عدداً من المنازل
  19. تشارلز: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد 11 سبتمبر
  20. ارتفاع أسعار النفط عالمياً

الضفة الغربية: ثاني أكبر سجن مفتوح في العالم

نادراً ما يستطيع سكان الضفة الغربية السفر لأكثر من 10 كم دون توقيفهم على حاجز عسكري إسرائيلي. ووصول حاجز عسكري لا يعني بالضرورة السماح بالمرور كما لا يعني وجود سبب أمني يمنع المرور، فالأمر رهنٌ بمزاج جنود بالغالب يتلذذون بالتنكيل بالفلسطينيين.


"كانت الطريق تستغرق بين بيتي والجامعة حوالي ربع ساعة، الآن وبسبب إغلاق الحاجز الرئيسي للبلدة، أحتاج إلى 3 ساعات بالمتوسط، وإحدى المرات بقينا ننتظر على الحاجز 6 ساعات ووصلت المنزل بعد منتصف الليل". قصة ربا، الطالبة الجامعية في سنتها الأولى، لا تختلف كثيراً عن واقع عشرات الآلاف من الطلبة، الذين يتنقلون بشكل يومي عبر حواجز الضفة الغربية للوصول إلى جامعاتهم.


لم يعد لقب أكبر سجن مفتوح على وجه الأرض يخص قطاع غزة لوحده، فالضفة الغربية التي تمتد على مساحة خمسة آلاف كيلو متر مربع، يقطع أوصالها قرابة 900 حاجز وبوابة عسكرية إسرائيلية حتى بداية عام 2025. واقع يصعب تخيله في القرن الواحد والعشرين.


ومنذ 1967 سعت إسرائيل إلى عزل الفلسطينيين في "كنتونات" بالضفة الغربية، من خلال الحواجز والمعابر والبوابات وجدار الضم والتوسع، بدءاً بمخطط يغآل ألون سنة 1967، وخطة أريئيل شارون سنة 1977 للاستيطان. وإذا كنت تعتقد أن التحكم في سير وحركة الفلسطينيين يهدف إلى التضييق عليهم، فهذا تحليل من الزمن الجميل الذي يفترض أن قوة الاحتلال بطبعها تسعى إلى خلق بيئة طاردة للفلسطيني من أرضه. لكن واقع الحال يؤكد أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد يلتهم المزيد من أراضي الضفة الغربية لصالح مشروعها الاستيطاني.


إن كان هناك شيء يعلمه الفلسطيني أكثر من غيره، فهو أن أي إجراء تفرضه السياسات الإسرائيلية لدواع "أمنية" مؤقتة، يتحول إلى واقع دائم بعد انتهاء الحدث الذي فرضت هذه السياسات لأجله. ويصحب تمزيق الضفة جغرافياً عادةً، تغيير في البنية الاجتماعية والسياسية بين محافظات الضفة، ما يساهم في تعزيز عزل الفلسطيني عن الفلسطيني بشكل أساسي، لأنه بكل الأحوال معزول عن محيطه العربي والعالمي.

السابع من أكتوبر


نعم، كان السابع من أكتوبر نقطة تحول في كيفية إدارة إسرائيل لاحتلال الضفة، واستغلت الحكومة الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، الانشغال الدولي والشعبي في أحداث غزة لتسريع وتيرة الاستيطان والتهجير في الضفة الغربية، حيث أضيف 173 حاجزاً منذ 7 أكتوبر و17 منذ بداية العام، بحسب هيئة الجدار والاستيطان. ولا تحتاج إسرائيل في الضفة إلى جيش بحجم الجيش في غزة، فلديها أذرع أكثر شراسة وإجرامية من خلال المستوطنين، الذين يروعون الفلسطينيين ويحرقون منازلهم ويتلفون مزارعهم ويطلقون النار ويغلقون الطرقات بين المدن والقرى بشكل طوعي دون الحاجة لأوامر من الجيش الإسرائيلي.


لم تسهم الحواجز الإسرائيلية في الضفة بالحد من تنقل الفلسطينيين وحركتهم فحسب، بل كانت السبب الرئيسي في تعطيل عدد كبير من المراكز الخدماتية والمؤسسات الحكومية، لأن الموظفين لم يعودوا يستطيعون الوصول لمقرات عملهم سواء في شمال الضفة أو جنوبها.


وكان للمؤسسات التعليمية، كالجامعات والمدارس، نصيب وافر من التعطل القسري لفترات متفاوتة، ما دفع مدراء مدارس ورؤساء جامعات إلى اتخاذ قرار التحول إلى التعليم الإلكتروني. وقبل الحرب، كان الفاقد التعليمي في أوجه بسبب الاقتحامات والإغلاقات المفروضة على الضفة، وأما الآن، فتواجه العملية التعليمية معضلة بنيوية حقيقية لا يمكن تجاهلها.

عندما يصبح الطريق إلى الجامعة كابوساً


الطالبة بيسان، كانت في طريقها للجامعة لأداء امتحان، وخرجت قبل ساعتين من الموعد، بالرغم من أن منزلها يبعد فقط ثماني دقائق عن مدينة نابلس. لكن حاجز بلدة عورتا، حيث تعيش بيسان، كان مغلقاً كالعادة، ما اضطر السائق للتوجه لطرق التفافية، إلا أن الجنود كانوا متواجدين هناك أيضاً وأجبرت بيسان ومن معها على الانتظار لمدة ساعة. وتذكر بيسان: "كانت مشاعري عبارة عن مزيج الغضب واليأس من الواقع، إضافة إلى التوتر والخوف من عدم الوصول بموعد الامتحان". بعد ذلك قرر السائق تغيير الوجهة مرة أخرى وكانت عبارة عن طريق جبلي وعر، لكن السيارة علقت بالوحل. وبعد مساعدة شبان قاموا بجر السيارة للطريق، وصلت بيسان ومن معها إلى مدينة نابلس، حيث كانت المفاجأة. كان الجيش قد اقتحم الحرم الجامعي وصدر قرار من الإدارة بتأجيل كافة الامتحانات لذلك اليوم.


تنتشر تطبيقات حالة الطقس على الهواتف المحمولة لدى كثيرين حول العالم، إلا أن الفلسطيني يحتاج إلى تطبيق إضافي يتنبأ بمزاج الجنود الإسرائيليين، كون ذلك يؤثر على سير يومهم بشكل أكبر من الطقس حتى أصبحت أخبار الحواجز أكثر الأخبار المقروءة في وسائل الإعلام الفلسطينية. فحتى لو كست الثلوج مدن الضفة، يستطيع الفلسطينيون التخطيط ليومهم ومعرفة الطرق المفتوحة. أما الجنود الذين يحرسون الحواجز العسكرية، فمزاجهم كفيل بتغيير خطة أي فلسطيني في ذلك اليوم.


وعن هذا تقول ياسمين: "كانت أختي في طريق عودتها من زيارة إلى الطبيب، وانتظرت على الحاجز من الثانية ظهراً حتى السابعة مساءً، حتى تم فتحه. وعند اقتراب الجندي من سيارتها للتفتيش، أصابها الذعر وبدل أن تتقدم إلى الأمام بالسيارة، عادت إلى الوراء". هذه الحركة، كلفت فلسطينيين كثيرين حياتهم، فالجندي لديه أوامر بإطلاق النار على أي فلسطيني يقوم بحركة غريبة أو مريبة. لكن مزاج الجندي ذلك اليوم كان "صبابا" أي أنه في مزاج جيد ونظر إلى داخل السيارة وقال لها: "تتصرفين وكأن هذه أول مرة تمرين فيها على حاجز" ثم سمحوا لها بالمرور. وبالفلسطيني نقول "الله ستر".


بدورها، تذكر أم سعيد أنها انتظرت تسع ساعات في السيارة على الحاجز في طريق العودة من المستشفى، حيث كان من المفترض أن يجري شقيقها عملية في ذلك اليوم. وتوضح: "وصلنا البيت الساعة 10 ليلاً، ولا زلت أذكر وجع العظام الذي شعرت به بعد ذلك اليوم من الجلوس في السيارة لوقت طويل. ناهيك عن التعب وتلف الأعصاب وعدم توفر الطعام وعدم وجود مراحيض. يوم لن أنساه أبداً. حسبي الله ونعم الوكيل".

عزل الفلسطيني عن الفلسطيني


ومنعت الحواجز كثيراً من الفلسطينيين من التواصل مع العالم الخارجي، فبات عدد منهم يفضل البقاء في المنزل أو القرية وعدم الخروج منها بسبب أوضاع الحواجز والذل الذي يرافق المرور عنها. لدرجة أن إحدى العائلات لم تغادر القرية لثمانية شهور وتقول إحدى بناتها "أصبح الوصول للمدينة بمثابة حلم".


بموجب القانون الدولي، تقع السلطات الإسرائيلية تحت التزام يُملي عليها تسهيل تنقل الفلسطينيين بحرية داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. ولا يُعترف بالاستثناءات التي تترتب على هذا الالتزام إلا لأسباب أمنية قاهرة وللرد على تهديدات أمنية محددة فقط. وتنتفي الصفة القانونية عن مقاطع الجدار التي تتغلغل في أراضي الضفة الغربية، وما يقترن به من نظام البوابات والتصاريح، بموجب رأي محكمة العدل الدولية.


وتعد الممارسات الإسرائيلية على الحواجز، بمثابة عقوبة جماعية تتخلل الاحتجاز لساعات طويلة، وتفتيش المركبات، والتنكيل بالركاب وربما اعتقالهم، والعبث بمحتوياتهم الشخصية وقراءة محادثاتهم الشخصية ورؤية صورهم الخاصة على هواتفهم. وأصبحت الحواجز "نقاطاً حمراء" وسجلت عليها نسبة كبيرة من الإعدامات الميدانية للفلسطينيين. وتسببت في خلق حركة هجرة داخلية من الأرياف ومناطق "ج" وبعض مناطق شمال الضفة وجنوبها إلى مراكز المدن الأساسية، وبالتحديد رام الله، كي يتمكن العاملون من الاستمرار في عملهم.


دوز


2025-02-18 || 19:10






مختارات


اقتحام مدرسة الوكالة ومركز تدريب قلنديا

الأوقاف: خسائر الوزارة تصل لـ500 مليون دولار بالقطاع

مستوطنون يقتحمون العوجا شمال أريحا

قرارات الحكم المحلي في نابلس

تحديد موعد القمة العربية الطارئة في القاهرة

الخارجية الإسرائيلية: نريد غـزة "خالية من السلاح تماما"

الخارجية تطالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية

برشلونة يهزم رايو فايكانو وينتزع صدارة "الليغا"

القبض على مشتبه بهما بجريمة القتل في نابلس

هيئة الجدار: إسرائيل تستولي على 72% من مناطق (ج)

هدم منزل مأهول غرب سلفيت

حجاوي: 28 مليون شيقل لإصلاح ما دمره الجيش في طولكرم وجنين

مطلوب مهندس أجهزة طبية

مطلوب مهندس مدني

مطلوب مدير منتج

وظائف شاغرة في عدة تخصصات

مطلوب مشرف عام لسلسلة مطاعم

مطلوب عامل الصحة العقلية المجتمعية

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو غائماً جزئياً ومعتدلاً في معظم المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 21 نهاراً و12 ليلاً.

21/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.96 4.17 3.46