1. مساواة الطلبة الفلسطينيين بالمصريين في الأقساط الجامعية
  2. محافظة القدس: تمديد فترة اقتحامات المستوطنين للأقصى تصعيد خطير
  3. اعتقال شاب من جنين
  4. ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا
  5. ارتقاء شاب جنوب القطاع
  6. المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  7. إسرائيل تسمح بدخول 10 آلاف مصل للأقصى في رمضان
  8. القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن اليوم
  9. مقتل جندي إسرائيلي بنيران صديقة جنوب القطاع
  10. مع بداية شهر رمضان.. الجيش يشدد إجراءاته في الضفة
  11. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  12. اعتقال 14 مواطناً من الخليل
  13. اعتقال مواطنين من الأغوار وسلوان
  14. غزة.. قصف مدفعي وإطلاق النار على طول الخط الأصفر
  15. فيديو.. الجيش يهدم عمارة سكنية في الخليل
  16. أسعار الذهب والفضة
  17. ممداني يدشن أول رمضان ببلدية نيويورك
  18. ألمانيا تستبعد امتلاك أسلحة نووية وتقترح "البديل"
  19. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  20. مستوطنون يسرقون أغناماً من قرية يبرود

"كارثة صحية" في القطاع.. آلاف الجثث تحللت في الشوارع

تُنذر الجثامين المتحللة لضحايا الحرب بكارثة صحية على سكان القطاع خلال الفترة المقبلة، والتي يصعب انتشالها بسبب رفض إسرائيل إدخال المعدات اللازمة لذلك، علاوة على الدمار الهائل الذي نتج عن الحرب.


لا يزال الآلاف من ضحايا الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة تحت أنقاض المنازل المدمرة في مختلف مناطق القطاع، الأمر الذي ينذر بمخاطر صحية وبيئية كبيرة، في ظل عدم قدرة الجهات المختصة على استخراج الجثث ودفنها.

وتقدر الإحصاءات الرسمية الفلسطينية، أن آلاف الجثامين لا تزال تحت أنقاض المنازل المدمرة، والتي يصعب انتشالها بسبب رفض إسرائيل إدخال المعدات اللازمة لذلك، علاوة على الدمار الهائل الذي نتج عن الحرب. 

ومع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ نهاية الشهر الماضي، تمكنت الطواقم الطبية والإغاثية من انتشال العشرات من الضحايا من المناطق التي كان يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، معظمها كانت متحللة.

جثامين تحت الأنقاض
الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، قال لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "نحو 14 ألفاً من جثامين ضحايا الحرب لا تزال تحت أنقاض المنازل التي دمرها الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023".

وأوضح بصل، أن "طواقم الدفاع المدني ليس لديها قدرة الوصول لتلك الجثامين، خاصة وأنها تعرضت للاستهداف من قبل الجيش الإسرائيلي مئات المرات، مما أدى لخروج جميع معداتها عن الخدمة، علاوة على أنها قديمة ومتهالكة بالأصل".

وأضاف "نحتاج لمعدات ثقيلة ومتطورة من أجل انتشال جثامين الضحايا من تحت ركام المنازل المدمرة، وما تمكنت طواقمنا من انتشاله هي جثامين لأشخاص قتلهم الجيش الإسرائيلي في الشوارع وبمناطق عملياته العسكرية".

ولفت إلى أن "استمرار الرفض الإسرائيلي لتلك المعدات سيكون كارثياً على القطاع، كما أنه لن يمكن الطواقم المختصة من القيام بعملها الإغاثي"، متهماً إسرائيل بالتعمد في إخراج القطاعات الإغاثية والصحية عن الخدمة في غزة.

وبين المتحدث أن "جهاز الدفاع المدني على تواصل دائم مع الجهات الدولية ذات العلاقة من أجل الضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المعدات اللازمة لإزالة الركام وانتشال جثامين الضحايا"، لافتًا إلى أنه لا يوجد استجابة إسرائيلية حتى اللحظة.

جثامين متحللة
ويفيد طبيب الأمراض الباطنية في غزة، أشرف زقوت، أن "آلاف الجثامين المتحللة في الشوارع وتحت المنازل المدمرة تنذر بكارثة صحية، خاصة مع اختلاط بقاياها بالتربة والمياه"، مبيناً أن موسم الأمطار سيكون سبباً في تفاقم الأزمة.

وقال زقوت، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "الحرب ستكون لها تداعيات مدمرة للغاية على قطاع غزة لسنوات وعقود من الزمن في الجانب الصحي، الأمر الذي قد يطال المنطقة بأسرها أيضاً خاصة فيما يتعلق بالأمراض البكتيرية والأوبئة".

وأشار إلى أن "تحلل الجثامين تحت ركام المنازل من الكوارث التي تسبب بها الحرب، وستكون سبباً في التدهور المقبل بالتربة والمياه الجوفية"، مشدداً على ضرورة العمل من أجل إجراء الفحوصات المخبرية الضرورية لمعالجة الكوارث الصحية الناتجة عن تحلل الجثامين.

وبين أن "ذلك يتطلب دعم دولي عاجل المؤسسات الطبية الدولية لإنقاذ وضعها الصحي، كما أن المطلوب الضغط على إسرائيل لإدخال المعدات الطبية المتطورة التي تساهم بكشف الأزمات الصحية، وتقدم الحلول الأمثل لها".

ولفت إلى أن "تحلل الجثامين سيكون سبباً في انتشار أمراض بكتيرية انتهى عصرها كالكوليرا، علاوة على الأمراض التنفسية، وهي التي سيكون من الصعب تقديم الحلول الأمثل لها وعلاجها في حال لم يكن هناك تدخل عاجل وسريع".

إجراءات طبية
ويؤكد خليل الدقران، متحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أن "الوزارة بدأت الإجراءات المتعلقة برصد الأضرار الصحية الناجمة عن تحلل الجثامين في الشوارع وتحت ركام المنازل المدمرة"، محذراً من خطورة تجاهل هذه الكارثة.

وقال الدقران، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "انتشار الجثامين المتحللة بمختلف مناطق القطاع سيكون له الأثر الطبي من حين انتشار الأمراض الخطيرة والأوبئة، خاصة الأمراض المرتبطة ببكتيريا التحلل، ومخلفات الجثامين".

وبين "بسبب اختلاط بكتيريا التحلل ومخلفات الجثامين في التربة ومصادر المياه؛ فإن ذلك سينقل خلال الفترة المقبلة للسكان في غزة، والذين يعتمدون بشكل رئيسي على التربة في الزراعة والمياه الجوفية في الاستخدام اليومي والشرب".

وأضاف: "لدينا مخاوف من تفشى أمراض مثل الكبد الوبائي والكوليرا والالتهابات الجلدية والأمراض التنفسية، خاصة وأن بعضها ظهر خلال الحرب بسبب النزوح وتكدس الآلاف من السكان في مناطق سكنية، وغياب خدمات المياه والصرف الصحي".

ووفق المسؤول الطبي، فإن "هناك مخاوف من ظهور أمراض مثل السل والذي يرتبط بالجهاز التنفسي، خاصة وأن تلك الجثامين كانت سببًا في انبعاث روائح كريهة خلال عمليات التحلل المتعددة، كما أن وجودها تحت الركام يكتم تلك الروائح التي يمكن أن تتسرب للسكان في أي وقت".

ولفت إلى أن "بعض أنواع بكتيريا التحلل تبقى نشطة لفترة طويلة من الزمن على إثر تحلل الجثامين، والتعرض لها بأي شكل من الأشكال سيكون سبباً في انتشار الأمراض الخطيرة"، مبينًا أن ذلك يأتي في ظل انهيار المنظومة الصحية بغزة وعدم قدرتها على تقديم الخدمات.


المصدر: سكاي نيوز عربية


2025-02-08 || 18:29






مختارات


ضبط أدوات تنقيب عن الآثار في أريحا

الشيخ يدين الموقف الإسرائيلي الذي يستهدف السعودية

مخيم الفارعة: إجبار مئات المواطنين على النزوح

تشييع جثمان الطفل صدام رجب في بلدة كفر اللبد

إطلاق سراح الدفعة الخامسة من الأسرى الفلسطينيين

مكتب نتنياهو: مشاهد تسليم الرهائن "لن تمر مرور الكرام"

الحركة تسلم الصليب الأحمر 3 أسرى إسرائيليين

اليوم الـ19: مواصلة اقتحام مدينة جنين ومخيمها

بعد 7 أيام.. الانسحاب من بلدة طمون

ماذا قال أحد الأسرى الثلاثة على منصة التبادل؟

اعتقال 3 مواطنين من اليامون

مصر تتحدث عن اليوم التالي في القطاع.. ودور السلطة الفلسطينية

وين أروح بنابلس؟

2026 02

يكون الجو بأول أيام رمضان غائماً جزئياً ومغبراً، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 17 نهاراً و11 ليلاً، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة فوق بعض المناطق خاصة الشمالية.

17/ 11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.08 4.35 3.65