الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة
الخارجية ترحب بحظر إيرلندا استيراد بضائع المستوطنات
نتنياهو يتحدى ممداني: سأدخل نيويورك
تسليم جثمان سفيان أبو ليل بعد احتجازه لنحو أربعة أشهر
بداية زياد الرحباني في سردية مروان محفوظ
أداة جديدة "تفضح" المحتوى المكتوب بالذكاء الاصطناعي
الكابينيت الإسرائيلي يصادق على إدخال "مجلس السلام"لغزة
نقابة النقل وهيئة البترول تتفقان على رفع كميات توريد السولار
غوتيريش: زيارتي إلى سوريا مثمرة وأدعو المجتمع الدولي لمساندتها
مستوطنون يقيمون ثلاث بؤر جديدة
اعتقال 12 عاملاً قرب حاجزي مزموريا وجبع
تفاهمات أولية بين الحكومة والقطاع الدوائي لمعالجة أزمة الأدوية
إعلان تجنيد لصالح الكليات الشرطية
"أكسيوس": ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران
أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
الرئيس يطالب بوقف العدوان وإرهاب المستوطنين في الضفة
ارتقاء مواطنين اثنين في دير البلح
"الخارجية" تحذر من تصاعد إرهاب المستوطنين
قال أطباء أميركيون عملوا في مناطق ومستشفيات مختلفة بقطاع غزة، إن الدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي لم يروا مثله في مناطق صراع أخرى.
جاء ذلك في حديثهم للصحفيين بالأمم المتحدة، الخميس، بعد اجتماعهم مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وعلى مدار أكثر من 15 شهرا من الإبادة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بغزة، لم يسلم القطاع الصحي من دائرة الاستهداف المباشر، إلى جانب تبعات الحصار وإغلاق المعابر، ما أضاف عبئا هائلا على كاهل المواطنين الفلسطينيين.
ومنع الجيش الإسرائيلي دخول فرق طبية دولية للمساهمة في تخفيف العبء، ما جعل النظام الصحي في غزة يواجه شبح الانهيار الكامل.
طبيب أميركي يطالب بالإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية
الطبيب ثائر أحمد الفلسطيني الأصل الذي يعمل في شيكاغو ذكر أنه خدم في مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة في كانون الثاني/يناير 2024.
وقال أحمد إن قتل العاملين في المجال الصحي أصبح أمرا "طبيعيا" بالنسبة لإسرائيل.
وأكد أن الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان المعتقل لدى الجيش الإسرائيلي، خسر كل شيء، ودفن ابنه بيديه، لكنه رغم ذلك لم يتخل عن واجبه.
وشدد الطبيب الأميركي على ضرورة الإفراج الفوري عن أبو صفية من سجون الجيش الإسرائيلي.
وفي 28 كانون الأول/ديسمبر 2024، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي أبو صفية عقب اقتحامها مستشفى كمال عدوان وإضرام النار فيه وإخراجه من الخدمة، كما اعتقلت أكثر من 350 شخصا كانوا داخله.
وأشار أحمد إلى أن غياب الدبابات أو قوات الجيش الإسرائيلي عن غزة لا يعني عدم موت مزيد من الناس، محذرا من أن العديد من الناس سيموتون إن لم تتوفر الإمدادات الطبية اللازمة.
وأضاف أنه كان من المقرر بناء آلية للإجلاء الطبي في إطار اتفاق وقف إطلاق النار لكن هذه العملية لم تتم.
" ما رأيته في غزة لا مثيل له"
من جانبها، قالت عائشة خان، الطبيبة بمستشفى جامعة ستانفورد الأميركي: "خدمت في حوالي 30 منطقة حول العالم. وما رأيته في غزة لم يسبق له مثيل".
وأشارت خان إلى أن أطفالا تراوحت أعمارهم من 5 إلى 6 سنوات كانوا يأتون إلى المستشفى مصابين بطلقات نارية وإصابات ناجمة عن المتفجرات.
وحذرت من أن الأطفال قد يموتون من الجوع حتى لو لم تسقط أي قنابل على غزة، وقالت: "هناك حاجة ملحة لإجلاء 2500 طفل وإلا فإنهم سيموتون خلال أسابيع قليلة ولا يوجد نظام لتنفيذ إجلائهم".
أما الطبيبة فيروزة سيدوا فقالت: "لم أر مكانا مثل غزة في حياتي، ما حدث كان أمرا فظيعا"، مبينة أن النظام الصحي كان مستهدفا بصورة مباشرة وأن كل مستشفى بالقطاع تعرض للهجوم.
وذكرت سيدوا أنه كان هناك 250 مريضا في المستشفى الأوروبي في خان يونس خلال فترة وجودها هناك، نصفهم من الأطفال.
ولفتت إلى أن واحدا من كل 20 عاملا في مجال الرعاية الصحية في غزة قتلته إسرائيل.
وأما الطبيبة محمودة سيد، فقالت إن غوتيريش تعهد بالتركيز على وضع الطبيب الفلسطيني أبو صفية وتسهيل عمليات الإجلاء الطبي.
وأوضحت أنها حاولت علاج الأطفال الذين أصيبوا برصاصة في الرأس دون أي إمدادات طبية تقريبا.
غوتيريش يطالب بإجلاء 2500 طفل لتلقي العلاج الطبي الفوري
وعقب لقائه بالأطباء، طالب الأمين العام للأمم المتحدة، بإجلاء 2500 طفل من قطاع غزة على الفور لتلقي العلاج الطبي.
وقال غوتيريش في منشور على منصة "إكس": "يجب إجلاء 2500 طفل على الفور (من قطاع غزة للعلاج) مع ضمان قدرتهم على العودة إلى عائلاتهم ومجتمعاتهم".
وذكر أنه تأثر بشهادات الأطباء الذين عملوا في قطاع غزة، مشيدا بجهودهم وتضحياتهم الكبيرة.
تدمير المستشفيات والمراكز الصحية في غزة واستهداف الكوادر الطبية
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 دمرت إسرائيل 34 مستشفى من أصل 38، تاركة 4 مستشفيات فقط تعمل بقدرة محدودة رغم تضررها، وسط نقص حاد بالأدوية والمعدات الطبية.
كما أخرجت غارات الجيش الإسرائيلي على القطاع 80 مركزا صحيا عن الخدمة بشكل كامل، إلى جانب تدمير 162 مؤسسة طبية أخرى.
وتعرضت الكوادر الطبية في غزة لاستهداف مباشر، إذ ارتقى 331 من العاملين في القطاع الصحي، بينهم ثلاثة ارتقوا داخل سجون الجيش الإسرائيلي.
وارتكب الجيش الإسرائيلي بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف ضحية وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
المصدر: وفا