شريط الأخبار
نائب وزير الخارجية الإيراني: لسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة مع واشنطن كشف ملابسات قضية حرق مركبة في نابلس إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين شمال رام الله ضحية كل 30 دقيقة.. حصيلة أممية لجرائم إسرائيل بحق نساء غزة التربية: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني 19 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع القطاع: ارتقاء 72.549 مواطناً مقر خاتم الأنبياء: إعادة إغلاق مضيق هرمز تقرير: إسرائيل تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوض الدولة تقرير عبري: "الخط الأصفر" يستنسخ بلبنان بعد غزة الشرطة: مقتل مواطن ثان بإطلاق نار في بيت أمر ارتقاء شاب جنوب غرب الخليل أبرز عناوين الصحف الفلسطينية اعتقال مواطنين من نابلس أحدهما فتى ترامب يلمّح لتطور إيجابي وأخبار جيدة بشأن إيران دون تفاصيل بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: أجواء مغبرة تعقبها أجواء ربيعية عون: مستعد للذهاب حيثما كان من أجل تحرير الأرض.. ولا للتخوين ترامب: إيران لن تحصل على أموال في أي اتفاق نووي
  1. نائب وزير الخارجية الإيراني: لسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة مع واشنطن
  2. كشف ملابسات قضية حرق مركبة في نابلس
  3. إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين شمال رام الله
  4. ضحية كل 30 دقيقة.. حصيلة أممية لجرائم إسرائيل بحق نساء غزة
  5. التربية: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني
  6. 19 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  7. القطاع: ارتقاء 72.549 مواطناً
  8. مقر خاتم الأنبياء: إعادة إغلاق مضيق هرمز
  9. تقرير: إسرائيل تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوض الدولة
  10. تقرير عبري: "الخط الأصفر" يستنسخ بلبنان بعد غزة
  11. الشرطة: مقتل مواطن ثان بإطلاق نار في بيت أمر
  12. ارتقاء شاب جنوب غرب الخليل
  13. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  14. اعتقال مواطنين من نابلس أحدهما فتى
  15. ترامب يلمّح لتطور إيجابي وأخبار جيدة بشأن إيران دون تفاصيل
  16. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  17. أسعار صرف العملات
  18. الطقس: أجواء مغبرة تعقبها أجواء ربيعية
  19. عون: مستعد للذهاب حيثما كان من أجل تحرير الأرض.. ولا للتخوين
  20. ترامب: إيران لن تحصل على أموال في أي اتفاق نووي

تايمز: ليس من قبيل الصدفة أن الطغاة كثيراً ما كانوا أطباء

الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، دفعت الكاتبة البريطانية ميلاني فيليبس إلى طرح سؤال عن الأسباب التي تدعو أطباء مؤهلين ليصبحوا أكثر تعطشاً للدماء من غيرهم.


دفعت الإطاحة بالرئيس بشار الأسد من سدة الحكم في سوريا، كاتبة بريطانية إلى طرح سؤال قالت إنه ظل يراودها لسنوات عن الأسباب التي تدعو أطباء مؤهلين ليصبحوا أكثر تعطشا للدماء من غيرهم.

واستهلت ميلاني فيليبس، وهي كاتبة عمود في صحيفة "تايمز" البريطانية، باستعراض أسماء بعض من أولئك الأطباء. وقالت إن الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد مثلا طبيب عيون مؤهل.

رادوفان كاراديتش

وفي أوروبا، تفيد فيليبس أن الزعيم الصربي البوسني رادوفان كاراديتش، الذي أدين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حروب البلقان، كان طبيبا نفسانيا.

فيليكس هوفويت بوانيي

ولأفريقيا نصيب أيضا. فالديكتاتور فيليكس هوفويت بوانيي الذي حكم ساحل العاج في الفترة الممتدة ما بين ستينيات القرن الماضي وسبعينياته، بدأ حياته كطبيب. أما معاصره هاستينغز باندا، الذي حكم ملاوي في عهد الرعب وألقى بمعارضيه طعاما للتماسيح، فقد تدرب طبيبا في ولاية تينيسي الأميركية وفي جامعة إدنبرة، ومارس الطب في إنجلترا.

فرانسوا دوفالييه 

وفي هاييتي، كان الطاغية فرانسوا دوفالييه الملقب بابا دوك، طبيبا مؤهلا وحاز على شعبية في بلده من خلال الحملة التي شنها ضد الأمراض الاستوائية، لكنه استخدمها لكسب الثقة وتبرير قمعه لشعبه، قبل الإطاحة به.

وأوردت فيليبس أن المؤرخ البريطاني سيمون سيباغ مونتيفيوري كتب مقالا في عام 2013 جاء فيه أن بشار الأسد اختار أن يكون طبيبا للعيون "لأن ذلك يجعله أقل تعاملا مع الدماء، ومع ذلك فقد أوغل في الدم حتى عينيه"، حين أشرف على ذبح حوالي 600 ألف شخص خلال الحرب الأهلية في سوريا.

ورغم سلوك هؤلاء القادة الوحشي، فإنهم لا يعدون أنفسهم قتلة في العادة، بل يعتقدون أنهم يحاربون الظلم أو ينفذون إرادة الله، كما تفيد كاتبة المقال مضيفة أن هؤلاء الأطباء غالبا ما ينظرون إلى القتل على أنه أسمى أشكال الواجب المقدس.

أيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة

وتحدثت الكاتبة، في هذا الصدد، عن أيمن الظواهري الذي قاد تنظيم القاعدة بعد مقتل زعيمه أسامة بن لادن، مشيرة إلى أن الظواهري -الذي تزعم كاتبة المقال أنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على مدينتي نيويورك وواشنطن- جرّاح عيون مارس الطب في عيادات الجيش المصري، وفي مستشفى سعودي، وفي الهلال الأحمر في باكستان.

وللكاتبة فيليبس تفسيرها الخاص لهذه الظاهرة. فهي ترى أن السبب في أن الكثير من الطغاة و "الإرهابيين" هم في الأصل  أطباء ربما يكمن في أن دافعهم "المثالي" لعلاج المرضى قد يُترجم -تحت ضغط معتقداتهم الأيديولوجية أو الظلم المتصور- إلى رغبة في علاج العلة التي تعتري الجسد السياسي في بلدانهم.

ولهذا السبب -تضيف كاتبة العمود البريطانية- فإن الحديث عن "الانتحاريين الإسلاميين" يدور دائما حول أهداف ونيات مختلفة. فالغرب -برأيه- يعتقد أن مثل هذا الإرهاب لا يمكن إلا أن يكون من منطلق اليأس. وعلى النقيض من ذلك، يعتقد "الجهادي" الذي يفجِّر نفسه أنه يحقق أسمى غايات العمل المقدس.

المصدر: تايمز


2024-12-10 || 16:19






مختارات


بدء محاكمة تاريخية لنتنياهو في تل أبيب

تركيا تدين التوغل الإسرائيلي في سوريا

إصابة طالب بكسور دعسه مستوطن جنوب نابلس

اجتماع في دمشق يبحث آليات نقل السلطة وتشكيل حكومة مؤقتة

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو، السبت 18.4.2026، غائماً جزئياً إلى صافٍ ومغبرّاً، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و12 ليلاً.

24/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.96 4.18 3.50