واشنطن تدرس نشر صاروخ فرط صوتي لاستهداف عمق إيران
وزارة النقل وجامعة بيرزيت توقّعان مذكرة لتعزيز السلامة المرورية
اتحاد العمال يعلن إلغاء فعاليات الأول من أيار ويطالب بإعفاءات وإلغاء الحبس
فيديو.. الإفراج عن الصحفي علي السمودي
عبد الرحمن الأبنودي.. الرجل الذي حارب أمريكا بالأغنية
مجتبى: فصل جديد يتشكل في الخليج ومضيق هرمز
جائزة عالمية لـ"الجزيرة الإنجليزية" تقديراً لتغطية حرب غزة
مصطفى يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية تعزيز صمود المواطنين
فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش قرب دير بلوط
يوم العمال بلا عمل.. العمال في غزة بين تبعات الحرب والحصار
طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور
القطاع: ارتقاء 72.601 مواطن
وفاة طالبة متأثرة بإصابتها بحادث دهس غرب الخليل
تركيا.. عشيرة شهيرة تتخلى عن عادات تاريخية لتيسير الزواج
بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل
محمود العدرة.. حكاية مقاتل قديم من المنافي إلى الغياب القسري في السجون الفرنسية
أتلتيكو وأرسنال يتعادلان في ذهاب نصف نهائي الأبطال
التحقيق في وفاة مواطنة جنوب جنين
فتح باب الترشيح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2026
عبرت الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، الأربعاء 27.11.2024، عن اعتزازها بنجاح المؤتمر الإعلامي الأول الذي نظمته النقابة بالشراكة مع الاتحاد الدولي للصحفيين وبدعم من اليونسكو، وأنه يأتي في سياق استمرار جهودها في حشد الدعم الدولي وحملات المناصرة التي تقودها النقابة لدعم الصحفيين الفلسطينيين، خاصة في غزة الحبيبة.
حضور بارز من شخصيات فلسطينية ودولية
حيث شهد المؤتمر حضورا وطنيا بارزا على رأسه دولة رئيس الوزراء د محمد مصطفى والوزارات، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورؤساء الهيئات والمؤسسات والصحفيين، وحضورا دوليا كبيرا، كان في مقدمته حضور وفد الاتحاد الدولي للصحفيين برئاسة رئيس الاتحاد دومينيك برادليه والأمين العام أنتوني بيلاجي وممثل اليونسكو غيليريوم كانالي، وعدد واسع من السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية والمانحين، حيث تم خلال المؤتمر الإعلان عن تقديم منحه قيمتها مليون دولار لإثنين وعشرين مؤسسة إعلامية مخصصة لرواتب الصحفيين العاملين، فيها علما بأن المنحة مقدمة من مؤسسة (IFFPM) الدولية.
تتقدم النقابة بشكرها وتقديرها للاتحاد الدولي ولمؤسسة (IFFPM) على هذا الدعم الكبير لقطاع الإعلام الفلسطيني، وتشير إلى أنها ستواصل تكثيف جهودها من أجل أن يتواصل الدعم لكافة مؤسسات قطاع الإعلام الفلسطيني الذي تم تدميره بشكل ممنهج من قبل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة خلال العدوان المتواصل على شعبنا، وأيضا وصول قطاع الإعلام في الضفة لحافة الانهيار بسبب هذا العدوان والحصار وآثاره المدمرة على كافة مناحي الاقتصاد الفلسطيني.
دراسة مسحية لتدمير قطاع الإعلام في غزة
وفي هذا السياق، فقد عرضت النقابة دراسة مسحية شاملة بتمويل من اليونسكو أعدتها النقابة عن تدمير قطاع الإعلام في غزة، بهدف عرض نتائج الدراسة على المانحين خلال المؤتمر لكي تكون لديهم خارطة طريق للمساعدات التشغيلية الطارئة للمؤسسات الإعلامية والصحفيين في غزة، وأيضا تقديم رؤيا وخطة لإعادة بناء قطاع الإعلام في غزة.
إنشاء صندوق دعم الإعلام الفلسطيني
كما أعلنت النقابة خلال المؤتمر عن إنشاء صندوق دعم الإعلام الفلسطيني، والذي ستكون له شخصية مستقلة، وله مجلس إدارة مستقل من ممثلي مؤسسات مشهود لها بالنزاهة والشفافية والإدارة الحكيمة، وتشمل مؤسسات حقوقية وأكاديمية وحكومية ودولية ذات خبرة ومصداقية، يكون هدفه دعم استدامة وتنمية الإعلام الفلسطيني.
تتقدم الأمانة العامة بالشكر والتقدير لكل الحضور والمشاركين والمتابعين عبر تقنية الزووم، الذين أثروا النقاشات وقدموا التوصيات القيمة وأوراق العمل من كافة المؤسسات ومن القامات والخبرات الأكاديمية والعملية على مشاركاتهم في جلسات المؤتمر التي ستشكل لنا بالتأكيد إضافة نوعية لعملنا في المستقبل باعتبارهم جميعا شركاء في مسيرة تطوير العمل النقابي والإعلامي الفلسطيني.
الشفافية في توزيع المنحة الدولية
ومن منطلق الوضوح والشفافية والمكاشفة، توضح النقابة بأن منحة الاتحاد الدولي للمؤسسات الإعلامية تأتي في سياق الدعم المتواصل الذي قدمه الاتحاد الدولي طوال فترة الحرب على غزة، والذي وقف معنا وقفة تاريخية مشرفة ولم يتوقف دعمه يوما واحدا سياسيا وماديا ومعنويا وعلى كافة الصعد، وفي كافة المحافل الدولية وعمل الاتحاد بأعلى معايير الشفافية في توزيع المنحة، ونوضح التالي:
"إن المنحة مقدمة من مؤسسة (IFFPM) الدولية مشكورة، والتي لها شروط مهنية فقط لتوزيع المنحة اتفقوا مع الاتحاد الدولي عليها، وهي ترخيص فلسطيني رسمي للمؤسسة الإعلامية، وأن تكون مؤسسة مستقلة بمحتواها الإعلامي، ولا تتلقى دعما من حكومات أو دول أو أحزاب، تكون قدمت موازناتها بشكل سليم، ولديها عقود عمل للموظفين، وأن يكون إنتاجها للمحتوى من عملها، وأن لا تعيد البث من أي مؤسسة إعلامية أخرى، وترخيصها ليس شركات إنتاج وإنما مؤسسات إعلامية تنشر أخبار الصالح العام.
ولهذا الغرض ومن أجل الشفافية أعلن الاتحاد عبر موقعه عن المنحة ونشرت الإعلان النقابة على موقعها ووزعته على مجموعات الصحفيين على الواتس آب وتم دعوة الجميع دون استثناء لتقديم طلبات المنحة، ووظف الاتحاد الدولي منسق لتلقي الطلبات وفرزها ومساعدة المتقدمين في تعبئة الطلبات، وشكل الاتحاد الدولي لجنة دولية تدرس طلبات المتقدمين وتقيمها بناء على المعايير السابقة، وتقرر اللجنة لمن يتم توزيع المنحة.
وتتكون اللجنة من مؤسسات دولية وهي: ( IMS، وان ايفرا ،EED , CFI، خبير دولي أجنبي مختص بالمشاريع، مؤسسة أريج". على أن لا يتدخل ولا يعلم في مناقشات اللجنة الدولية للمنحة المفوضة أي أحد، بما فيها الاتحاد الدولي نفسه، وفي النهاية تقدم النتيجة للاتحاد لاعتمادها وتوزيعها
حيث أعلن الاتحاد خلال مؤتمرنا في رام الله، أنه تقدم للمنحة أكتر من ستين مؤسسة حصل 22 مؤسسة على المنحة وفق معايير وقرار اللجنة.
وفي هذا السياق، نوضح أنه لم يتقدم من غزة للمنحة سوى ثماني مؤسسات انطبقت عليها شروط الطلبات حصل منها 6 على المنحة وفق المعايير المنحة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأمانة العامة للنقابة استقبلت وفدا من الاتحاد الدولي منذ بداية الحديث عن المشروع، حيث أبلغنا أن هناك منحة حصل عليها الاتحاد الدولي للصحفيين مخصصة لفلسطين وأضاف أن منح( IFFPM) كانت سابقا لا تشمل فلسطين وفق برامجها، وقد تم اتخاذ قرار خاص من مجلس إدارة (IFFPM) أن تشمل منحها لأول مرة فلسطين.
وقد اجتمعت الأمانة العامة مرتين لإقرار قبول المنحة من الاتحاد الدولي المرة الأولى بوجود موفد من الاتحاد الدولي والمرة الثانية اجتماع خاص آخر تم في المرتين قبول المنحة من الأمانة العامة لكن كان طلبنا الأبرز أن تشمل المنحة غزة أولا، وأن تغطي أكبر عدد ممكن من المؤسسات، لان كل مؤسسات الإعلام الفلسطيني تستحق المساعدة فهي إما دمرت في غزة أو تعاني من الانهيار في الضفة وهذا ما تم بناء على طلبنا، وكان قرارنا انطلاقا من دورنا ومسؤولياتنا أن هذه المنحة ستفتح الباب واسعا أمام تدفق المنح والمساعدات لقطاع الإعلام الفلسطيني.
التزام النقابة بمواصلة الجهود لصالح الصحفيين
تحرص النقابة على الاستماع لكل الملاحظات والانتقادات والشكاوي وأبوابها مفتوحة للجميع لأية استفسارات أو أفكار أو مقترحات، وستأخذ النقابة كل الأفكار التي نعتبرها إيجابية من أجل مواصلة جهودنا لصالح الصحفيين، حيث استمعنا إليها وهي جميعها مهمه، وننظر إلى أن النقاش كان هدفه إيجابي وبناء ويصب في خدمة الصالح العام للصحفيين ،كما نعتبر أن حق الجميع أن يتلقى مساعدات، وهو تحديدا ما تسعى له النقابة، وستواصل جهودها على كافة الصعد والمستويات الدولية بتحقيق ذلك لأن صحافيينا يستحقون ولأننا نريد إعلاما وطنيا فلسطينيا قويا متعددا وحرا ولن نترك وسيلة إلا وسنقرع الخزان بقوة من أجل صحافيينا، وعهدا أن نبقى الحريصين الأمناء على دماء وعهد الشهداء وعلى كافة صحفيي فلسطين.
المصدر: نقابة الصحفيين الفلسطينيين