الغش في زيت الزيتون.. خطر صحي يهدد صحة المستهلك
لهذه الأسباب أصبح زيت الزيتون مصدراً للخطر على حياة المواطنين في المغرب!
يواجه زيت الزيتون في المغرب تحديات خطيرة تتمثل في تراجع الإنتاج بسبب الظروف المناخية، بالإضافة إلى ظاهرة الغش التي تهدد صحة المستهلك وثقة المواطنين في المنتجات الوطنية، وهو ملف طرق أبواب البرلمان المغربي.
أسباب تراجع إنتاج الزيتون
ويشهد إنتاج الزيتون في المغرب انخفاضا ملحوظا نتيجة التغيرات المناخية، وأكد الخبير الزراعي، رياض وحتيتا، لـ"سكاي نيوز عربية" أن شح الأمطار والفيضانات التي تجرف الأراضي الزراعية أثرت على أشجار الزيتون.
وأضاف أن هذه التقلبات المناخية تُضعف مناعة الأشجار وتجعلها أكثر عرضة للأمراض، خاصة خلال مرحلة الإزهار.
وبيّن وحتيتا أن أغلب المساحات المزروعة في المغرب تعتمد على الري التقليدي، ما يزيد من تأثر الإنتاج بالعوامل المناخية.
وفي مواجهة هذا الوضع، اضطرت السلطات المغربية إلى فتح باب استيراد زيت الزيتون من دول مثل إسبانيا والبرازيل لتلبية الطلب المحلي وتجنب نقص حاد في السوق.
ظاهرة الغش وأضرارها الصحية
الغش في زيت الزيتون أصبح ظاهرة مقلقة في المغرب، إذ يلجأ بعض التجار إلى خلط الزيت بزيوت أقل جودة أو إضافة مواد كيميائية لتحسين اللون والطعم.
الخبير الزراعي رياض وحتيتا أوضح أن هذه الممارسات تشكل خطرا على صحة المستهلك، حيث يمكن أن تسبب أمراضا مثل التسمم الغذائي؛ إذ يقوم بعض الأشخاص الجشعين بمزج خلطات خطرة، من فلفل أخضر وزيوت مائدة وملونات أخرى، مع زيت الزيتون الطبيعي، غير آبهين بصحة المجتمع.
رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، حذر من أن بعض البائعين يستغلون ارتفاع أسعار الزيتون لتحقيق أرباح غير مشروعة عبر هذه الوسائل.
كما أشار علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، إلى أن شراء زيوت مجهولة المصدر من الأسواق العشوائية يُعرض المواطنين لمخاطر صحية جسيمة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
2024-11-27 || 08:03