شريط الأخبار
معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية إنذارات متزامنة من سفارات أمريكية بالمنطقة لرعاياها الجيش يعتقل 11 عاملاً شرق يطا مستوطنون يحرقون مركبة في صوريف كشف ملابسات ابتزاز إلكتروني في جنين "التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية بدء استقبال طلبات إصدار الجوازات لطلبة التوجيهي في القطاع الرئيس يتسلم تقرير المحكمة الدستورية العليا لعام 2025 ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة 38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً اعتقال طفلين وشاب من طوباس وبيت لحم الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري الجيش يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية ويحتجز مواطنين اعتقال أربعة مواطنين من محافظة نابلس ترحيب عربي باتفاق غزة ودعوات لإلزام إسرائيل بتنفيذه أبرز عناوين الصحف الفلسطينية حرائق الغابات تخرج عن نطاق السيطرة في جنوب ألمانيا متغيّرات ميدانية وتفاوضية: نتنياهو يستعجل فرض الوقائع
  1. معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية
  2. إنذارات متزامنة من سفارات أمريكية بالمنطقة لرعاياها
  3. الجيش يعتقل 11 عاملاً شرق يطا
  4. مستوطنون يحرقون مركبة في صوريف
  5. كشف ملابسات ابتزاز إلكتروني في جنين
  6. "التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية
  7. بدء استقبال طلبات إصدار الجوازات لطلبة التوجيهي في القطاع
  8. الرئيس يتسلم تقرير المحكمة الدستورية العليا لعام 2025
  9. ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة
  10. تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة
  11. 38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  12. القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً
  13. اعتقال طفلين وشاب من طوباس وبيت لحم
  14. الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  15. الجيش يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية ويحتجز مواطنين
  16. اعتقال أربعة مواطنين من محافظة نابلس
  17. ترحيب عربي باتفاق غزة ودعوات لإلزام إسرائيل بتنفيذه
  18. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  19. حرائق الغابات تخرج عن نطاق السيطرة في جنوب ألمانيا
  20. متغيّرات ميدانية وتفاوضية: نتنياهو يستعجل فرض الوقائع

24 عاماً على انتفاضة "الأقصى"

يصادف 28 أيلول 2024 الذكرى الـ24 لاندلاع انتفاضة الأقصى، التي بدأت بعد زيارة أرئيل شارون للأقصى في عام 2000، وتسببت في مواجهات امتدت إلى جميع أنحاء فلسطين، وأسفرت عن ارتقاء الآلاف وإصابة عشرات الآلاف.


يصادف، السبت 28.9.2024، الثامن والعشرين من أيلول، الذكرى الـ24 لاندلاع الانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى"، التي ارتقى خلالها ما يقرب من 4500 مواطن، وأصيب أكثر من 50 ألفا.

الشرارة التي أطلقت الانتفاضة

كانت الشرارة التي أطلقت الانتفاضة، هي زيارة زعيم المعارضة في حكومة إسرائيل آنذاك، المجرم "آرائيل شارون" إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، مدعوما بحراسة مشددة لم تشهدها القدس من قبل، حيث رافقه نحو ثلاثة آلاف من شرطة إسرائيل والمخابرات والحرس، لتندلع مواجهات عنيفة بين مئات المواطنين الذين هبوا لطرد شارون وقواته، قبل أن تمتد لكامل فلسطين، وتصبح في ساعات قليلة "الانتفاضة الثانية".

في خلفية اندلاع الانتفاضة، بعد أسبوعين من المفاوضات التي عقدت في منتجع "كامب ديفيد" بدعوة من الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ومشاركة الرئيس ياسر عرفات، ورئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك، وفي تموز من العام 2000، وبعد عدم التوصل إلى حل سلمي للصراع مع الجيش الإسرائيلي، اندلعت "انتفاضة الأقصى".

آنذاك، رفض عرفات تقديم تنازلات من شأنها التوقيع على الاتفاقية التي كانت ترسم شكل الدولة الفلسطينية المستقبلية، وشهد عصر الخميس 28 أيلول 2000 مواجهات بين مصلين وشبان غاضبين وشرطة الجيش الإسرائيلي وحرس حدوده وقواته الخاصة، التي اقتحمت باحات الأقصى، لتأمين تدنيسه من قبل زعيم حزب الليكود المتطرف أرئيل شارون، وعدد من أعضاء حزبه اليمينيين، فكانت تلك الساعات الشرارة الأولى لانطلاق الانتفاضة الثانية، والتي عُرفت فيما بعد باسم "انتفاضة الأقصى".

أصيب في أحداث اليوم الأول، الخميس 27 أيلول، 20 شابا بجروح مختلفة، وشهد اليوم الثاني، الجمعة 29 أيلول، مواجهات أكثر عنفا، بعد انتهاء صلاة الظهر، أسفرت عن ارتقاء ستة شبان و300 جريح، والضحايا هم: أسامة جدة من القدس، وبلال عفانة من أبو ديس، وحمد فراح من أم الفحم، ويحيى فرج من بيت صفافا، وهيثم عويضة من القدس، أما السادس فظل مجهول الهوية حتى اليوم التالي.

السبت، 30 أيلول، وهو اليوم الثالث للأحداث، عم إضراب شامل وحداد عام، واتسعت رقعة المواجهات لتشمل كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، ما أسفر عن ارتقاء 13 مواطنا وإصابة 623، وكان من بين الضحايا الطفل محمد جمال الدرة بعد أن حاصرته النيران الإسرائيلية بين يدي أبيه، وأمام كاميرات التلفاز، فهزت صورته ضمائر البشر في كل أرجاء المعمورة، وصار بذلك رمزا للانتفاضة الفلسطينية في كل مكان.

وفي اليوم التالي، الأحد، الأول من تشرين الأول، ارتقى عشرة مواطنين وأصيب 227 آخرين، واستخدم الجيش الإسرائيلي في تلك المواجهات المروحيات وصواريخ "اللاو". وخرجت أولى المظاهرات المساندة لشعبنا الفلسطيني في تصديه لقوات الجيش الإسرائيلي، ورفضه المساس بمقدساته الإسلامية، فكانت مظاهرة مخيم عين الحلوة، تلاها مظاهرة حاشدة في مخيم اليرموك القريب من دمشق، لتمتد لاحقا إلى معظم العواصم والمدن العربية والإسلامية والغربية، حيث شهد بعضها مسيرات مليونية، وبدأت حملات تبرعات ضخمة عبر شاشات التلفزة العربية، حيث تم تخصيص أيام مفتوحة للتبرع لصالح الانتفاضة، وخرج عشرات الجرحى للعلاج في المستشفيات العربية.

وفي ذات اليوم الأول من أكتوبر/ تشرين أول امتدت المواجهات إلى داخل أراضي عام 1948، إذ نفذ الفلسطينيون هناك إضرابا شاملا وقاموا بالاحتجاج والاشتباك مع وحدات الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت 18 من المشاركين، وقتلت عمر أحمد جبارين (21 عاما) قرب أم الفحم، ليكون ضحية الانتفاضة الأول من أراضي الـ48، وأصابت سبعة متظاهرين بالرصاص الحي، وثلاثة وخمسين بالطلقات المطاطية.

وبعدها بعدة أيام، ارتقى 13 مواطنا من داخل أراضي عام 48 خلال مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في عدد من البلدات والمدن الفلسطينية، في أوسع مشاركة للفلسطينيين بالداخل في التصدي للجيش الإسرائيلي.

وفي اليوم الخامس للانتفاضة، الإثنين الثاني من تشرين الأول، ارتقى ثمانية مواطنين في مواجهات في الداخل، وفي يوم الثلاثاء، سادس أيام الانتفاضة، ارتقى 9 مواطنين في الضفة، وغزة، وكفر مندا.

وفي بدايات تشرين الأول/ أكتوبر 2000، بدأت الصحف تنشر إعلانات تأجيل حفل زفاف، حيث تأجل الكثير منها، أو تم في صمت، احتراما لدماء الضحايا والجرحى ومراعاة للظروف التي يمر بها شعبنا.

وفي الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين أول، قتل جنديان إسرائيليان بعد أن دخلا بطريق الخطأ إلى مدينة رام الله، بأيدي الشبان الغاضبين، وردت إسرائيل بشن هجمات صاروخية بالطائرات العمودية على بعض مقار السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي 15/10، وبحلول اليوم الثامن عشر للانتفاضة ارتقى الشاب رائد حمودة متأثرا بجروحه، مسجلا الرقم 100 في سجل ضحايا الانتفاضة.

وفي السابع عشر من تشرين أول/ أكتوبر، تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وسحب القوات الإسرائيلية، ولكن ارتقاء تسعة مواطنين وإصابة أكثر من مائة آخرين في مواجهات عنيفة في الحادي والعشرين من أكتوبر/ تشرين أول جدّد المواجهات، التي ازدادت وتيرتها كما ونوعا.

الجيش الإسرائيلي من ناحيته صعد المواجهة، فقتلت طائراته الناشط البارز في حركة "فتح" حسين عبيات، وذلك بتاريخ التاسع من تشرين الثاني، بعد قصف سيارته بالصواريخ في مدينة بيت لحم، لتكون البداية في سلسلة اغتيالات الجيش الإسرائيلي للنشطاء الميدانيين وقادة الفصائل والعمل الوطني، حيث كان أمين سر حركة فتح في مدينة طولكرم ثابت ثابت، الهدف الثاني للاغتيال بعد عبيات.

لاحقا ازدادت وتيرة اغتيالات الجيش الإسرائيلي، وشملت معظم الفصائل الفلسطينية وقادتها، وأبرزهم: اغتيال الزعيم الروحي لحركة حماس أحمد ياسين، وخلفه عبد العزيز الرنتيسي، إضافة الى اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى، ومئات النشطاء البارزين من مختلف التنظيمات.

يذكر أنه في 18 أيار 2001، دخلت طائرات الـ(اف 16) المقاتلة معترك الانتفاضة، وقصفت مقرات للشرطة الفلسطينية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء عشرة مواطنين.

ولعل من أبرز أحداث الانتفاضة اجتياح العام 2002، التي أطلق عليه الجيش الإسرائيلي عملية "السور الواقي"، حيث بدأت دبابات الجيش الإسرائيلي بدخول مدينة رام الله في 29-3-2002، ومحاصرة مقر الراحل عرفات، وكنيسة المهد، وإبعاد المقاتلين الذين تحصنوا داخلها إلى غزة والأردن ودول أوروبية، وأعادت فيها إسرائيل اجتياح جميع مدن الضفة الغربية.

اجتياح مدن بالضفة

في ساعات فجر يوم الأحد 31/3/2002، جرى اجتياح مدينة قلقيلية، وفي اليوم التالي اجتيحت مدينة طولكرم، وفي الثاني من نيسان من العام ذاته اجتاحت قوات الجيش الإسرائيلي بيت لحم، فيما اجتاحت سلفيت وجنين ونابلس في اليوم الذي يليه، وارتكب الجيش الإسرائيلي خلال الاجتياحات العديد من المجازر بحق المدنيين، أبرزها: مجزرة مخيم جنين، الذي صمد لأكثر من أسبوعين في وجه آلة القتل والخراب الإسرائيلية، ودمر الجيش الإسرائيلي البنى التحتية وقطع أوصال المدن والمناطق الجغرافية بالحواجز والسواتر الترابية، التي زاد عددها عن 600 حاجز، ووصلت أعداد الضحايا إلى المئات والجرحى إلى الآلاف، ودمرت مئات المنازل والمنشآت والمركبات.

أشد نتائج انتفاضة الأقصى

وكان من أشد نتائجها خرابا، بناء جدار الفصل والتوسع العنصري، الذي يبلغ طوله 728 كم، ويلتهم 23% من أراضي الضفة الغربية، خاصة في مناطق جنين وقلقيلية وسلفيت والقدس، ويفصل 36 قرية "72000" مواطن عن أراضيهم الزراعية، ويقسم الضفة الغربية الى كنتونات منفصلة، وضم 11 قرية فلسطينية "26 ألف نسمة" الى أراضي الـ48، إضافة إلى حرمان الفلسطينيين من 50 بئر مياه جوفي، توفر 7 ملايين متر مكعب من المياه، تقع ضمن الأراضي التي تم الاستيلاء عليها.



المصدر: وفا


2024-09-28 || 10:42






مختارات


موديز تخفض التصنيف الائتماني لإسرائيل درجتين

اليوم الـ358: استمرار الغارات على مختلف مناطق القطاع

بوريل: لا أحد قادر على وقف نتنياهو حتى الولايات المتحدة

الحزب ينفي وجود مخازن أسلحة في مبان مدنية بالضاحية

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عدد من قادة الحزب

إطلاق النار صوب مركبات المواطنين في عزون

اقتحام مخيم عقبة جبر

اقتحام مخيم بلاطة

إسرائيل تلوّح بضرب مطار بيروت

مصطفى: مجلس الأمن لم يلجم حتى الآن العدوان الإسرائيلي

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يستمرالجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52