شريط الأخبار
الذهب يتجه صوب خسارة أسبوعية بسبب مخاوف التضخم اعتقال مواطن من نابلس بن غفير وسموتريتش يشاركان في "مسيرة الأعلام" الاستفزازية بالقدس أسعار صرف العملات ترامب يلوّح بتحرك عسكري جديد ضد إيران وإسرائيل تستعد إطلاق النار صوب مركبة في اللبن الشرقية الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة مهرجان غزة لسينما المرأة: نساء يصنعن الحياة من الموت اليونيسف تعلن مقتل 200 طفل بلبنان منذ 2 مارس خبراء يحذرون من عادة شائعة تهدد صحة الملايين فوبيا المرتفعات ليست من الدماغ.. دراسة تكشف السبب أكسيوس: توقعات بمهاجمة إيران بعد عودة ترامب من الصين اقتحام عقربا وعورتا واللبن الشرقية جنوب نابلس مؤتمر فتح ينتخب الرئيس عباس رئيساً للحركة بالإجماع متطرفون إسرائيليون يعتدون بالبصق على رجل دين مسيحي في القدس كاتس: نستعد للعودة للقتال في إيران قريباً إسرائيل تنفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق نتنياهو ينفي للمحكمة إصابته بسرطان البنكرياس ويدعي أن صحته جيدة لرفعه علم فلسطين.. كاتس يهاجم لامين يامال ويحرض عليه برشلونة
  1. الذهب يتجه صوب خسارة أسبوعية بسبب مخاوف التضخم
  2. اعتقال مواطن من نابلس
  3. بن غفير وسموتريتش يشاركان في "مسيرة الأعلام" الاستفزازية بالقدس
  4. أسعار صرف العملات
  5. ترامب يلوّح بتحرك عسكري جديد ضد إيران وإسرائيل تستعد
  6. إطلاق النار صوب مركبة في اللبن الشرقية
  7. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  8. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  9. مهرجان غزة لسينما المرأة: نساء يصنعن الحياة من الموت
  10. اليونيسف تعلن مقتل 200 طفل بلبنان منذ 2 مارس
  11. خبراء يحذرون من عادة شائعة تهدد صحة الملايين
  12. فوبيا المرتفعات ليست من الدماغ.. دراسة تكشف السبب
  13. أكسيوس: توقعات بمهاجمة إيران بعد عودة ترامب من الصين
  14. اقتحام عقربا وعورتا واللبن الشرقية جنوب نابلس
  15. مؤتمر فتح ينتخب الرئيس عباس رئيساً للحركة بالإجماع
  16. متطرفون إسرائيليون يعتدون بالبصق على رجل دين مسيحي في القدس
  17. كاتس: نستعد للعودة للقتال في إيران قريباً
  18. إسرائيل تنفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق
  19. نتنياهو ينفي للمحكمة إصابته بسرطان البنكرياس ويدعي أن صحته جيدة
  20. لرفعه علم فلسطين.. كاتس يهاجم لامين يامال ويحرض عليه برشلونة

الدويري: هذا ما سأفعله لتحرير فلسطين أو صد عدوان ضد الأردن

الخبير العسكري والإستراتيجي فايز الدويري خلال برنامج "ضيف شعيب"، يقول إنه لتحرير فلسطين يجب الانخراط في مرحلة إعداد طويلة تستمر سنوات، تزامناً مع بدء بناء ثقافة الجندي وطنياً ومجتمعياً ومعرفياً.


يعتقد الخبير العسكري والإستراتيجي فايز الدويري أنه لتحرير فلسطين يجب الانخراط في مرحلة إعداد طويلة تستمر سنوات تزامنا مع بدء بناء ثقافة الجندي وطنيا ومجتمعيا ومعرفيا، مؤكدا أنه لا يؤمن بحق إسرائيل بالوجود في المنطقة العربية.

جاء حديث الدويري، الاثنين 16.09.2024، ردا على سؤال "ماذا لو أنيطت إليه مهمة تحرير فلسطين؟"- خلال برنامج "ضيف شعيب" الذي يبث على منصة "الجزيرة 360".

وأضاف "يجب الآن أن يكون هناك مشروع لتحرير فلسطين وليس مشروع سلام"، مرجعا ذلك إلى أن اليمين الإسرائيلي المتطرف لا يعترف بحق الفلسطينيين في الوجود.

أما إذا تعرض الأردن لعدوان، يقول الدويري إنه في حال كان في موقع مسؤولية "يجب وقتها إدارة المعركة بالقدرات المتاحة وتوظيفها بأفضل شكل ممكن".

ورفض الخبير العسكري الإجابة على سؤال "ماذا ستكون ردة فعله لو كان يدير جيش إسرائيل بعد ضربة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023؟"، قائلا إن منطلقه مختلف، وينبع من ثقافة لها موروث أخلاقي وقيمي وديني، كما أن لغة الإجرام ليست في قاموسه.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي ارتكب كل الموبقات بغزة لأن "طوفان الأقصى" كان ضربة في صميم ثقة الكيان الإسرائيلي في جيشه، مشددا على ضرورة اعتراف إسرائيل بالواقع وأن المخرج سياسي وليس عسكريا.

وعن التوتر المتصاعد في الإقليم، يؤمن أن الولايات المتحدة وإيران لا تريدان حربا واسعة في المنطقة، في حين يعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبرز المتحمسين لها.

حرب 1967

وعن نكسة 1967، قال الخبير العسكري إنها حرب عربية خاسرة كليا بعدما خسرت مصر شبه جزيرة سيناء، والأردن الضفة الغربية والقدس، في حين خسرت سوريا هضبة الجولان، مشيرا إلى أن الجميع بدأ يعلم بالهزيمة في اليوم الثاني من الحرب مع عودة الجنود.

ويعتقد أن من وضع خطط الدفاع في هذه الحرب ليس عسكريا ولا قائدا، ويجب أن يحاكم رمزيا "حتى وهو في قبره بسبب غبائه العسكري"، مؤكدا أن الدول العربية لا تزال تدفع ضريبة الهزيمة حتى الآن.

وقال إنه لا تشابه بين حرب 1967 و7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لكون الأولى حربا نظامية وخططا عسكرية بين جيوش عربية وإسرائيل، في حين "طوفان الأقصى" يعتبر حربا غير متناظرة بين جيش مدعوم غربيا و"جماعات مقاتلة محاصرة لديها الإرادة على خوض معركة مهما كانت الكلفة البشرية".

وتطرق إلى الحرب العراقية – الإيرانية، مشيرا إلى أن طهران اعتمدت فيها على القوة العددية والحرب التقليدية والكثافة البشرية في المعارك، قبل أن تبدأ إيران مسيرة تطوير قدراتها الصاروخية وطائراتها المسيرة مع تمدد الحرس الثوري وفيلق القدس.

نشأة الدويري وتعليمه

وتطرق الدويري إلى كتم مسقط رأسه -وهي إحدى قرى بني عبيد التابعة لمحافظة إربد الأردنية- وقال إن أسرته -المكونة من 4 أشقاء و3 شقيقات- امتهنت الزراعة وتربية الماشية وكانت معظم عمليات إنفاقها من واردات البيت.

وكشف أن والدته كانت تحفزه دائما على الدراسة لذلك شكلت وفاتها بمرض السرطان حافزا، مؤكدا أن حلم الوالدة كان له دور كبير في بناء شخصيته وطموحه أكاديميا وعسكريا.

ولفت إلى أن طموحه كان الالتحاق بالجامعة، حيث حقق معدلا كان يعتبر آنذاك عاليا، كاشفا عن قبوله في تخصص المحاسبة لكنه وضع الالتحاق بالكلية العسكرية خيارا بديلا بسبب الأعباء المالية.

ووفق الدويري، كان نظام الكلية العسكرية صارما يصقل الشخصية ويصنع الرجال لكنه انتقد التحاق أصحاب المعدلات المنخفضة إلى صفوف الجيش، مشددا على أهمية أن يأخذ الجيش النخبة والصفوة.

وحول ذهابه إلى اليمن، قال الدويري إن ذلك حدث عندما كان في الـ24 من عمره وكان مكافأة على اجتهاده في ركن العمليات والاستخبارات وكانت مهمته إزالة الألغام على الحدود بين الأردن وسوريا، مشيرا إلى أن عمله في اليمن كان لاستكمال خطة بناء التحصينات العسكرية في باب المندب.

وكشف عن تلقيه -بعد تقاعده عسكريا- عروضا مغرية من دول خليجية (البحرين، الإمارات، الكويت، وعُمان) لتأسيس كليات قيادة وأركان ودفاع، لكنه رفضها وفضل إكمال حلمه في الحصول على الدكتوراه والتدريس جامعيا.

قدرات وفوارق

ويؤمن الخبير الإستراتيجي أن الضابط العربي أفضل من نظيريه البريطاني والأميركي، إذ يمتلك الأول قدرات أفضل كضابط منطلق نحو آفاق عسكرية لكن الفجوة تتقلص تدريجيا مع زيادة القاعدة المعرفية للبريطاني والأميركي، حيث تمنح الأخيرين تفوقا مع الوقت.

وشدد على ضرورة أن ترعى المؤسسات العسكرية العربية المتميزين ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب مع منح المناصب للأشخاص على أساس الكفاءة لا لاعتبارات أخرى.

وعن تميزه في عالم التحليل الإستراتيجي، أكد الدويري ضرورة توفر القاعدة المعرفية الواسعة ووجود مبادئ راسخة ثابتة منسجمة مع الواقع، إضافة إلى أهمية القراءات الاستشرافية.

وقال إنه كان واثقا من نفسه عندما كان منخرطا بالعمل العسكري، وكان قويا في الطرح وقادرا على قول "لا" لرئيسه، كاشفا أنه كان صارما في تعامله وكان يفرض الحد الأقصى من العقوبات مع مراعاة البعد الإنساني عندما يحاكم المخطئين.

المصدر: الجزيرة


2024-09-16 || 10:11






مختارات


الجيش الإسرائيلي يبدأ بحفر خندق على الحدود مع الأردن

مجلس الأمن يناقش وصول المساعدات الإنسانية للقطاع

اليوم الـ346: ارتقاء 24 مواطناً بالقطاع

اعتقال 3 مواطنين من مخيم عقبة جبر

ارتقاء شاب متأثراً بإصابته في طوباس

من إطلاق النار لاعتقال المشتبه به.. هذا ما حدث بملعب ترامب

القدس: مستوطنون يستولون على شقة سكنية بالطور

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

إف بي آي: إطلاق النار في ملعب ترامب يبدو أنه محاولة اغتيال

أرسنال يُسقط توتنهام في عقر داره

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ انخفاضٌ ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و12 ليلاً.

24/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.09 3.39