شريط الأخبار
التربية تدعو للتحقق من متطلبات مزاولة المهن قبل الالتحاق بالدراسات العليا قرارات الحكم المحلي في نابلس بعد حل لجنة العمل الحكومي بغزة.. وفد من الحركة إلى القاهرة فتح التسجيل الإلكتروني للناخبين الجدد استعدادا للانتخابات التشريعية نداء وطني من أجل حماية جودة التعليم في فلسطين مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق سلفيت الشيخ يستقبل ممثلة جمهورية الهند لدى دولة فلسطين الجيش يصدر أوامر بالاستيلاء على أكثر من 22 دونما جنوب جنين قرارات مجلس الوزراء نسبة وفيات تقارب 100%: الصحة الاسرائيلية تحذر من انتشار داء الكلب ظريف: نتنياهو قد يستغل لقاء ترامب لإفشال أي تهدئة مع إيران لماذا لا تنتهي أزمة الوقود؟.. حقائق تكشف أصل المشكلة رسميا.. زين الدين زيدان مديرا فنيا لمنتخب فرنسا مصطفى يترأس اجتماعاً للجنة الخاصة للتعامل مع تداعيات أزمة الشيكل نادي الأسير: السجون الإسرائيلية تحولت إلى منظومة إبادة ممنهجة 176 مستوطناً يقتحمون الأقصى الموساد وإيران: من التغلغل الاستخباراتي إلى الاختراق الأمني وليد جنبلاط: من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل الجيش يهدم منزلاً ومنشآت في الضفة الغربية مصرع طفلة بحادث دهس غرب جنين
  1. التربية تدعو للتحقق من متطلبات مزاولة المهن قبل الالتحاق بالدراسات العليا
  2. قرارات الحكم المحلي في نابلس
  3. بعد حل لجنة العمل الحكومي بغزة.. وفد من الحركة إلى القاهرة
  4. فتح التسجيل الإلكتروني للناخبين الجدد استعدادا للانتخابات التشريعية
  5. نداء وطني من أجل حماية جودة التعليم في فلسطين
  6. مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق سلفيت
  7. الشيخ يستقبل ممثلة جمهورية الهند لدى دولة فلسطين
  8. الجيش يصدر أوامر بالاستيلاء على أكثر من 22 دونما جنوب جنين
  9. قرارات مجلس الوزراء
  10. نسبة وفيات تقارب 100%: الصحة الاسرائيلية تحذر من انتشار داء الكلب
  11. ظريف: نتنياهو قد يستغل لقاء ترامب لإفشال أي تهدئة مع إيران
  12. لماذا لا تنتهي أزمة الوقود؟.. حقائق تكشف أصل المشكلة
  13. رسميا.. زين الدين زيدان مديرا فنيا لمنتخب فرنسا
  14. مصطفى يترأس اجتماعاً للجنة الخاصة للتعامل مع تداعيات أزمة الشيكل
  15. نادي الأسير: السجون الإسرائيلية تحولت إلى منظومة إبادة ممنهجة
  16. 176 مستوطناً يقتحمون الأقصى
  17. الموساد وإيران: من التغلغل الاستخباراتي إلى الاختراق الأمني
  18. وليد جنبلاط: من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل
  19. الجيش يهدم منزلاً ومنشآت في الضفة الغربية
  20. مصرع طفلة بحادث دهس غرب جنين

هآرتس: الضفّة الغربيّة منطقة صراع مفتوحة

معلّق الشؤون العسكريّة في صحيفة هآرتس عاموس هارئيل يُصرح بأن القوّات الإسرائيليّة نفذت 3 عمليّات على مستوى الألوية في شمال الضفّة الغربيّة، ويرى بأن هذا النشاط العدوانيّ يعكس ارتفاعاً حادّاً في التحذيرات من هجمات وشيكة.


قال معلّق الشؤون العسكريّة في صحيفة "هآرتس" الإسرائيليّة عاموس هارئيل: "منذ يوم الأربعاء، نفّذت القوّات الإسرائيليّة ثلاث عمليّات على مستوى الألوية في شمال الضفّة الغربيّة، ويعكس هذا النشاط العدوانيّ ارتفاعاً حادّاً في التحذيرات من هجمات وشيكة. لكنّ التوتّر تزايد أيضاً بسبب المساهمة الإسرائيليّة الّتي قدّمتها الحكومة".

وأضاف هارئيل: "تشعر المؤسّسة الأمنيّة بالقلق إزاء تأثير استفزازات وزير الأمن القوميّ الإسرائيليّ إيتمار بن غفير على الحرم القدسيّ. كما تتزايد الهجمات على القرى الفلسطينيّة من قبل المستوطنين المتطرّفين، لأنّ المهاجمين يشعرون بأنّهم يتمتّعون بدعم من ممثّليهم في الائتلاف الحاكم".

وتابع هارئيل: "القتال الدائر في الضفّة الغربيّة منذ عمليّة حماس في السابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر هو الأشدّ ضراوة منذ انتهاء الانتفاضة الثانية في عام 2006. ورغم عدم الانخراط الكبير بالضفّة من قبل عموم الناس، كما حدث خلال الانتفاضتين، فإنّ الخليط المتفجّر الحاليّ يعيد الضفّة الغربيّة إلى نقطة الغليان مرّة أخرى".

وأشار إلى أنّه "منذ فترة طويلة يتجادل رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو وكبار مسؤولي المؤسّسة الأمنيّة حول متى يجب إنهاء الحرب في غزّة، أو على الأقلّ تقليصها بشكل كبير وتركيز الاهتمام بدلاً من ذلك على الحدود الشماليّة. ولكنّ هذا النقاش يرتكز على افتراض مفاده أنّ الضفّة الغربيّة سوف تظلّ جبهة ثانويّة. وفي واقع الأمر، فإنّ نطاق القتال الدائر فيها وعدد الهجمات الّتي تنطلق منها، والّتي يستهدف بعضها وسط إسرائيل (مثل عمليّة جعفر منى من نابلس الّذي فجّر نفسه في حيّ هتكفاً في تلّ أبيب في منتصف آب/ أغسطس)، من شأنه أن يحوّلها إلى مسرح رئيسيّ للحرب".

وأوضح عاموس هارئيل أنّ "الجيش الإسرائيليّ لديه حاليّاً 19 كتيبة في الضفّة الغربيّة، بما في ذلك سبع كتائب منتشرة على طول الخطّ الفاصل (وهناك أيضاً بعض كتائب حرس الحدود، بالإضافة إلى ذلك). في بداية الحرب، كان هناك 30 كتيبة في الضفّة الغربيّة، وخلال الانتفاضة الثانية، كان العدد أكثر من ضعف ذلك".

وأضاف: "على هذا فإنّ أيّ ثوران أكثر خطورة في الضفّة الغربيّة سوف يتطلّب إرسال قوّات إضافيّة إلى هناك. وهذا من شأنه أن يفرض عبئاً إضافيّاً على قوّات الاحتياط الإسرائيليّة، الّتي أصبحت منهكة بالفعل، بسبب الحاجة إلى الدفاع عن نحو 500 ألف إسرائيليّ يعيشون هناك".

وحول التصوّر الإسرائيليّ عن الخطر في الضفّة الغربيّة، قال إنّ "قلب التهديد، من وجهة نظر إسرائيل، يكمن في شمال الضفّة الغربيّة، وخاصّة مخيّمات اللاجئين. فقبل عامين، قادت مدينة نابلس اتّجاهاً جديداً من الخلايا المحلّيّة من خلال مجموعة جديدة أطلقت على نفسها اسم "عرين الأسود". وقد خفّت حدّة الاحتكاك العسكريّ في تلك المدينة قليلاً بعد مقتل أو اعتقال معظم كبار أعضاء تلك المجموعة".

وحول نشوء هذه المجموعات، قال هارئيل: "في جنين وطولكرم ومخيّمات اللاجئين القريبة، شهدت المنطقة منذ ذلك الحين نموّاً ملحوظاً للجماعات المسلّحة المستوحاة من الحرب في غزّة. وبعض هذه الجماعات مرتبطة مباشرة بحماس. ومعظم أموالها وأسلحتها وأوامرها تأتي من الخارج".

مشيراً إلى أنّ "حقيقة أنّ الحدود الشرقيّة مليئة بالثغرات تجعل الحياة أسهل بالنسبة لشبكات التهريب. ففي السنوات الأخيرة، انخرطت إيران وحزب اللّه في جهد منسّق لتهريب المتفجّرات والبنادق والمسدّسات إلى الضفّة الغربيّة، ويبدو أنّهما حقّقا نجاحاً كبيراً. وثمّة نقطة ضعف أخرى تتلخّص في الوصلة بين إسرائيل والضفّة الغربيّة. ذلك أنّ الجدار الفاصل الّذي بني في أثناء الانتفاضة الثانية، قبل نحو عشرين عاماً، أهمل لسنوات طويلة، وبالتّالي أصبح أقلّ فعّاليّة إلى حدّ كبير. فضلاً عن ذلك، هناك فجوات فيه لم تغلق قطّ".

وختم تحليله عن الضفّة، بالقول: "الجيش الإسرائيليّ وجهاز الأمن الداخليّ الإسرائيليّ لا يتعاملان مع منطقة يمكن تطويقها واحتواؤها، بل مع منطقة مفتوحة على مصراعيها، حيث يتزايد عدد الرجال المسلّحين، وعدد الأسلحة، والدافع إلى القتال، وخاصّة منذ السابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر. وكلّ هذا يتفاقم بسبب اليمينيّين الّذين يصرّون على الاستمرار في تأجيج النيران. والواقع أنّ المسجد الأقصى يشكّل القضيّة الأكثر تفجّراً على الإطلاق".

وفي سياق متّصل، تحدّث الجيش الإسرائيليّ، في إحاطة صحفيّة، عن العمليّة العسكريّة واسعة النطاق في الضفّة، زاعماً أنّ الهدف منع العمليّات، مؤكّداً أنّ التنسيق الأمنيّ مع السلطة الفلسطينيّة لم يتأثّر.

وأشار الجيش الإسرائيليّ إلى أنّ "المؤسّسة الأمنيّة تعتقد أنّ هناك محاولات من قبل جهات خارجيّة، بما في ذلك إيران وحماس وحزب اللّه، للتحريض على الاضطرابات في الضفّة الغربيّة". وقال الجيش إنّه استهدف حتّى الآن "خليّتين كانتا تستعدّان لتنفيذ هجمات كبيرة"، واُكْتُشِفَت عشرات العبوّات الناسفة ومواقع الإنتاج.

المصدر: الترا فلسطين


2024-08-30 || 10:56






مختارات


استمرار العدوان على جنين ومخيمها لليوم الثالث على التوالي

تحقيق ميديابارت: إسرائيل تريد محو القطاع والذاكرة أيضاً

اليوم الـ329: تراجع الجيش من خان يونس ودير البلح

قصف مركبة في الزبابدة

محاصرة منزل في بلدة الزبابدة

اقتحام بلدة عنبتا

اعتقال 5 من نابلس ومواجهات في مخيم بلاطة

مداهمة عدد من المنازل بالحي الشرقي من جنين

لماذا يصعب على أوروبا معاقبة وزراء اليمين الإسرائيلي؟

منصور: الشعب الفلسطيني يعيش أخطر الفصول في تاريخه

مصرع طفلة في حادث انقلاب مركبة في رام الله

ابتسامة شي وملامح سوليفان القلقة تخفي خلافات كثيرة

مجلس الأمن يعقد جلسة بشأن تدهور الوضع الإنساني في قطاع

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و21 ليلاً.

32/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47