البوظة تعود إلى بقالات نابلس من جديد
بينما لا تزال الأجواء الشتوية الباردة سيدة الموقف، البوظة تعود من جديد إلى بقالات مدينة نابلس، وسط تفاؤل بأثر إيجابي سيعود على الشركات المحلية، نتيجة لقرار الحكومة حظر منتجات ست شركات إسرائيلية، على رأسها "شترواس".
بدأت بعض الشركات المحلية بتوزيع البوظة على محلات البقالة في مدينة نابلس الأسبوع الماضي، رغم الأجواء الشتوية الباردة التي تسود البلاد.
وفي حديث مع صاحب أحد محلات البقالة في رفيديا غربي نابلس، ربيع دويكات، ذكر أن لا إقبال على شراء البوظة حتى اللحظة، إذ عادة ما يبدأ الطلب عليها مع منتصف شهر مارس/آذار من كل عام. وتابع: "لا أحبذ توزيعها أو بيعها في المحلات من الآن، لأنها قد تتسبب بالأمراض، خاصة للأطفال الذين لا يستطيعون مقاومتها".
أما المدير المالي لشركة الأرز، جميل جمعة، فقال: "إن توزيع البوظة من الآن هو مبكر فعلاً، لكن الشركات الأخرى بدأت بالتوزيع. والمنافسة موجودة". وأضاف: "هدفنا توزيع كمية للمناطق الأخرى كرام الله وجنين وبيت لحم. ليس المهم أن تتوفر في المحال فحسب، المهم أن نوفرها في المخازن قبل دخول الصيف وزيادة الضغط، وذلك نتيجة لضعف القوة الإنتاجية".
وبعد أن حظرت الحكومة الفلسطينية توزيع منتجات ست شركات إسرائيلية في المناطق الفلسطينية، وعلى رأسها شركة "شتراوس" للبوظة، توقع جمعة أن يؤثر القرار إيجاباً على الشركات المحلية، لأن السوق الفلسطينية مفتوحة على المنتجات الإسرائيلية، أما العكس فلا، على حد قوله.
وأبدى جمعة تخوفه من أن يكون القرار مجرد رد فعل مؤقت، موتقعاً أن يتوقف العمل بالقرار في حال أفرجت إسرائيل عن أموال عائدات الضرائب المجمدة بأيلحظة. وأضاف: "جميع الشركات الإسرائيلية التي تم حظرها لها بدائل محلية فلسطينية ممتازة، لا بد أن يثق المواطن بمنتجه المحلي".
الكاتبة: علا مرشود
المحررة: سارة أبو الرب
الصورة: روبين لي - المشاع الإبداعي
2015-02-15 || 11:55