شريط الأخبار
أمل جديد للمكفوفين.. علاج يعيد بعض قدرات الإبصار البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي جنوب نابلس جائزة نوبل للسلام 2026 تمنح للجنوب أفريقية نافي بيلاي فيديو.. مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته بيبرود اعتقال 9 مواطنين من الخليل بينهم مدير الحرم الإبراهيمي شاهد.. اقتحام سلفيت ومستوطنون يحرقون أشجار زيتون بوادي الشاعر تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب فيديو.. مستوطنون يقتحمون سردا وحي الريحان شمال رام الله من القطيعة إلى التكريم.. ترامب يعيد ماسك إلى دائرة المقربين بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً 18 مصاباً بالاختناق والحروق باعتداءات للجيش والمستوطنين بالخليل الشاعرة الكندية "آن كارسون" تفوز بنوبل للآداب 2026
  1. أمل جديد للمكفوفين.. علاج يعيد بعض قدرات الإبصار
  2. البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة
  3. مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي جنوب نابلس
  4. جائزة نوبل للسلام 2026 تمنح للجنوب أفريقية نافي بيلاي
  5. فيديو.. مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته بيبرود
  6. اعتقال 9 مواطنين من الخليل بينهم مدير الحرم الإبراهيمي
  7. شاهد.. اقتحام سلفيت ومستوطنون يحرقون أشجار زيتون بوادي الشاعر
  8. تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب
  9. فيديو.. مستوطنون يقتحمون سردا وحي الريحان شمال رام الله
  10. من القطيعة إلى التكريم.. ترامب يعيد ماسك إلى دائرة المقربين
  11. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  12. أسعار صرف العملات
  13. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  14. ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم
  15. مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان
  16. مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم
  17. ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة
  18. الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً
  19. 18 مصاباً بالاختناق والحروق باعتداءات للجيش والمستوطنين بالخليل
  20. الشاعرة الكندية "آن كارسون" تفوز بنوبل للآداب 2026

بعد الاغتيالين.. ما حدود الرد الآمن الذي لا يشعل حرباً؟

تواجه إيران والحزب حيرة كبيرة بعد الضربتين المتتاليتين في بيروت وطهران، اللتين اتهمت إسرائيل بالوقوف وراءهما، والتي استهدفت قياديين بارزين في الحزب والحركة. ما هو الرد؟


حيرة كبيرة تعيشها إيران وجماعة حزب الله اللبنانية في أعقاب الضربتين المتتاليتين في بيروت وطهران، اللتين اتهمت إسرائيل بالوقوف وراءهما، واستهدفتا قياديين بارزين في حزب الله وحركة حماس.

يتفق المحللون على أن الضربتين كانتا قريبتين للغاية وفي معقل إيران وحزب الله بحيث لا يمكن أن تمران دون رد.

قد يكون التحضير لهذا الرد لاستعادة استراتيجية الردع دون إشعال فتيل تصعيد أكبر العمل الأكثر حساسية في عام شهد اقترابا كبيرا من شفا حرب إقليمية.

وأسفرت الضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء الثلاثاء 30.7.2024، عن مقتل القيادي البارز في حزب الله، فؤاد شكر، والذي تقول إسرائيل إنه مسؤول عن ضربة صاروخية استهدفت ملعب كرة قدم في قرية مجدل شمس بمرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 12 طفلا.

ونفى حزب الله مسؤوليته عن هذه الضربة.

ورغم أن هدف ضربة بيروت كان شخصية عسكرية، إلا أنها أصابت حيا مكتظا بالسكان يقع على مشارف العاصمة اللبنانية، حيث توجد عدة مكاتب لحزب الله، ما أسفر عن مقتل 5 مدنيين على الأقل وإصابة العشرات.

وبعد مرور أقل من 12 ساعة، أعلنت حركة حماس الفلسطينية - حليفة حزب الله والمدعومة من إيران كذلك - اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، في غارة جوية إسرائيلية بطهران، حيث كان يحضر مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.

لم تعلن إسرائيل أو تنف مسؤوليتها عن اغتيال هنية، الذي يأتي بعد نحو 10 أشهر من بدء الحرب الوحشية في غزة، كما يتزامن مع ضغط وسطاء دوليين، على رأسهم الولايات المتحدة، لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن.

رد محسوب

يقول محللون إن جماعة حزب الله وإيران تشعران بأنه لابد من الرد، لكن حساباتهما تختلف.

وفي هذا السياق، قال نائب رئيس مركز كارنيغي للشرق الأوسط والباحث في شؤون حزب الله مهند الحاج علي: رغم أن إسرائيل قصفت الضاحية الجنوبية لبيروت أيضا في يناير الماضي، مما أدى لمقتل القيادي في حماس صالح العاروري، إلا أن ضربة الثلاثاء استهدفت قياديا بارزا في حزب الله وقتلت مدنيين.

ويضيف: هذه المرة، ذهبت إسرائيل إلى مدى أبعد، وقتلت قياديا بارزا في حزب الله، يجب على حزب الله الرد، وإن لم يفعل، فستكون هناك قاعدة جديدة هي قتل المدنيين على الجانب الإسرائيلي سيؤدي لاستهداف ضواحي بيروت، حزب الله لا يستطيع تحمل هذا.

ومن أجل إعادة إرساء الردع بعد ضربة الثلاثاء، قال الحاج علي: حزب الله سيضطر إلى الضرب بشكل أعمق في الأراضي الإسرائيلية، وهذا يجلب معه مخاطر كبيرة.

اتفق أندرياس كريغ المحلل العسكري ومحاضر الدراسات الأمنية في "كينغز كولدج" بلندن، على أن حزب الله سيشعر بالحاجة إلى تنفيذ ضربة انتقامية كبيرة.

وقال: أعتقد أن حزب الله تعرض لضربة أقوى بكثير، ضربة مؤلمة للغاية مقارنة بإيران. ففي المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، هذا تصعيد كبير حيث يتعين على حزب الله الرد بشكل مناسب في الوقت المناسب لاستعادة الردع.

ومع ذلك، قال كريغ، فإن حزب الله سيضرب هدفا عسكريا إسرائيليا مهما على الأرجح، مثل القاعدة الجوية القريبة من حيفا والتي ظهرت في مقطع مصور من طائرة مسيرة نشره الحزب في يوليو الماضي، بدلا من هدف مدني.

ومن المرجح أن يسعى حزب الله الى إحداث أضرار مادية فقط بضربته لتجنب مزيد من التصعيد.

إيران تحت "حرج" الرد

تتشابه اللحظة الحالية مع ما حدث في أبريل الماضي، عندما اقتربت إسرائيل وإيران من الانزلاق إلى حرب بعد أن قصفت إسرائيل مبنى قنصليا إيرانيا في دمشق، ما أسفر عن مقتل جنرالين إيرانيين.

ردت إيران بضربة مباشرة غير مسبوقة على إسرائيل.

في ذلك الوقت، نجحت الجهود الدبلوماسية في احتواء التصعيد.

لكن هناك اختلافات رئيسية بين الضربتين.

فاغتيال هنية وقع على الأراضي الإيرانية، ما أحرج طهران، وأوضح أن إسرائيل تستطيع ضرب أهداف هناك بكل سهولة.

وفي حين يعتقد بعض المحللين أن استهداف شخصية غير إيرانية سيخفف من وطأة الأزمة، فقد تعهد المسؤولون الإيرانيون بـ"رد قاس".

وقال كريغ: "في حين أضر مقتل هنية بسمعة إيران، وشكل لحظة إذلال لها لأنه أظهر عجز طهران عن حماية ضيوفها البارزين، فإن هنية ليس جزءا لا يتجزأ من محور المقاومة".

وأضاف "وفاة هنية ليس لها أي آثار استراتيجية على إيران بخلاف كونها صفعة على الوجه لأنها كانت الدولة المضيفة، لقد قتل هذا الضيف أثناء وجوده في منطقة عسكرية شديدة الحراسة".

وبالتالي، يعتقد كريغ أن إيران "قد تختار تخفيف ردها".

اللجوء إلى الوكلاء

تقول نومي بئر يعقوب، المشاركة في برنامج الأمن الدولي بمعهد "تشاتم هاوس"، إن إيران "قد تلجأ إلى وكلائها من أجل الرد".

وتضيف "الإيرانيون لديهم رجالهم الذين تم تدريبهم وتسليحهم والتخطيط لهم في كل مكان، ويمكنهم الوصول إلى أي مكان بالعالم. كما يمكنهم ضرب أهداف إسرائيلية أو يهودية على مستوى العالم".

ضربة مباشرة

من جانبه، قال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي للحكم المسؤول، إنه يتوقع أن يكون رد إيران "ضربة مباشرة أخرى لإسرائيل".

وأضاف أن اغتيال هنية "لم ينفذ على الأراضي الإيرانية فحسب، بل في طهران. لقد كان يحضر مراسم التنصيب. ولا يهم من كان مستهدفا، وما إذا كان الهدف إيرانيا أم لا".

كما ذكر أن الإيرانيين يشعرون على الأرجح بأنهم "إذا كانوا نجحوا عبر استعراض القوة في أبريل الماضي في استعادة الردع في الأمد القريب، فإن هذا الردع انتهى الآن، وسيضطرون إلى القيام بأكثر مما فعلوه في أبريل من أجل استعادة توازن القوى".

وأضاف: "لم يتفاقم تبادل إطلاق النار في أبريل بسبب التدخل الدبلوماسي من جانب الولايات المتحدة وغيرها، وبدا أن الضربة الإيرانية نفسها كانت مصممة بعناية لإحداث "الحد الأدنى من الأضرار".

من جانب آخر، قالت بئر يعقوب: "نعيش لحظة محورية في هذا الصراع. لا أعتقد أننا عشنا لحظة أصعب من هذه نظرا لأننا رأينا ما تستطيع إيران القيام به في أبريل".

وأضافت: "إن لم يتسبب الرد على الضربات في وقوع خسائر في صفوف الإسرائيليين، فلا يزال من الممكن تجنب حرب أوسع نطاقا. نحن في منطقة مضطربة، وهذا لا يبشر بالخير".

 

المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-08-01 || 10:37






مختارات


إسرائيل: إيران تقدم المال والسلاح والتكنولوجيا للحزب

"رسائل" إيران وإسرائيل بعد اغتيال هـنية.. تهدئة أم تصعيد؟

اعتقال 5 مواطنين من مدينة نابلس

جنازة رسمية لإسماعيل هنية في إيران

سفارة فلسطين بالقاهرة: فتح باب التسجيل للطلبة الفلسطينيين

إصابة شابين واعتقال آخر غرب بيت لحم

أستراليا تحثّ مواطنيها على مغادرة لبنان فوراً

رئيس برلمان إيران يتوعد إسرائيل بـ"ثمن لا يخطر على البال"

واشنطن: آلاف يوقعون عريضة لوقف إرسال الأسلحة لإسرائيل

اليوم الـ300: ارتقاء 45 مواطناً بالقطاع

لبيد: 300 يوم منذ الكارثة والمختطفون تحت الأرض

بدء مراسم تشييع إسماعيل هـنية في طهران

التربية تعلن برنامج الدورة الثانية لامتحانات الثانوية العامة

خطر اتساع رقعة الصراع بالشرق الأوسط يرفع أسعار النفط

غضب في مياليزيا بسبب فيديو هنية "المحذوف"

التربية: توفر منح دراسية في عدد من الدول

طيار "لوفتهانزا" يرفض الهبوط في تل أبيب

إصابة 4 مواطنين قرب فقوعة

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، معتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و16 ليلاً.

28/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.43