شريط الأخبار
"تزودوا بالمؤن".. إسرائيليون يتلقون رسائل تهديد غامضة مصادرة مركبة نفايات بلدية بيت فوريك والاعتداء على طاقمها الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 140 مواطناً من الضفة بيومين فرقة شبابيك من مخيم بلاطة تفوز بجائزتين في مهرجان بتونس استطلاع إسرائيلي يرجّح فوز تحالف لبيد وبينيت على الليكود مصطفى يلتقي مع رئيس اتحاد كُتَّاب عموم أفريقيا إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري ارتقاء طفل في خان يونس وزير النقل يؤكد دعم قطاع الحافلات وتعزيز استدامته قرارات مجلس الوزراء صدور أحكام إدارية بحق 37 أسيراً نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة الجريمة في المجتمع العربي تتسبّب بأضرار بمليارات الشواكل سنويّاً طفل فلسطيني يروي تفاصيل صادمة بعد أسبوع في السجون الإسرائيلية ارتفاع أسعار النفط عالمياً القطاع: ارتقاء 72.594 مواطناً الممرّ الهنديّ والحرب الكبرى: من يربح خرائط الشرق الجديدة؟ أسعار الذهب والفضة فيديو.. اعتقال شاب من الجلزون واستجواب آخرين في شقبا
  1. "تزودوا بالمؤن".. إسرائيليون يتلقون رسائل تهديد غامضة
  2. مصادرة مركبة نفايات بلدية بيت فوريك والاعتداء على طاقمها
  3. الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 140 مواطناً من الضفة بيومين
  4. فرقة شبابيك من مخيم بلاطة تفوز بجائزتين في مهرجان بتونس
  5. استطلاع إسرائيلي يرجّح فوز تحالف لبيد وبينيت على الليكود
  6. مصطفى يلتقي مع رئيس اتحاد كُتَّاب عموم أفريقيا
  7. إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري
  8. ارتقاء طفل في خان يونس
  9. وزير النقل يؤكد دعم قطاع الحافلات وتعزيز استدامته
  10. قرارات مجلس الوزراء
  11. صدور أحكام إدارية بحق 37 أسيراً
  12. نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم
  13. الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
  14. الجريمة في المجتمع العربي تتسبّب بأضرار بمليارات الشواكل سنويّاً
  15. طفل فلسطيني يروي تفاصيل صادمة بعد أسبوع في السجون الإسرائيلية
  16. ارتفاع أسعار النفط عالمياً
  17. القطاع: ارتقاء 72.594 مواطناً
  18. الممرّ الهنديّ والحرب الكبرى: من يربح خرائط الشرق الجديدة؟
  19. أسعار الذهب والفضة
  20. فيديو.. اعتقال شاب من الجلزون واستجواب آخرين في شقبا

انهيار الاقتصاد الفلسطيني.. ماذا ينتظر الأشقاء العرب؟

السلطة الفلسطينية تواجه أزمة مالية واقتصادية، والتي أدت بدورها انهيار القطاع الصحي الفلسطيني، وتعود الأزمة إلى عدد من العوامل. فما هي هذه العوامل؟


كل من يقرأ التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بخصوص انهيار القطاع الصحي الفلسطيني، يصاب بالفزع والقلق الشديد. والمقصود هنا ليس القطاع الصحي في قطاع غزة، الذي دمرته ولا تزال تدمره الآلة العسكرية للجيش الإسرائيلي، إنما أيضا القطاع الصحي في الضفة الغربية. هذا التقرير وان تناول ديون وزارة الصحة الفلسطينية ونقص الدواء الكبير وتراجع الخدمات، إلا انه يعكس واقع الاقتصاد الفلسطيني، الذي يوشك على الانهيار بسبب الحصار المالي على السلطة الوطنية الفلسطينية، وعلى الشعب الفلسطيني عموما.

صحيح أن سلطة الجيش الإسرائيلي هي المسؤول الأول والرئيسي عن هذه الأزمة المالية والاقتصادية، إلا هذا الحصار المالي الإسرائيلي ترافق، مع الأسف، مع عدم التزام الدول العربية، باستثناء الجزائر، بشبكة الأمان المالي العربية، التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002. قسم من هذه الدول لم يلتزم أصلا بقرار القمة، والقسم الآخر التزم لفترة بسيطة وتوقف، ومنذ حقبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والترويج لصفقة القرن في الأعوام من 2017 وحتى 2020 توقفت كل الدول ولم تعود أي منها للدفع إلا في مرات نادرة جدا.. وهنا يتساءل الفلسطينيون: لماذا هذا التزامن بين الحصار الإسرائيلي المالي وتوقف الولايات المتحدة عن تقديم مساعدتها وتوقف الدول العربية عن الدفع؟

بدأت إسرائيل بخصم الرواتب التي تمنحها السلطة الوطنية لعائلات الضحايا والأسرى منذ نيسان/ أبريل عام 2019، السلطة أصرت على مواصلة دفع هذه الرواتب لأنها لا يمكن أن تفعل العكس، فهؤلاء كما اعتادت الأدبيات السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تقول: "إن هؤلاء أنبل من فينا" لما قدموه من تضحيات، والسلطة والقيادة الفلسطينية لن تفعل لأنها لو فعلت ستكون اعترفت بأن هؤلاء إرهابيون كما تروج وتدعي إسرائيل. ومنذ ذلك التاريخ دأبت السلطة الوطنية على مطالبة الدول العربية بالالتزام بشبكة الأمان العربية ولكن لا حياة لمن تنادي.

ومنذ ذلك الحين ومن منطلق التكافل، لم يحصل الموظفون إلا على نصف راتب شهريا، بمعنى أن هذا الموظف وبعد أكثر من خمسة أعوام أصبح يصنف من الفقراء في المجتمع، والمسألة هنا لا تتعلق بالموظفين وعائلاتهم وإنما أيضا بانهيار القدرة الشرائية في السوق، جراء تدهور الاقتصاد التدريجي. ومما ضاعف الأزمة أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، وبالتحديد وزير ماليتها المتطرف سموتريتش، قد شدد من الحصار المالي عندما اتخذ قرارا بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بخصم كل الميزانية الشهرية التي كانت تخصصها السلطة الوطنية الى قطاع غزة من المقاصة والبالغة 135 مليون دولار، ما فاقم الأزمة ووصل معها الاقتصاد الفلسطيني الى حافة الانهيار التام وزاد من معدلات الفقر لتصل ما يقارب الـ 60%.

تقرير وكالة "وفا" عن القطاع الصحي كشف أن ديون وزارة الصحة بلغت 2,7 مليار شيكل، أي ما يعادل 650 مليون دولار، لكن الرقم الأكثر خطورة هو حجم الديون العامة المتراكمة على السلطة الوطنية، التي تجاوزت 11 مليار دولار (تحقيق أجيال يشكك بهذا الرقم - المحرر).

وفي ظل الحرب القائمة الآن، سواء في قطاع غزة أو الضفة فإن السلطة الوطنية تعيد، على سبيل المثال، بناء كل ما تدمره إسرائيل من بنى تحتية في المدن والقرى قي الضفة الغربية، وما يقوم بحرقه وتدميره المستوطنون، وهذه العملية لا تقتصر على الحرب الأخيرة أو السنوات الأخيرة مع تزايد وحشية إسرائيل، وإنما طوال الوقت، فهي بحكم مسؤوليتها تعيد تعبيد الشوارع وبناء شبكات الصرف الصحي والكهرباء والماء وتعوض بنسبة خسائر المواطنين التي تهدم أو تحرق بيوتهم ومحالهم وورشهم، فعلينا أن نتخيل كم تحتاج هذه المسألة من مال.

لقد قامت السلطة الوطنية ببناء مئات المدارس والمستشفيات، بالإضافة الى البنى التحتية، لقد تسلمت السلطة الوطنية المناطق الفلسطينية العام 1994 من السلطات الإسرائيلية وكانت بناها التحتية متهالكة، والخدمات والقطاعات بالكاد تكفي، فقامت بشق الطرق وتعبيدها، وأقامت شبكات الصرف الصحي والكهرباء والماء، بالإضافة الى مؤسسات الدولة المختلفة، كما بنت في غزة محطة الكهرباء ومطار، وتحولت غزة وباقي مدن القطاع الى مدن حديثة، وعلى سبيل المثال الغالبية العظمى من المستشفيات التي تقوم إسرائيل بتدميرها في الحرب الجارية منذ ثمانية أشهر بنتها السلطة الوطنية، وكافة المؤسسات وجمعية الهلال الأحمر والدفاع المدني التي تقوم بدور عظيم في الحرب.

إن أسوأ ما يستخدمه بعض العرب (بطلب من الراعي الأميركي) من تبرير لعدم الإيفاء بالتزامهم المالية للشعب الفلسطيني هو فساد السلطة الوطنية، لا أحد ينكر أن هناك بعض مظاهر الفساد، والسلطة تعترف بذلك وتعمل على مواجهته، وصحيح أن السلطة بحاجة لتصويب في بعض جوانب أدائها ولكن مَنْ تلك الدول يمكن أن يدعي الطهارة التامة ونظافة الحال؟ فالمثل الشعبي يقول "من كان بيته من زجاج فعليه ألا يرجم الآخرين بالحجارة"، أو "من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر".

بالطبع لا أحاول تبرير بعض مظاهر الفساد في أداء السلطة، ولكن استهجن أن يتحول ذلك الى شماعة لتعليق كل أشكال الابتزاز السياسي عليه. ومع ذلك نقول أن علينا أن نحارب كل أشكال الفساد مهما كان محدودا لأنه بخطر السيطرة الإسرائيلية. ثم بإمكان المانحين أن يضعوا آلياتهم للرقابة بما يتعلق بكيفية التصرف بأموالهم، ويبقى السؤال: ماذا يتنظر العرب؟ أن ما نخافه أن ينتظروا طويلا الى أن ينهار الشعب الفلسطيني وكيانه السياسي بالرغم من الاعتراف المتزايد بالدولة الفلسطينية.

 

المصدر: وفا
*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز


2024-06-08 || 11:25






مختارات


صحيفة: قطر ومصر تحذران قادة الحركة من الاعتقال والعقوبات

نداء عاجل لتوفير مولدات كهرباء لمستشفيات القطاع

الكشف عن "السبب الخفي" وراء الصداع في الصباح الباكر

من 10 نقاط.. وثيقة أميركية تكشف مبادئ لـ"ما بعد حرب القطاع"

11 إصابة خلال اقتحام مخيم عقبة جبر

اليوم الـ246: الجيش يسيطر على محور فيلادلفيا بالكامل

ارتقاء شاب في بلدة عنبتا

اعتقال شاب من رامين شرق طولكرم

الجيش يؤكد مقتل 17 عنصراً في مجزرة النصيرات

المكتب الحكومي بالقطاع يفند رواية إسرائيل بشأن مجزرة النصيرات

أكسيوس: غانتس سيعلن انسحابه من ائتلاف نتنياهو السبت

اقتحام سيلة الظهر وفقوعة

قوات الجيش تقتحم قرية سالم

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

الطقس: انخفاض على درجات الحرارة

اقتحام يعبد وعرابة في جنين

مصرع طفل في حادث دعس جنوب نابلس

ما هي قائمة العار الأممية التي ضمت إسرائيل؟

وزراء إسرائيليون يطالبون باستعمال التجويع سلاحاً ضد القطاع

إسرائيل تعلن السيطرة على محور فيلادلفيا "بالكامل"

بيت لحم: تسليم 3 مطلوبين أنفسهم على خلفية سطو على بنك

قوات خاصة تختطف شاباً من مخيم طولكرم

إسرائيل: الفرصة الأخيرة لصفقة الإفراج عن الرهائن

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو، الثلاثاء 28.4.2026، غائماً جزئياً ومعتدلاً في معظم المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 21 نهاراً و12 ليلاً.

21/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.20 3.49