جهود تجارة طولكرم للتخفيف من آثار الحرب
غرفة تجارة وصناعة طولكرم تُصدر بياناً توضيحياً حول جهودها للتخفيف من آثار الحرب المستمرة على قطاع غزة والاعتداءات المتكررة على محافظة طولكرم على الاقتصاد المحلي.
أصدرت غرفة تجارة وصناعة طولكرم، الخميس 06.06.2024، بياناً توضيحياً حول جهودها للتخفيف من آثار الحرب المستمرة على قطاع غزة والاعتداءات المتكررة على محافظة طولكرم على الاقتصاد المحلي.
وجاء نص البيان:
في ظل الأوضاع والظروف والتحديات الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني كافة نتيجة الحرب المستمرة على أهلنا في قطاع غزة والاعتداءات المتكررة على محافظات الوطن ولا سيما محافظة طولكرم وتدمير البنية التحتية والمنشآت مما ألحق خسائر وأضرار كبيرة في الاقتصاد وأدى إلى شلل في الحركة التجارية والاقتصادية في محافظة طولكرم فإننا في غرفة تجارة وصناعة طولكرم وبداية نسأل الله أن يرفع عنا هذه الغمه قريبا وتمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى والرحمة للضحايا والفرج العاجل للأسرى
وإننا نضع بين أيديكم جهود الغرفة التجارية ممثلة بمجلس إدارتها وطاقم العمل فيها فيما يخص إيجاد حلول لقضية الإغلاقات المستمرة للمعابر وتنشيط الحركة التجارية والتدخلات الساعية إلى تسهيل حركة المواطنين والزوار على الطرق التي تم تدميرها.
إن غرفة تجارة وصناعة طولكرم كانت أولى الغرف التجارية التي أطلقت حملة تسويق للمحافظة من خلال جلب باصات متسوقين من الداخل الفلسطيني ومنذ ثلاثة عشر عاما وكانت من انجح الحملات والتي كان لها الأثر الكبير في تنشيط وتحسين زيادة دخول أهلنا من الداخل الفلسطيني وعملت مع المؤسسات الشريكة لتوفير مواقف مجانية خلال المناسبات والأعياد وعلى نفقتها الخاصة، كما قامت الغرفة التجارية باعتماد مهرجان تسوق سنوي موجه خصيصا لتنشيط الأسواق والتعريف والتسويق للمنتج الوطني وغيرها الكثير من الفعاليات
ولكن وللأسف الشديد مع دخول الحرب وما كان لها من تبعات لا تخفى على أحد ونتيجة للأوضاع الأمنية ولا سيما في محافظة طولكرم انقطعت هذه الأنشطة
ولكن فإن غرفة تجارة وصناعة طولكرم لم تتوانى للحظة عن بذل كل مجهود يذكر لإيجاد الحلول وتحدي كل الصعاب حيث ساهمت الغرفة التجارية بفرد طريق شوفه كفر اللبد بالكركار للتسهيل على المواطنين والزوار وكذلك عملت على فرد شارع نور شمس بالكركار وطبقة من قشرة الزفته ضمن إمكاناتها للتسهيل على الجميع
ناهيك عن التواصل المستمر مع الجهات المحلية والدولية للضغط باتجاه فتح المعابر ولا سيما الارتباط المدني الفلسطيني ولكن كان التعنت من الجانب الإسرائيلي سيد الموقف والذريعة الدائمة هي الحالة الأمنية لمحافظة طولكرم
كما سعت الغرفة التجارية ومنذ فترة طويله لجلب باصات متسوقين من الداخل الفلسطيني وتم التواصل مع كافة الشركاء الذين كنا نتعاون معهم ولكن للأسف فإن الرد كان تخوف أهلنا في الداخل من القدوم لمحافظة طولكرم بسبب الظروف الأمنية، وتم الإعلان في الداخل الفلسطيني ومن خلال كافة المواقع والجروبات الخاصة بتنظيم الرحل عن رحل منظمه وموجهة لطولكرم ولم يتم تسجيل أعداد فيها بسبب خوفهم من الحالة الأمنية وعدم وجود طرق ومعابر مفتوحة بشكل دائم حيث أنها تتبع للحالة المزاجية للجيش الإسرائيلي.
ناهيك عن المراسلات المستمرة مع الجهات الرسمية للضغط باتجاه تقديم تسهيلات للمحافظة وتقديم التقارير الخاصة بالوضع الاقتصادي لطولكرم وحجم الضرر الذي أصاب مختلف القطاعات.
إننا في غرفة تجارة وصناعة طولكرم جزء أصيل من الوطن بأكمله ومن هذه المحافظة التي نعيش معاناتها ونشعر بحجم الأسى الذي أصابها ولم نترك بابا إلا وطرقناه للخروج من هذا الواقع الذي فرض علينا وأصابنا جميعا بالخسائر وعلى كافة المستويات
ونؤكد بأننا مستمرون بكافة المحاولات وكافة الطرق ووفق إمكاناتنا المتاحة لرفع هذا الحصار الاقتصادي عن محافظتنا الحبيبة، ولطالما كانت طولكرم صامدة بسواعد أبنائها وتكاتفهم وتعاونهم.
كما ونؤكد بأن أبواب الغرفة التجارية مفتوحة لجميع منتسبيها والحريصين والغيورين على مصلحة هذه المحافظة لسماع مقترحاتهم لنعمل يدا بيد لأجل طولكرم لأنها تستحق.
المصدر: الغرفة التجارية الصناعية الزراعية طولكرم
2024-06-06 || 21:52