شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة هيئة الجدار: 14 هجوماً للمستوطنين منذ صباح السبت فاقد تعليمي يتراكم في غزة.. وأعباء إضافية تثقل كاهل الأسر ألمانيا تتجه لتوسيع مراجعة حماية السوريين خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة بلدية طولكرم توضح بشأن تنظيم الأسواق تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية نقص البروتين لا يسبب الجوع فقط.. إليك أبرز علاماته الجيش الإسرائيلي يحاصر 47 عائلة بطوباس لليوم الخامس إسرائيل تهاجم أهدافاً للحزب وتفجيرات بميس الجبل مطلوب مرشد/ ة مدرسي/ ة القتلى الأمريكيون أكثر من المُعلن! تقارير تكشف الكلفة البشرية لحرب إيران نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار رويترز: تصاعد دخان قرب مطار الرياض بالسعودية مستوطنون يهاجمون قرية برقا "نازا" يشعل هستيريا سياسية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية ارتقاء 3 مواطنين بينهم طفلة في القطاع لماذا تخشى إسرائيل هذا الفيلم الوثائقي الجديد اللاذع تقرير: الاستيطان يتصدر الدعاية السياسية على أبواب انتخابات الكنيست الطفل والشاشة: تفاقم العدوانية والقلق وعدم التركيز
  1. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  2. هيئة الجدار: 14 هجوماً للمستوطنين منذ صباح السبت
  3. فاقد تعليمي يتراكم في غزة.. وأعباء إضافية تثقل كاهل الأسر
  4. ألمانيا تتجه لتوسيع مراجعة حماية السوريين
  5. خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة
  6. بلدية طولكرم توضح بشأن تنظيم الأسواق
  7. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية
  8. نقص البروتين لا يسبب الجوع فقط.. إليك أبرز علاماته
  9. الجيش الإسرائيلي يحاصر 47 عائلة بطوباس لليوم الخامس
  10. إسرائيل تهاجم أهدافاً للحزب وتفجيرات بميس الجبل
  11. مطلوب مرشد/ ة مدرسي/ ة
  12. القتلى الأمريكيون أكثر من المُعلن! تقارير تكشف الكلفة البشرية لحرب إيران
  13. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار
  14. رويترز: تصاعد دخان قرب مطار الرياض بالسعودية
  15. مستوطنون يهاجمون قرية برقا
  16. "نازا" يشعل هستيريا سياسية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية
  17. ارتقاء 3 مواطنين بينهم طفلة في القطاع
  18. لماذا تخشى إسرائيل هذا الفيلم الوثائقي الجديد اللاذع
  19. تقرير: الاستيطان يتصدر الدعاية السياسية على أبواب انتخابات الكنيست
  20. الطفل والشاشة: تفاقم العدوانية والقلق وعدم التركيز

لازاريني يصف الادعاء الإسرائيلي بخصوص مناطق آمنة بـ"الكاذب"

مفوض الأونروا فيليب لازاريني يُؤكد أنّه لا توجد مناطق آمنة في قطاع غزة، وأن 800 ألف شخص نزحوا من مدينة رفح بعد تهديدهم إلى مناطق غير آمنة.


قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، إن الادعاء (الإسرائيلي) بأن الناس في غزة يمكنهم الانتقال إلى مناطق "آمنة" أو "إنسانية" هو ادعاء كاذب. وفي كل مرة، يعرض حياة المدنيين لخطر جسيم".

وأضاف عبر منصة "إكس"، السبت 18.5.2024، " لا يوجد في غزة أي مناطق آمنة. لا يوجد مكان آمن. لا أحد في أمان. ويزداد الوضع سوءًا مرة أخرى بسبب نقص المساعدات والإمدادات الإنسانية الأساسية".

وأكد أن 800 ألف مواطن أجبروا على الفرار من رفح في أقصى جنوب قطاع غزة منذ بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي على المدينة هذا الشهر.

وقال لازاريني إن "ما يقرب من نصف سكان رفح أو 800 ألف شخص موجودون على الطريق، بعد أن أجبروا على الفرار منذ أن بدأت القوات الإسرائيلية العملية العسكرية في المنطقة في 6 أيار/مايو".

وأضاف: "استجابة لأوامر الإخلاء (الإسرائيلية) التي تطالب الناس بالفرار إلى ما يسمى بالمناطق الآمنة، توجه الناس بشكل رئيسي إلى المناطق الوسطى وخان يونس بما في ذلك المباني المدمرة".

وأشار إلى أنه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي "أُجبر الفلسطينيون على الفرار عدة مرات بحثًا عن الأمان الذي لم يجدوه أبدًا بما في ذلك ملاجئ الأونروا".

وتابع: "عندما ينزح الناس، يكونون مكشوفين، دون ممر آمن أو حماية. وفي كل مرة، يضطرون إلى ترك ممتلكاتهم القليلة وراءهم: الفراش والخيام وأدوات الطبخ واللوازم الأساسية التي لا يستطيعون حملها أو دفع ثمن نقلها. وفي كل مرة، عليهم أن يبدأوا من الصفر، ومن جديد. ولا تتمتع المناطق التي يفر إليها الناس الآن بإمدادات المياه الصالحة للشرب أو مرافق الصرف الصحي".

وأوضح لازريني: "المواصي -على سبيل المثال- هي أرض زراعية رملية تبلغ مساحتها 14 كيلومترًا مربعًا، حيث يُترك الناس في العراء مع القليل من المباني أو الطرق أو عدم وجودها على الإطلاق. فهي تفتقر إلى الحد الأدنى من الظروف اللازمة لتقديم المساعدة الإنسانية الطارئة بطريقة آمنة وكريمة. وقبل التصعيد الأخير، كانت المنطقة موطناً لأكثر من 400 ألف شخص. المكان مكتظ ولا يتسع لعدد أكبر من الناس كما هو الحال في دير البلح في المناطق الوسطى".

وقال: "لم يعد لدى المجتمع الإنساني أي إمدادات أخرى ليقدمها، بما في ذلك المواد الغذائية والمواد الأساسية الأخرى. ولا تزال المعابر الرئيسية المؤدية إلى غزة مغلقة أو غير آمنة للوصول إليها لأنها تقع بالقرب من مناطق القتال أو داخلها. ويكاد يكون توزيع المساعدات مستحيلاً دون واردات الوقود المنتظمة، وعدم استقرار الاتصالات الثابتة والخلوية والعملية العسكرية المستمرة".

وأضاف: "منذ 6 أيار/مايو، تمكنت 33 شاحنة مساعدات فقط من الوصول إلى جنوب غزة. وهذا رقم ضئيل وسط الاحتياجات الإنسانية المتزايدة والنزوح الجماعي"، مؤكدًا أن "الطرق البرية هي الطريقة الأكثر جدوى وفعالية وكفاءة وأمانًا لتوصيل المساعدات".

وتابع: "يجب إعادة فتح المعابر وأن يكون الوصول إليها آمناً. ودون إعادة فتح هذه الطرق، سيستمر الحرمان من المساعدة وتستمر الظروف الإنسانية الكارثية".

وجدد لازريني الدعوة إلى "مرور المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق إلى كافة المدنيين المحتاجين إليها، أينما كانوا"، مشددًا على أنه "أمر ضروري ويجب السماح به وتسهيله. ويجب أن يحصل السكان النازحون على مواد البقاء الأساسية، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى، فضلاً عن النظافة والصحة والمساعدة، وقبل كل شيء السلامة".

كما أكد أن "فرق الإغاثة الإنسانية تحتاج إلى حركة آمنة وحرية للوصول إلى المحتاجين للمساعدة والحماية أينما كانوا. ومن واجب أطراف النزاع حماية المدنيين والأعيان المدنية في كل مكان".

وقال لازريني: "قبل كل شيء، حان الوقت للاتفاق على وقف إطلاق النار. إن أي تصعيد إضافي في القتال لن يؤدي إلا إلى إلحاق المزيد من الدمار في صفوف المدنيين ويجعل من المستحيل التوصل في نهاية المطاف إلى السلام والاستقرار اللذين يحتاجهما ويستحقهما الإسرائيليون والفلسطينيون بشدة".

 

المصدر: وفا


2024-05-18 || 23:58






مختارات


ارتقاء 270 رياضياً فلسطينياً في القطاع منذ أكتوبر

فايننشال تايمز: أصبح من شبه المستحيل الدفاع عن إسرائيل حتى من أصدقائها

حجاوي: تطوير البنية التحتية في أريحا أولوية نظراً لموقعها وتاريخها

جماهير غفيرة تُشيع جثمان إسلام خمايسة باليامون

وفاة ابنة موشيه ديان بعد صراع طويل مع المرض

نائب رئيس الموساد سابقاً: خسرنا حرب القطاع واقتصادنا ينهار

ذخائر "تخترق الأجساد".. شهادات لأطباء أمريكيين في القطاع

محكمة مصرية ترفع اسم أبو تريكة ومئات آخرين من قوائم الإرهاب

لأول مرة.. عارضات أزياء بملابس البحر في السعودية!

دون خسارة.. باير ليفركوزن يسطر تاريخاً جديداً في البوندسليغا

النيران تأتي على عشرات الدونمات الرعوية في الأغوار الشمالية

إصابة شاب في عزموط شرق نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و19 ليلاً.

29/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.28 3.48